تيسير عابد يهاجم محمد البطة: لم يعد يعجبني هذا الموظف الإعلامي!

يبدو أن صراعات تيسير عابد ومحمد البطة عضوا شبكة أفيخاي وأبواق الاحتلال بدأت تطفو على السطح بوضوح، وتحول الهجوم من التلاسن “تحت الطاولة” إلى فضائح ظاهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وهاجم تيسير عابد في منشور عبر صفحته على الفيسبوك صديقه في شبكة أفيخاي محمد البطة معلنا أن حلقة شروق الشمس التي بثها البطة لم تعجب تيسير عابد بل إنه هاجم محمد البطة ووصفه بالموظف في مكتب كوشنير.
وقال تيسير عابد “شاهدت حلقة محمد البطة (شروق الشمس). والحقيقة أنني استغربت منها. لا لأن قناعتي أن هذه الخطة أصبحت من وراء ظهورنا ولن تتحقق لأسباب كثيرة كتبتها في منشورات سابقة. ولكن بث الحلقة يدفعك للشعور أن البطة أصبح موظفا إعلاميا في مكتب كوشنير يروج لخطته”.
وأضاف “طوال مشاهدتي للحلقة ظل سؤال يراودني وأبحث عنه: ما هدفه من نشر هذه الخطة التي تخالف سياسته السابقة؟”
وتابع “إلى الآن حقيقة لا أعلم سبب بث هاتين الحلقتين. وإن كان أحد يعلم فليكتب لنا”.
وتتجه الأنظار داخل شبكة أفيخاي جراء تصاعد الخلافات واختلاف تنفيذ أجندات الاحتلال، وتشتت بين الممولين لشبكة أفيخاي، الأمر الذي جعل الخلافات تطفو وتخرج علنا بين الأعضاء.
وتصاعد الخلاف بين تيسير عابد ومحمد البطة لم يكن شيئًا جديدًا داخل شبكة افيخاي، فالمدعو تيسير عابد لا ينفك عن مواصلة ترويج الرواية الإسرائيلية خلال الحرب على غزة، وهو الهدف نفسه الذي يسعى محمد البطة إلى تنفيذه بشكل متواصل، فما الذي اختلف اليوم بين بوقي الاحتلال؟
ولا يعتبر تيسير عابد مجرد صاحب رأي مخالف، بل هو جزء من مشروع إعلامي خطير يهدف إلى تفكيك البنية المجتمعية الفلسطينية، وتزييف وعيها، من خلال خطاب يُظهر الاحتلال كمنقذ، والمقاومة كعبء يجب التخلص منه، بناء على أجندات الاحتلال.
وأما محمد البطة الذي لا يترك فرصة لتبني الرواية الإسرائيلية بالحرف، ليغدو صوتًا صريحًا ورأس حربة إعلامي ضمن الشبكة التحريضية شبكة “أفيخاي” التي تعمل بنسق واحد مع وحدة 8200 الاستخباراتية.
ويشغل المدعو محمد البطة منصب أمين سر حركة “فتح” في فرنسا، ليتحول بواقعه وسلوكه الحالي إلى نموذج صارخ للاختراق الاستخباري الذي يسعى الاحتلال من خلاله لضرب الثوابت الوطنية وتفكيك النسيج المجتمعي بلسانٍ وغطاء فلسطيني رسمي.



