Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

معتز عزايزة ينهب أموال التبرعات لحضور كأس العالم.. فسادٌ مصوّر للانفصام عن الواقع

يواصل المدعو معتز عزايزة عضو شبكة أفيخاي، حملات سرقة تبرعات أهل غزة لتحقيق مصالحه الشخصية مرة وإنفاقها على ملذاته وفعالياته الهابطة مرة أخرى، والتي كان آخرها سرقة تبرعات لشراء تذاكر حضوره لمباريات كأس العالم.

وجمع معتز عزايزة أموالًا طائلة باسم تبرعات لأهل غزة الذين لم يصل لهم أي حق من هذه التبرعات، فيما أنفق جزءًا منها لشراء تذاكر حضور مبارايات كأس العالم، بينما عبّر أهل غزة عن غضبهم من سرقات معتز عزايزة التي لا تتوقف وتماديه في مشاركة ما يصرفه من أموال هي حق خالص لأهل غزة.

فضيحة جديدة.. معتز عزايزة يشارك في حفل ملكات جمال في مصر

ويواجه معتز عزايزة المنحدر من مدينة دير البلح، اتهامات متصاعدة وشكوكاً واسعة حول مصادر ثروته الطائلة، ودوره الوظيفي الذي يتعدى التغطية الإعلامية إلى الانخراط في بنية التوجيه والتحريض ضد المقاومة والحاضنة الشعبية في القطاع.

التساؤلات المشروعة التي واجهت المدعو معتز عزايزة مؤخراً، لم تقف عند حدود الانتقاد، بل تجاوزتها إلى نشر معطيات تفصيلية حول حجم التبرعات التي جُمعت باسم غزة، وأوجه إنفاقها الشخصي، بالتزامن مع تبنيه خطاباً سياسياً يتقاطع علناً مع مستهدفات الماكينة الإعلامية للاحتلال وشبكات التحريض التي تبرئ “إسرائيل” وتُحمل الضحية مسؤولية الدمار.

وتتركز الاتهامات الأساسية الموجهة للمدعو معتز عزايزة حول اختلاس وتجميع مبالغ ضخمة مستغلاً شهرته في بداية الحرب، حيث تفيد مصادر ونشطاء في القطاع بأن حصيلة التبرعات التي تدفقت عبر اسمه والمؤسسة المرتبطة به ناهزت ملايين الدولارات، فيما تشير بعض التقديرات إلى وصولها لأكثر من 60 مليون دولار.

ويرتبط المدعو معتز عزايزة، العضو في شبكة أفيخاي، بحالة مستمرة من الجدل حول نشاطاته وآليات إدارة التبرعات المرتبطة بمؤسسته، التي تعمل، وفق منتقدين، تحت غطاء خيري.

وتتصاعد التساؤلات حول آليات توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، وسط حديث عن شبهات تتعلق بطريقة إدارة وتوزيع هذه المساعدات.

وبرز عزايزة في بداية الحرب الإسرائيلية على غزة كمصور يوثق مشاهد الدمار، قبل أن يتحول لاحقاً إلى شخصية مثيرة للجدل بعد مغادرته القطاع نهاية عام 2023، حيث تبنى خطاباً معادياً للمقاومة وهاجم أهالي الشهداء، وفق منتقديه.

وبعد مغادرته غزة، استخرج عزايزة جواز سفر أجنبي عبر شركة خاصة مقرها دبي، وظهر لاحقاً في صور متباهياً بحصوله على جواز سفر كاريبي يتيح له التنقل حول العالم، في وقت يعاني فيه سكان القطاع من أوضاع إنسانية قاسية.

كما غادر القطاع بتسهيلات وُصفت بالمشبوهة، متخلياً عن موقعه كناقل لمعاناة شعبه، بحسب منتقدين.

ومنذ ذلك الحين، استخدم حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي في مهاجمة المقاومة وتحميلها مسؤولية ما يجري في غزة، في خطاب يتقاطع، وفق تحليلات، مع روايات الاحتلال وأجهزة أمن السلطة.

وتشير تحليلات لخطابه الرقمي إلى إعادة تدوير محتوى يتطابق مع حملات الذباب الإلكتروني المرتبطة بأجهزة أمنية، وبعضها مرتبط بوحدات إسرائيلية مثل الوحدة 8200، التي تنشط في الحملات النفسية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى