Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماء

لاهثًا بآخر أنفاسه دون “ذيله”.. كلب الأثر غسان الدهيني يتوسّل الاحتلال أمام مصيره المحتوم

مرتعبًا ومرتجف اليدين، متخبطًا يلتقط أنفاسه الأخيرة، ظهر العميل غسان الدهيني في لقاء عبر موقع يديعوت أحرنوت العبرية، يطالب الاحتلال بعدم الوصول لاتفاق ومواصلة حرب الإبادة الجماعية على غزة، في تصريحات لم تكن بعيدة إطلاقًا عن طريق العمالة والتخابر ووحل الإذلال الذي يتنفس داخله العميل غسان الدهيني.

بل إن العميل غسان الدهيني ذهب إلى مسار آخر وهو يقول إن بنيامين نتنياهو إذا ذهب إلى الانتخابات دون حرب فالأمر سيبدو أنه ساعد “حماس” وسيكون الأمر خطأ”، مشيرًا إلى أن السلاح الذي لديهم سيبقى معهم خاصة مع قرب تفكيك الميليشيات العميلة، وتصاعد التصفيات الداخلية بين العملاء.

وكان واضحًا في مقابلة العميل غسان الدهيني أنه يعلم علم اليقين أنه نهايته أصبحت مسألة ساعات لا أكثر، وأن أهل غزة ينتظرونه، فالثأر بينهم كبير والدماء التي تسبب بها العميل غسان الدهيني لم تكن تعد على الأصابع.

وتصاعد تخبط العميل غسان الدهيني بتهديده للعائلات والعشائر، ومواصلًا حالة الفزع والبحث عن مخرج ينقذه من مصيره الحتمي بعد إعلان الاتفاق الأخير والذي أصبح واضحًا أن الاحتلال رفع عنهم أي حماية ولم يجدوا أي دولة تستقبلهم رغم كل وعود الاحتلال السابقة.

الميليشيات العميلة تحاول الهروب من القطاع و”الشاباك” يصفعهم: لا أحد يستقبلكم

وتؤكد المعطيات والأبعاد السياسية والأمنية المحيطة ببند تفكيك الميليشيات في المرحلة الثانية أن خيارات كبار قادة وموجهي هذه العصابات قد أصبحت مكشوفة وضيقة للغاية.

فالخيار الأول المتاح أمامهم هو الانصياع المباشر وتسليم أنفسهم بلا شروط للعدالة الثورية والقضاء الوطني.

أما الخيار الثاني، فيتمثل في التوسل للاحتلال الإسرائيلي لمطالبته بتجنيدهم المباشر في صفوف جيشه واقتادهم معه أثناء الانسحاب ليعملوا مجرد كلاب حراسة وحماية لثكناته.

في حين يتلخص الخيار الثالث في المراهنة على أدوار رعايتهم وتأمين خروجهم نحو الأطراف التي وفرت التمويل والدعم لهذه الميليشيات.

وكشفت مصادر خاصة أن بعض قادة المليشيات العميلة طلبوا من مشغليهم في الشاباك العمل على مساعدتهم للسفر مع عوائلهم خارج القطاع إما إلى داخل الأراضي المحتلة أو إلى دول مستضيفة، وقوبل طلبهم بالرفض بحجة عدم وجود أي دول تقبل باستقبالهم، وقد يتم استقبالهم في مخيمات بالنقب المحتل دون أي حقوق.

وأضافت المصادر أن العميـل غسان الدهيني أدرك أن مرحلة المليشيات شارفت على الانتهاء ليقوم بترحيل جميع نساء عائلته وأطفالهم إلى الأردن والضفة الغربية، بتسهيلات من محمود الهباش.

وفي تطور ميداني لافت يكشف حجم التآكل الداخلي في بنيان هذه العصابات، كشف مصدر قيادي في قوة “رادع” الأجهزة الأمنية عن تمكنها خلال اليومين الماضيين، وبجهود عشائرية وعائلية حثيثة، من معالجة وتسوية ملفات 17 عنصرًا أعلنوا توبتهم وانفصالهم التام عن العصابات العميلة.

وأكد المصدر الأمني أن مشروع صناعة ميليشيات خائنة قد وُلد ميتاً منذ لحظته الأولى، مشدداً على أن العقاب والملاحقة القانونية والثورية ستطال كل من أصر على الإجرام ولم يستغل فرص التوبة.

وأضاف المصدر أن الحماية الإسرائيلية مجرد وهم سينقشع قريباً، مجدداً الدعوة لجميع من تبقى من منتسبي العصابات بسرعة الاستفادة من قنوات التواصل العشائري والعودة لأحضان شعبهم قبل أن تُغلق الأبواب وتصدر الأحكام.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى