أمن المُقاومة بغزة يكشف تفاصيل خطيرة حول إفشال مخطط تخريبي.. “أسلحة وعبوات ناسفة وتحركات مريبة”

كشف مصدر أمني لمنصة “الحارس”، عن ضبط مجموعة من عملاء الاحتلال، بحوزتهم أسلحة وعبوات ناسفة في قطاع غزّة.
وفق اعترافات أولية للعملاء، فإن الاحتلال والعصابات العميلة سينفذون مخططًا تخريبيًا في أكثر من منطقة، خلال الساعات المقبلة.
وأكدت “الحارس” أن المُقاومة تطارد عملاء للاحتلال، تم توزيعهم من قبل العصابات العميلة بين خيام النازحين في أكثر من منطقة، بقصد القيام بأعمال تخريبية.
كيف يخطط الاحتلال وعملائه لتحويل الحراك المشبوه إلى حمام دم في غزة؟
ودعت “الحارس” أبناء شعبنا إلى الإبلاغ الفوري عن أي تحركات مريبة، أو عناصر مسلحة مشبوهة.
وقبل أيام، أعلنت أجهزة أمن المقاومة أنها كشفت مخططات مرتبطة بما يُعرف بـ”حراك 26 يونيو”، مشيرة إلى أن الدعوات رُوّج لها تحت عناوين تتعلق بالمطالبة بـ”حياة أفضل”، بينما الهدف منها كان النيل من المقاومة وإثارة الفوضى داخل القطاع.
وأضافت أنها أحبطت مخططات لـ”عصابات عميلة” تعمل بتنسيق مع مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، بهدف تنفيذ أعمال تخريب وتحريض داخل قطاع غزة.
ومن جهته، قال مسؤول في أمن المقاومة في قطاع غزة، إن قيادة المقاومة ستتعامل بحسم وقوة مع أدوات الاحتلال وعصاباته العميلة دون استغلال أي فعاليات يُروّج لها، كونها تعي تماماً وجود نواياه ومخططاته الخبيثة لاستغلال معاناة الناس والاتجار بآلامهم.
وأضاف المسؤول أن التعامل الأمني سيكون مبنياً على تفكيك المخطط الاستخباري بحكمة، ودون الانجرار إلى مربعات الفوضى، وبما يحمي الجبهة الداخلية من الاختراق.



