أحمد جمعة يحرض على الصحفيين بغزة وينشر أخبارا زائفة لشرعنة القتل

نشر أحمد جمعة الصحفي المصري أخبارا مفبركة نقلا عن الإعلام العبري، يقول فيها إن حركة المقاومة الإسلامية حماس، شكلت لجنة إعلامية، بقصد التأثير على توجهات الفلسطينيين.
ونشر أحمد جمعة أخبارا زائفة من الإعلام العبري، مستخدما أسماء وكالات إعلامية فلسطينية تحت مصطلح “التحريض”.
وبعد البحث في المصادر العبرية المفتوحة، تبين أن الادعاء زائف، ولا أساس له من الصحة؛ إذ لم يتم العثور على الخبر المشار إليه في أي وسيلة إعلام عبرية.
ويحاول أحمد جمعة شيطنة صحفيي غزة وتحويلهم إلى أهداف مشروعة لدى الاحتلال كما سبقته شبكة أفيخاي وإعلام الاحتلال الناطق بالعربي مثل جسور نيوز وجذور نيوز وقناتي العربية والحدث، وشاركوا في استهداف صحفيين من غزة وذويهم، بل وصل بهم الأمر إلى نشر تبريرات الاحتلال بعد عمليات الاغتيال الدامية.
ويظهر المدعو أحمد جمعة بانتظام كمحلل سياسي موجه على الشاشات الفضائية المصرية والعربية الرسمية (مثل إكسترا نيوز، القناة الأولى المصرية، وفرانس 24)، مستغلاً هذه المنصات لتصدير الخطوط العريضة والمحددات الأمنية لجهازه المخابراتي وتغليفها بطابع التحليل المستقل.
وتكشف خطوط تحركاته الإعلامية أنه يتحرك كصدى مباشر للسياسة الخارجية الرسمية، فبينما يركز ظاهرياً على إبراز الدور الإنساني والدبلوماسي ومشاريع إعادة الإعمار والتنديد الصوري بالتهجير، فإنه يمرر من تحت الطاولة رسائل تحريضية قذرة تخدم عملياً الأهداف الميدانية لجيش الاحتلال الإسرائيلي.



