Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

يوسف ياسر ووطن شبلاق في “جلسة تحشيش” مصوًرة يبررون جرائم الاحتلال بغزة

جمع فيديو بين بوق الاحتلال والعميل يوسف ياسر والمريض النفسي وكن شبلاق، في مشهد يظهر فيه الاثنان “بجلسة حشيش” يتحدثون بعبارات مقطعة مرة وبجملٍ تحمل هجوم على أهل غزة من ناحية أخرى وأهل الصعيد الشرفاء من ناحية أخرى.

وظهر العميلان يوسف ياسر ووطن شبلاق، يدخنان بشكل شره، ويبرران جرائم الاحتلال وما فعله بأهل غزة خلال حرب الإبادة الجماعية، ويواصلان الهجوم على المقاومة وأهل غزة، ودعوة إلى قبول القصف والتدمير.

وأراد العميل يوسف ياسر وضع تشبيه غير مفهوم، حتى وصل به الأمر إلى الهجوم على أهل الصعيد الشرفاء في مصر.

فضيحة يوسف ياسر سعيد واختلاسه 300 ألف$.. سيدة أردنية تروي التفاصيل

ولم يكن الأمر جديدًا على الهارب يوسف ياسر في الهجوم على أهل المقاومة والتحريض عليهم ودعوة أهل غزة إلى رفض أي مقاومة للاحتلال بل وصل به إلى القبول والاقتناع بالخط الأصفر وقصف الاحتلال وتدميره، تحت مصطلحات الاتهام وشرعنة الإبادة واتهام أهل غزة بأنهم هم من تسببوا بالخط الأصفر وليس الاحتلال الذي ارتكب أفظع الجرائم خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة.

يوسف ياسر أبو سعيد.. مُلمِّع العمالة والمُحرِّض على سفك الدماء

يعتبر يوسف ياسر أحد أعضاء شبكة أفيخاي، ويعمل ضمن وكالة “جذور”، وهي امتداد لمنصات مرتبطة بشبكة “أفيخاي” الإلكترونية، علما أن الوكالة تحظى بدعم وإشراف من محمود الهباش.

وأقام يوسف ياسر في الأردن لعدة سنوات عقب هروبه من قطاع غزة، وأقام علاقات مع جهات أمنية هناك، مستفيدًا من خطابه الإعلامي المعادي للمقاومة، وهو ما ساهم في تعزيز حضوره ضمن شبكات إعلامية مرتبطة بخطاب الاحتلال.

ووفق مقربين سابقين منه، فإن تكرار هذه السقطات الأخلاقية أدى إلى نبذه اجتماعيًا في محيطه، ما دفعه لاحقًا إلى الانتقال إلى مصر.

كما يشير ناشطون إلى أن يوسف ياسر أبو سعيد يعرّف نفسه كصحفي، رغم عدم ارتباط اسمه بمؤسسات صحفية معروفة في الوسط الإعلامي الفلسطيني، وعدم امتلاكه سجلًا مهنيًا واضحًا في هذا المجال.

ويُعد يوسف ياسر أبو سعيد عضوًا أساسيًا في شبكة أفيخاي، ويقول مطلعون إن منصة “جذور” التي أسسها ليست سوى امتداد لمنصات سابقة استخدمتها هذه الشبكة للترويج لرواية الاحتلال والتحريض على فصائل المقاومة.

وبحسب ما يتداوله ناشطون فإن منصة “جذور” تدار بواجهة أردنية ويقودها يوسف ياسر أبو سعيد، الذي تربطه علاقات واسعة بجهات أمنية هناك.

ويذكر أنه خلال حملة شبكة أفيخاي للحراك المشبوه، حرّض يوسف ياسر على أفراد الشرطة في غزة مهدّدًا أنه سينشر أسماء أفراد عناصر الشرطة في حال حاولوا تنظيم شوارع غزة ومنع الاقتتال ورفض الفتنة التى دعت إليها شبكة أفيخاي.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى