Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

المدعو تيسير عابد يبتكر أساليب تحريضية جديدة لتلميع الاحتلال واستهداف الرموز الوطنية

تواصل المنظومة الإعلامية الموجهة التابعة للاحتلال الإسرائيلي تطوير أدواتها التحريضية للحرب النفسية، عبر استخدام أدوات موجهة تنشط عبر منصات التواصل الاجتماعي لإرباك الجبهة الداخلية وتفكيك الوعي الجمعي فيما يبرز في هذا الجانب المدعو تيسير عابد أحد أبرز وجوه التحريض ضد المقاومة.

ويطلق المدعو تيسير عابد على نفسه لقب “كاتب ومهتم بالشأن الإسرائيلي”، ويبرز كأحد أبرز العناصر الناشطة ضمن ما يُعرف بـ “شبكة أفيخاي” التحريضية، مستغلاً حسابه الرقمي لتنفيذ أساليب مبتكرة في التشويه والتحريض ضد فصائل المقاومة والشخصيات الوطنية الجامعة.

وابتكر تيسير عابد أسلوباً جديداً يهدف إلى فتح جبهات تراشق وتجييش الحسابات الوهمية، إذ يعمد إلى نشر صور أرشيفية وتاريخية تجلب التعليقات المسيئة وتستحث الذباب الإلكتروني للهجوم على القوى الوطنية.

وكان آخر هذه السقطات نشر صورة تجمع القيادي الشهيد يحيى السنوار بالقيادي الوطني مصطفى البرغوثي، مصحوبة بنصوص تحريضية وتلميحات تشكيكية حول ظروف زيارة البرغوثي للقطاع والتقاط الصور مع قيادات الفصائل.

ويهدف هذا المسلك الإعلامي المباشر إلى تصفية الحسابات السياسية وتشويه المواقف الوطنية للشخصيات الشريفة التي تسعى لتعزيز التوافق الداخلي، فضلاً عن تصوير التقارب والوحدة الوطنية وكأنه جُرم يستوجب المحاكمة الرقمية والتشهير الممنهج.

تبييض جرائم الاحتلال

ولا يقتصر نشاط تيسير عابد على الهجوم السياسي، بل يتعداه إلى التبني الكامل والمباشر لرواية جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز “الشاباك”، ومحاولة تبرئتهم من الجرائم الموثقة ضد المدنيين.

ويتجلى ذلك في التعمد المتكرر لاستخدام مصطلح “ضحايا” بدلاً من “شهداء”، في محاولة لتجريد الضحايا من سياقهم الوطني والقانوني، وتصوير المقاومة كقوة خارجة عن القانون ومسؤولة عن آلام الشارع.

كما برز هذا النهج في تداول فيديو تسليم طفل مع والده للصليب الأحمر بعد اعتقالهما شرق مخيم المغازي، والإشادة بـ “إنسانية” الجيش، مع نفيه الصريح والمباشر لشهادات وتهم التعذيب، رغم ظهور آثار الضرب والتنكيل الواضحة على جسد الطفل في مقاطع سابقة.

ويسعى عابد من خلال ذلك إلى تسويق مقولة أن الفصائل الوطنية هي السبب المباشر لما آلت إليه الأوضاع وعمليات التفجير والدمار الشامل، في تساوق تام مع الخطاب الاستخباري الذي يسعى لتنزيه الاحتلال من التبعات القانونية والإنسانية للعدوان.

فضائح المحرض تيسير عابد

وتُظهر السيرة الذاتية للمدعو تيسير عابد، وهو من مواليد مدينة غزة، تحولاً صارخاً في أدائه ومواقفه، إذ برز قبل الحرب في مشاريع تمكين الشباب وبرامج التدريب الحقوقي والجامعي.

ومع اندلاع الحرب، تدرج تدريجياً في التشكيك بالعمل الوطني وصولاً إلى المجاهرة المباشرة بدعم الرواية الإسرائيلية ومطالبة المقاومة بنزع سلاحها، حتى غدا أحد ألسنة “شبكة أفيخاي” التي تدعو لإعادة بسط السيطرة العسكرية وتأهيل الميليشيات المأجورة شرقي غزة.

ويؤكد مختصون أن ما يمارسه عابد يمثل بنية دعائية مكملة للعمليات النفسية وتوجيه الفضاء السيبراني الإسرائيلي، لكونه يعيد إنتاج رسائل الاحتلال الأمنية بلسان فلسطيني يحاول ادعاء “الاستقلالية والحياد”.

ويرى الخبراء والمحللون السياسيّون أن الخطورة الحقيقية لخطاب تيسير عابد والشبكة التي يتحرك في إطارها تكمن في نشر حالة من اليأس وتثبيط العزائم، وحصار المؤثرين والشخصيات الوطنية لمنعهم من الدفاع عن حقوق شعبهم.

كما تستهدف هذه الشبكة محاولة فرض قناعات جديدة تسوّغ العمالة والارتهان للخارج، وتجميل سلوك عصابات الفلتان والعملاء الميدانيين، فضلاً عن تحويل الجرائم الميدانية اليومية التي ترتكبها القوات الإسرائيلية إلى أخطاء جانبية أو نتائج طبيعية لسلوك المقاومة.

سقوط مدوّي للعميل أحمد السماعنة وفضائح متوالية لعناصر الميليشيات

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى