Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايزاوية أخبار

بتناغم فاضح.. “اتحاد الصحفيين ببريطانيا” و”شبكة افيخاي” يحرضان لإقصاء المقاومة من الانتخابات

في تناغم فاضح مع أجندات الاحتلال، شنت أبواق “شبكة افيخاي” في الخارج حملة “مسعورة” لمنع حركة حماس وفصائل المقاومة من خوض الانتخابات القادمة.

وتصدر الحملة إبراهيم عسلية عبر ما يسمى “اتحاد صحفيي بريطانيا”، بمشاركة المدعوة رواء الخزندار، وتيسير عابد، وأمجد أبو كوش، ويوسف ياسر، حيث طالبوا – بنباحٍ واحد ومتزامن – السلطة بوضع قيود لحظر الفصائل وإقصائها عن المشهد السياسي.

أطلق العميل إبراهيم عسلية من خلال منبره المشبوه “الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا”، حملة تحريض لإقصاء حركة “حماس” وفصائل المقاومة من المشاركة بالانتخابات العامة الفلسطينية.

وزعم عسلية بوجود ما قال إنه “مطالب من نشطاء فلسطينيين بضرورة منع حركة حماس من المشاركة في الانتخابات الفلسطينية المقبلة، ودعوتهم السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس إلى اتخاذ موقف واضح بشأن مشاركة الحركة في العملية الانتخابية”.

وادعى عسلية أن السماح لحركة حماس بخوض الانتخابات، في ظل ما خلفته حرب غزة من دمار وخسائر واسعة، يمثل مكافأة مجانية للحركة، مطالبين بمحاسبتها سياسيًا على خلفية هجوم 7 أكتوبر وما ترتب عليه من اندلاع الحرب والدمار الذي لحق بقطاع غزة”.

وعبر عسلية صراحة عن انسجامه التام مع الخطط الإسرائيلية في محاربة كل أشكال المقاومة، عبر دعوته إلى “وضع ضوابط قانونية وسياسية تمنع الفصائل التي تحمل السلاح من المشاركة في الانتخابات”، زاعما أن أي عملية سياسية مستقبلية “يجب أن تقوم على مرجعية السلطة الفلسطينية واحتكارها للسلاح والقرار السياسي”.

وذهبت العميلة رواء الخزندار حد الدعوة إلى “مقاطعة شعبية” للانتخابات التشريعية في حال ترشح حركة حماس ضمن قائمة ائتلافية.

من جهته حرض العميل تيسير عابد على إعلان القيادي في حركة فتح محمد اشتية أنهم سيجرون حوارا مع حماس بشأن إجراء الانتخابات في قطاع غزة، زاعما أن ذلك يمثل “طوق نجاة” للحركة التي حملها مسئولية إبادة غزة، متجاهلا كليا الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه.

في السياق ذاته زعم العميل أمجد أبو كوش أن احتمال مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية التي كانت فازت في أخر انتخابات جرت عام 2006 هو “سخافة وجنون”، متبنيا بذلك مطلب الاحتلال بضرورة حظر الحركة وإقصائها عن المشهد الفلسطيني.

كما هاجم العميل يوسف ياسر سلطة رام الله وقيادة حركة فتح بسبب ما اعتبره العجز عن إقصاء حماس من المشاركة في الانتخابات.

حماس تعلن نيتها المشاركة في الانتخابات الفلسطينية

ويأتي ذلك بعدما أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، أن الحركة ستشارك في الانتخابات الفلسطينية “ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن”.

وعبر عن رفضه لـ “فرض الشروط” على الفصائل والأطراف المشاركة.

وفي لقاء على قناة “الأقصى”، أوضح بدران، أنه “لا يحق لأحد أن يضع شرطا سياسيا للمشاركة أو إلزام الأطراف ببرنامجه الخاص”.

وأشار إلى أن حماس، ومعها غالبية الفصائل والكتل الانتخابية ترفض هذا المبدأ. وأضاف بدران، أن هناك توجهات لدى لجنة الانتخابات والقضاء الفلسطيني لضمان “حرية الشعب في اختيار برنامجه السياسي”.

ووصف الانتخابات بأنها “فرصة تاريخية لإجراء تغيير في الحالة الفلسطينية، وإنهاء حالة التفرد في القرار الوطني المستمرة منذ عقدين”.

وكان رئيس السلطة محمود عباس أصدر في التاسع من يوليو/تموز الماضي مرسومًا رئاسيًا حدّد فيه يوم السبت الموافق 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية.

نيابةً عن “افيخاي”.. كيف يوظف ذباب فتح والسلطة حساباتهم في الحرب النفسية على غزة؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى