Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

عائلة عليان تصدر بيانًا بشأن اختطاف ابنها عبد الله على يد العميل سائد حمودة “لن نقف مكتوفي الأيدي”

أعرب مجلس عائلة عليان عن إدانته المطلقة وغضبه الشديد إزاء الجريمة الخطيرة المتمثلة في اختطاف ابن العائلة عبد الله جابر محمد عليان، والتي وقعت في منطقة بيت لاهيا مقابل منزل جده، على يد العميل المدعو سائد زاهر حمودة.

وأكدت عائلة عليان أن هذا الفعل الإجرامي الجبان يُعد انتهاكًا صارخًا لحرمة الإنسان واعتداءً مباشرًا على كرامة العائلات وأمن المجتمع، ولا يمكن تبريره تحت أي مسمى أو ذريعة، وهو سلوك خارج عن كل القيم الدينية والوطنية والأخلاقية والأعراف العشائرية.

وحمّلت عائلة عليان المدعو سائد زاهر حمودة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة وسلامة المختطف عبد الله جابر محمد عليان، مشددة بشكل قاطع على أن أي أذى جسدي أو نفسي يلحق به ستكون تبعاته جسيمة، ولن يتم التعامل معه إلا على أنه جريمة كبرى لن يُسكت عنها.

وطالبت عائلة عليان عائلة حمودة (بيت لاهيا) بتحمل مسؤولياتها العائلية والأخلاقية، ورفع الغطاء العائلي فورًا عن المدعو المذكور، والعمل الجاد والعاجل على الإفراج الفوري وغير المشروط عن المختطف، قبل أن تتفاقم الأمور وتخرج عن إطار المعالجة المسؤولة.

وأوضحت عائلة عليان أن الصمت أو التراخي أو التستر على هذه الجريمة يُعد تواطؤًا مرفوضًا، وأن العائلة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام المساس بأبنائها، وستلجأ إلى كافة السبل المشروعة قانونيًا وعشائريًا ومجتمعيًا حتى يتم الإفراج عن المختطف وضمان سلامته.

ودعت عائلة عليان جميع الوجهاء والعائلات والقوى المجتمعية والمؤسسات ذات العلاقة إلى التدخل الفوري والحاسم لوضع حد لهذه الجريمة، ومنع تكرار مثل هذه الأفعال التي تهدد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي.

وشددت عائلة عليان على كرامة وأمن أبنائها خط أحمر لا يسمح بتجاوزه، وأن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الخاطف وكل من يوفر له غطاءً أو حماية بأي شكل من الأشكال.

“حرامي وعميل”.. الكشف عن حقيقة المدعو سائد حمودة وادعاءاته الكاذبة بعد انفضاح سيرته المخزية

من هو سائد حمودة؟

العميل سائد حمودة تاريخ حافل بالجرائم والأسبقيات الجنائية والأخلاقية. فقبل الحرب، كان معروفاً في الأوساط المحلية كـ “حشاش” ومتعاطٍ للمخدرات، وصاحب سوابق في السرقة والبلطجة، واعتُقل لمرات عديدة على خلفية قضايا أخلاقية وجنائية جعلت منه إنسانًا منبوذًا.

هذا السلوك الشائن جعل منه شخصاً منبوذاً ليس فقط في محيطه الاجتماعي الضيق، بل حتى بين أقاربه وعائلته التي حاولت مراراً وتكراراً تقويمه دون جدوى، مما دفع عائلته حمودة لإعلان براءتها التامة منه ومن كل من يسلك مسلك العمالة والخيانه.

وبهذه البراءة أصبح العميل سائد حمودة مطروداً من بيوت أهله لسوء سمعته وسلوكياته المقززة التي لا تتفق مع قيم وأعراف المجتمع الفلسطيني.

وانضم المدعو سائد حمودة إلى فضاء العمالة المنظمة من خلال تحالفه مع العميل أشرف المنسي، الذي يقود ميليشيا مسلحة مدعومة وموجهة من مخابرات الاحتلال لإحداث الفراغ الأمني ونشر الفوضى.

ولم يتأخر العميل سائد حمودة في إثبات ولائه، حيث شارك بشكل مباشر في عملية اختطاف آثمة طالت أحد الشبان بالتعاون مع المنسي، وهي الجريمة التي وثقتها شهادات ميدانية وأدلة مصورة، ليعلن بذلك انضمامه الرسمي والكامل لهذه الميليشيا العميلة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى