شبكة أفيخاي وجريمة اغتيال عناصر الشرطة بغزة.. “تضحياتٌ لا يعرفها من تربّى على براثن العمالة”

حالة من الغضب سادت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصاعد استهداف الاحتلال للشرطة في غزة، بتحريض ومعلومات مجانية من شبكة أفيخاي تتعلق بعناصر الشرطة في غزة.
ويتعمّد أعضاء شبكة أفيخاي نشر معلومات تحريضية حول عناصر الشرطة خاصة خلال الفترة الأخيرة، بعد فشل الحراك المشبوه.
وكان عضو شبكة أفيخاي عبد الحميد عبد العاطي قد نشر منشورا تهديديًا لعناصر الشرطة بنشر أسمائهم والتحريض على استهدافهم بعد فشل الحراك المشبوه الذي كان يدعو للاقتتال الداخلي وسفك الدماء في شوارع غزة.
وقال نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في منشورات غضب واحتجاج “هذه عينة من جواسيس الوطن الي عاملين حالهن نشطاء والي حرضوا على الشرطة المدنية الي بتضبط الامن في ظروف لا يقبل لاي انسان العمل فيها”.
وأضافوا “هذه الأفعال والتضحيات التي يقدمها عناصر الشرطة لا يعرف معناها من تربى في براثن العمالة وهرب إلى الخارج ليصبح بوقا لمموليه”.
ويوم الثلاثاء ، ارتكب الاحتلال مجزرة في عمق مخيم جباليا الصامد شمال القطاع، لتزهق أرواح كوكبة من خيرة ضباط وعناصر الشرطة في مجزرة دموية غادرة استهدفت نقطة أمنية في منطقة الفالوجا.
مجزرة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجاً لحملة تحريضية ممنهجة تقاطعت فيها أدوار الاحتلال، وشبكات التضليل، والمواقف الدولية المتواطئة.
العيون الساهرة في مهب الاستهداف.. كيف يواجه عناصر الشرطة بغزة غدر الاحتلال وتحريض العملاء؟
بلا رواتب منتظمة، وبأدنى الإمكانات المادية، وفي ظل غياب أي مكان آمن يلوذون به من حمم الطائرات، يواصل هؤلاء الرجال كتابة ملحمة صمود وتضحية استثنائية، يدفعون ثمنها أرواحهم الطاهرة لكي يبقى المجتمع متماسكاً في وجه مشاريع الفلتان التي يغذيها الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه.
وأكدت وزارة الداخلية بغزة، أن جريمة الاحتلال التي طالت نقطة للشرطة في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة جاءت عقب تصريحات نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام، والتي أكال فيها من سيلًا من الافتراءات والأكاذيب لجهاز الشرطة في ذات المنطقة التي وقع فيها الاستهداف ظهر اليوم.
وقالت الوزارة إن هذه التصريحات تضع علامات استفهام كبيرة أمام الدور الذي يقوم به “نائب منسق الأمم المتحدة” في الانحياز للاحتلال وتوفير غطاء لجرائمه بحق جهاز الشرطة.
وزعم ألكباروف أن مسلحين اقتحموا نقطة لتوزيع المساعدات الغذائية ومستودعًا تابعًا لبرنامج الأغذية العالمي، واعتدوا على العاملين وسائقي شاحنات المساعدات، داعيًا إلى وقف ما وصفه بالتدخل في العمليات الإنسانية.
في المقابل، ردّ المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، على بيان نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز ألكباروف، ,قال إن ما جرى لم يكن “اقتحامًا” أو “اعتداءً” أو “عرقلةً” للعمل الإنساني، كما ورد في بيان ألكباروف، بل كان مهمة رسمية لإنفاذ القانون، جاءت استجابة لاكتشاف العاملين في المركز وجود مواد مهربة داخل طرود المساعدات.
بالتزامن مع تلك التصريحات، صعّدت حسابات تابعة لـ”شبكة افيخاي” وحسابات أخرى موالية للاحتلال، من بينها حساب المدعو حمزة المصري، حملة تحريض إلكترونية استهدفت الشرطة المدنية، عبر نشر مزاعم عن وجود عناصر مسلحة في محيط مركز إيواء قرب بركة أبو راشد شمال قطاع غزة، والادعاء بأن أفرادًا من الشرطة أطلقوا النار في المنطقة، مع الإيحاء بأن الموقع قد يصبح هدفًا عسكريًا بسبب وجودهم.



