حمزة المصري وتواطؤ براد وبوظة كاظم مصر.. تسريب لصور مواطنين من كاميرات داخل المحل

نشر حمزة المصري عضو شبكة أفيخاي وبوق الاحتلال التحريضي صورة تحريضية لشخص من داخل محل براد وبوظة كاظم في مصر، الأمر الذي وضع حياة الشخص في خطر حقيقي، خاصة بعد سلسلة منشورات قادها حمزة المصري لعدة أشخاص ساهم في اغتيالهم واختفائهم وتعرضهم للخطر.
ووفقًا لرصد “ملاحقة الطابور الخامس”، فإن صورة الشخص المنشورة قد ظهرت من تسجيل كاميرات من داخل محل براد وبوظة مصر، الأمر الذي أثار غضبًا واسعًا بين المواطنين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
وتساءل نشطاء : “بأي حق يقوم محل كاظم بفتح الكاميرات وتسليم صورة مواطن لحمزة المصري التي استخدمها للتشـهير والتـهديد للأشخاص الظاهرين بالصورة؟!
وتابعوا “هل يعلم محل كاظم أن فتح سجلات الكاميرات يتطلب قرار نيابي من مصر وتفتح الكاميرات فقط للأجهزة الأمنية في مصر؟”
وسادت حالة من الغضب والاستغراب حول هدف محل براد وبوظة كاظم في فتح التسجيلات وتسليمها للعميل المعروف حمزة المصري الذي شارك بقتل العديد من المواطنين .
تمهيدًا لمجزرة داميّة… كيف فبرك حمزة المصري رواية “اقتحام” مركز الإيواء بجباليا؟
ودعا نشطاء لمقاطعة محل كاظم مؤكدين أنه شريك مع العميل حمزة المصري بما لا يدع مجالا للشك.
من هو حمزة المصري؟
ويعرف حمزة المصري نفسه على أنه “ناشط فلسطيني”، لكن المتابع له يدرك جيدًا عكس ذلك ويكتشف أنه عضو بخلية إسرائيلية هدفها تتبنى تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.
المصري الذي ولد عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، يسخر من نفسه ومنصاته على مواقع التواصل ليل نهار لخدمة الدعاية الإسرائيلية والتحريض على التمرد على المقاومة.
ولد حمزة المصري عام 1987م لعائلة فلسطينية محافظة، تبرأت منه في وقت لاحق، لأعماله المشبوهة وتصرفاته غير اللائقة.
برز ظهوره تحت مسمى ناشط اجتماعي، ينقل الأخبار الميدانية ويعمل على تغطية الأحداث في غزة.
ثم راح يجمع تبرعات لصالح سيدات معوزات، ويمارس “التسول الالكتروني” حتى وقع في براثن أجهزة المخابرات.
منذ 7 أكتوبر 2023 ارتدى حمزة المصري ثوب الوطنية لتجميل صورته المخزية وإخفاء مسح سجل جرائمه وفضائحه بالتمجيد في المقاومة التي كان أداة تحريض ضدها.
في غمرة الحرب تشكلت شبكة أفيخاي لتشويه صورة المقاومة وكان حمزة المصري عضو بارز فيها بالتحريض على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى والفلتان، لكه مني بالفشل بدعواته وتجميل صورته القذرة.
وفي وقت سابق، كشف مصدر مطلع فضيحة جديدة لعضو شبكة أفيخاي المدعو حمزة المصري، بعد إقدامه على شراء عقار بمبلغ ضخم في إحدى الدول على حساب معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.
وقالت المصادر إن عضو شبكة أفيخاي العميل حمزة المصري أقدم على شراء عقار بقيمة 400 ألف دولار في إحدى المدن السياحية في تركيا من أموال التبرعات التي يجمعها باسم فقراء ونازحي غزة.
وأكد المصدر أن العقار الذي اشتراه المدعو حمزة المصري عن طريق سمسار فلسطيني مرتبط بالسفارة الفلسطينية في تركيا يقع في مدينة كوجالي” التركية.
ولفت إلى أن شراء العقار بهذا المبلغ الضخم جاء كشرط تركي للحصول على الجنسية التركية.
وأشار المصدر إلى أن الطلب التي تقدم به المصري للحصول على الجنسية التركية قيد الدراسة والتقييم لدى الجهات المعنية.



