Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

شيطنة المُقاومة وتلميع العمالة وشرعنة الإبادة.. أبرز وجوه شبكة أفيخاي

لم يكن مصطلح شبكة أفيخاي بالبعيد أو القليل عن وصف أعوان الاحتلال ومروجي رواياته ومشرعني حرب الإبادة الجماعيَّة، فالحقيقة التي ظهرت منذ بدء الحرب أن هذه الوجوه التي تلقّت دعمًا مباشرًا من الاحتلال كانت الأداة الأساسية للاحتلال لمحاولة ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة وتلميع صورة الاحتلال، حتى وصلت مهامها أيضًا إلى تحريض وتسليم إحداثيات تسبق مجازر الاحتلال.

وبرزت عدة وجوه من شبكة أفيخاي بعضها لا يزال متواصلًا في مهام العمالة رغم الإذلال والفشل المدوي خاصة حول ما يتعلق بفشل الحراك المشبوه الذي استمات الاحتلال لتحقيقه في غزة إلا أنه فشل كما فشلت قبله الكثير من المحاولات.

ولم يتوانَ أعضاء شبكة أفيخاي وأبواق الاحتلال عن تبرير جرائم الاحتلال في قطاع غزة، ومحاولة حرف البوصلة عن المجازر الدامية التي يرتكبها الاحتلال يوميًا، حتى وصل بهم الأمر إلى بث الأكاذيب وتصعيد وتيرة التحريض على قتل المدنيين والاستهزاء بدماء أهل غزة.

ويرصد “ملاحقة الطابور الخامس” في هذا التقرير أبرز ثلاث شخصيات من شبكة أفيخاي على سبيل الذكر لا الحصر.

حمزة المصري.. العميل المتحرّش

يعرف حمزة المصري نفسه على أنه “ناشط فلسطيني”، لكن المتابع له يدرك جيدًا عكس ذلك ويكتشف أنه عضو بخلية إسرائيلية هدفها تتبنى تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.

المصري الذي ولد عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، يسخر من نفسه ومنصاته على مواقع التواصل ليل نهار لخدمة الدعاية الإسرائيلية والتحريض على التمرد على المقاومة.

برز ظهوره تحت مسمى ناشط اجتماعي، ينقل الأخبار الميدانية ويعمل على تغطية الأحداث في غزة.

ثم راح يجمع تبرعات لصالح سيدات معوزات، ويمارس “التسول الالكتروني” حتى وقع في براثن أجهزة المخابرات.

منذ 7 أكتوبر 2023 ارتدى حمزة المصري ثوب الوطنية لتجميل صورته المخزية وإخفاء مسح سجل جرائمه وفضائحه بالتمجيد في المقاومة التي كان أداة تحريض ضدها.

في غمرة الحرب تشكلت شبكة أفيخاي لتشويه صورة المقاومة وكان حمزة المصري عضو بارز فيها بالتحريض على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى والفلتان، لكه مني بالفشل بدعواته وتجميل صورته القذرة.

وفي وقت سابق، كشف مصدر مطلع فضيحة جديدة لعضو شبكة أفيخاي المدعو حمزة المصري، بعد إقدامه على شراء عقار بمبلغ ضخم في إحدى الدول على حساب معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

وقالت المصادر إن عضو شبكة أفيخاي العميل حمزة المصري أقدم على شراء عقار بقيمة 400 ألف دولار في إحدى المدن السياحية في تركيا من أموال التبرعات التي يجمعها باسم فقراء ونازحي غزة.

وأكد المصدر أن العقار الذي اشتراه المدعو حمزة المصري عن طريق سمسار فلسطيني مرتبط بالسفارة الفلسطينية في تركيا يقع في مدينة كوجالي” التركية.

ولفت إلى أن شراء العقار بهذا المبلغ الضخم جاء كشرط تركي للحصول على الجنسية التركية.

وأشار المصدر إلى أن الطلب التي تقدم به المصري للحصول على الجنسية التركية قيد الدراسة والتقييم لدى الجهات المعنية.

وخلال الأيام الماضية، خرج حمزة المصري عضو شبكة أفيخاي وبوق الاحتلال في تصريحات تحريضية عبر قناة العربية يدعو فيها الاحتلال لمواصلة قتل أهل غزة تحت مصطلحات صهيونية وادعاءات تعلّمها من براثن التخابر والعمالة.

ووفرت كعادتها قناة العربية منصاتها لخروج العميل حمزة المصري ليحرض على قتل أهل غزة وهو يقول: حماس موجودة في غزة، وقد نعت عناصر من الشرطة الذين قتلهم الاحتلال في غارة، إذن حماس موجودة” في إشارة تحريضية جديدة للاحتلال على مواصلة الإبادة وقتل أهل غزة.

والجدير بالذكر ان حمزة المصري هو أكثر الأبواق التي حرضت على قتل عناصر الشرطة في قطاع غزة، خلال اليومين الماضيين، بفبركة اخبار، وتبرير جرائم الاحتلال .

وقبل أيام، نشر المصري منشورات تضمنت تحريضًا مباشرًا على الشرطة في مخيم جباليا، متبنيًا رواية الاحتلال بشأن عملها، قبل أن يقصف الاحتلال لاحقًا قيادة الشرطة في المخيم، مما أدى إلى استشهاد قائد مركز الشرطة وعدد من ضباط وعناصر الجهاز في مجزرة دامية جديدة.

وعقب وقوع المجزرة، سارع المصري إلى حذف منشوره، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول توقيت التحريض وعلاقته بالاستهداف.

ولا تتوقف خطورة هذه الروايات المفبركة عند حدود الكذب أو السعي وراء التفاعل، بل تتجاوز ذلك إلى تضمين تفاصيل أمنية وعسكرية مختلقة، من شأنها أن توفر للاحتلال ذرائع جاهزة لتصنيف المدارس ومراكز الإيواء على أنها “أهداف عسكرية”، بما يعرّض حياة آلاف النازحين، وبينهم النساء والأطفال، لخطر الاستهداف المباشر من قبل الاحتلال.

يوسف ياسر أبو سعيد.. مُلمِّع العمالة والمُحرِّض على سفك الدماء

يعتبر يوسف ياسر أحد أعضاء شبكة أفيخاي، ويعمل ضمن وكالة “جذور”، وهي امتداد لمنصات مرتبطة بشبكة “أفيخاي” الإلكترونية، علما أن الوكالة تحظى بدعم وإشراف من محمود الهباش.

وأقام يوسف ياسر في الأردن لعدة سنوات عقب هروبه من قطاع غزة، وأقام علاقات مع جهات أمنية هناك، مستفيدًا من خطابه الإعلامي المعادي للمقاومة، وهو ما ساهم في تعزيز حضوره ضمن شبكات إعلامية مرتبطة بخطاب الاحتلال.

ووفق مقربين سابقين منه، فإن تكرار هذه السقطات الأخلاقية أدى إلى نبذه اجتماعيًا في محيطه، ما دفعه لاحقًا إلى الانتقال إلى مصر.

كما يشير ناشطون إلى أن يوسف ياسر أبو سعيد يعرّف نفسه كصحفي، رغم عدم ارتباط اسمه بمؤسسات صحفية معروفة في الوسط الإعلامي الفلسطيني، وعدم امتلاكه سجلًا مهنيًا واضحًا في هذا المجال.

ويُعد يوسف ياسر أبو سعيد عضوًا أساسيًا في شبكة أفيخاي، ويقول مطلعون إن منصة “جذور” التي أسسها ليست سوى امتداد لمنصات سابقة استخدمتها هذه الشبكة للترويج لرواية الاحتلال والتحريض على فصائل المقاومة.

وبحسب ما يتداوله ناشطون فإن منصة “جذور” تدار بواجهة أردنية ويقودها يوسف ياسر أبو سعيد، الذي تربطه علاقات واسعة بجهات أمنية هناك.

وقبل أيام، حرض بوق الاحتلال وعضو شبكة افيخاي يوسف ياسر ضد مدير جهاز الأمن الداخلي بالمحافظة الوسطى وائل موسى اللداوي “أبو حمزة”، من خلال نشر مزاعم وافتراءات باطلة، مهّدت لاستهدافه من قبل الاحتلال.

وكان يوسف ياسر قد نشر عبر حسابه الشخصي منشورًا مفبركًا زعم فيه أنه يتضمن معلومات لاجتماع وصفه بـ “سري” حول عمل وتحركات الشهيد اللداوي.

ولم تلبث هذه المنشورات التحريضية أن تتزامن مع استهدف طيران الاحتلال مركبة الشهيد اللداوي ورفيقه، بـ 3 صواريخ جنوبي دير البلح وسط قطاع غزة، وآثار ذلك، الكثير من علامات الاستفهام حول دور المدعو ياسر إلى جانب المنصات التابعة لشبكة “افيخاي ادرعي”، ومدى انخراطها في رسم إحداثيات الاستهداف وتوفير غطاء دعائي لجرائم الاحتلال.

ويذكر أنه خلال حملة شبكة أفيخاي للحراك المشبوه، حرّض يوسف ياسر على أفراد الشرطة في غزة مهدّدًا أنه سينشر أسماء أفراد عناصر الشرطة في حال حاولوا تنظيم شوارع غزة ومنع الاقتتال ورفض الفتنة التى دعت إليها شبكة أفيخاي.

أمجد أبو كوش.. مُشيطن المُقاومة وداعم قتل الأطفال

أمجد أبو كوش ناشط يحمل الجنسية البلجيكية، وينحدر من عائلة فلسطينية تعود جذورها إلى مدينة غزة. وُلد في الخارج ونشأ بعيدًا عن واقع الاحتلال المباشر، لكنه استثمر هذه المسافة لاحقًا في تبني خطاب يصادم الثوابت الوطنية الفلسطينية.

بدأ مسيرته من خلال مشاريع “الحوار” و”التبادل الثقافي”، حيث شارك في مبادرات تطبيعية جمعت شبانًا فلسطينيين وإسرائيليين بحجة كسر الحواجز، وأسس منصة إعلامية رقمية تدعي الحياد لكنها سرعان ما تحولت إلى منبر لانتقاد المقاومة وتبييض الاحتلال.

تورط أمجد أبو كوش في عدة فضائح مالية وإعلامية، أبرزها تلقيه تمويلاً من جهات أوروبية وإسرائيلية تحت غطاء دعم حرية التعبير.

وقد وثق تحقيق نشرته مجلة بلجيكية في ديسمبر 2022 أن مؤسسته الإعلامية حصلت على منحة من منظمة أوروبية مرتبطة بجهاز الاستخبارات الهولندي، وُظفت لترويج خطاب “السلام الواقعي”، والذي يتضمن إدانة المقاومة ومساواة الجلاد بالضحية.

كما كشف تحقيق آخر لمنصة “ميديا ووتش فلسطين” في أبريل 2023 أن أبو كوش يتلقى دعمًا لوجستيًا من مراكز بحث إسرائيلية، وقد شارك في جلسات مغلقة ضمن “منتدى التعاون الإقليمي” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، تحت غطاء العمل الصحفي المستقل.

مع بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، انخرط أبو كوش في موجة تحريض علنية ضد فصائل المقاومة، متبنيًا خطابًا يصب في خدمة آلة القتل الإسرائيلية.

ففي 18 أكتوبر 2023، وبعد قصف الاحتلال لمستشفى المعمداني، نشر أبو كوش تغريدة قال فيها إن “المقاومة تتاجر بجثث الأطفال لتحقيق مكاسب سياسية”، في انسجام مع التصريحات الصادرة حينها عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وفي 22 نوفمبر 2023، خلال ظهوره في قناة ناطقة بالفرنسية، قال إن “حماس حولت غزة إلى درع بشري”، وهو تعبير بات مألوفًا في بروباغندا الاحتلال.

كما دافع في مناسبات متكررة عن قصف الأبراج السكنية في غزة، معتبرًا أن “المقاومة تتحمل مسؤولية تموضعها في مناطق مدنية”، وفق تصريح له على إحدى القنوات البلجيكية في 4 يناير 2024.

ويعترف أبو كوش بجرأة لا مواربة بها بأن سلاح السلطة محصور في تنظيم الأمور الداخلية وضبط الأمن فقط، مع استبعاد لأي دور تحرري.

وبهذا الطرح الرخيص، يتباهى المدعو أبو كوش ويشجع على تحول الأجهزة الأمنية للسلطة من مؤسسات مفترض أن تحمي الشعب من بطش المستوطنين واقتحامات الاحتلال اليومية، إلى مجرد أداة ضبط إداري شعبي فحسب.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى