Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارصناع الفتنمصاصو الدماء

مقتل العميل جراد وغموض تصفية “زيتونة” يفضحان علاقة الاحتلال بعملائه ! (إليك التفاصيل)

في الحروب، لا يكون الموت دائمًا نهاية المعركة، بل قد يكون المصير المحتوم لمن ظن أن الخيانة طريق النجاة، فالاحتلال الذي يجيد صناعة العملاء، يجيد أيضًا التخلص منهم عندما تنتهي صلاحيتهم.

وفي هذا السياق، كشفت وحدة “رادع” التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة عن مقتل العميل محمد شحدة جراد بنيران طائرة مسيرة إسرائيلية، أثناء محاولته الفرار من معسكر العميل أشرف المنسي، عقب خلافات حادة عصفت بالعصابة على خلفية الارتباط بالاحتلال.

وأكدت “رادع” أن الحادثة تعكس مجددًا حقيقة العلاقة بين الاحتلال وعملائه، فمصير من يضع نفسه في خدمة الاحتلال ينتهي غالبًا بأحد طريقين: إما أن يتخلص منه مشغلوه عندا يصبح عبئًا، أو يواجه مصيره أمام أبناء شعبه الذين خانهم.

وبالتوازي، أعلنت عائلة العميل في مليشيات حسام الأسطل، إبراهيم أبو حمد الملقب بـ”زيتونة”، مقتله في ظروف غامضة شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

ويُذكر أن “زيتونة” كان من أبرز العناصر المتورطة في اغتيال الشيخ محمد محمود أبو مصطفى (خانيونس – 40 عامًا) في 2 نوفمبر 2025 في منطقة المواصي بخانيونس.

وتعيد هذه الوقائع التذكير بقاعدة تكاد تكون ثابتة في تاريخ الاحتلال؛ فهو لا يرى في عملائه حلفاء، بل أدوات مؤقتة تٌستخدم ثم تُستبدل أو تُلقى جانبًا متى انتهت الحاجة إليها. فالخائن، في نظر من استخدمه لا يستحق الثقة أصلًا، لأنه أثبت باستعداده لخيانة وطنه أنه قادر على خيانة أي طرف آخر.

ولذلك، لم تكن شهادات العملاء السابقين مفاجئة، حين تحدثوا عن الإهانة والابتزاز والاستغلال، مؤكدين أن الاحتلال لم يمنحهم يومًا شراكة أو حماية، بل عاملهم كوسائل لتنفيذ مهام أمنية واستخباراتية، يكمن الاستغناء عنها أو التخلص منها في أي لحظة.

ويؤكد مختصون أن تكرار مثل هذه الجرائم داخل صفوف الميليشيات يسرّع من عملية تفككها وانهيار تماسكها الداخلي، إذ تعكس حالة خوف وارتباك بين عناصرها وتكشف حجم الشرخ بين القيادة والعناصر.

ويرى هؤلاء أن لجوء الميليشيات إلى التصفية والتهديد يعكس فقدانها السيطرة وفشلها في الحفاظ على ولاء عناصرها، ما يجعل مستقبلها أقرب إلى التفكك الكامل، خاصة في ظل تنامي الرفض الشعبي والمجتمعي لها.

وفي اعتراف إسرائيلي، أقرّت صحيفة عبرية بفشل مشروع تشكيل الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي داخل ما يسمى “الخط الأصفر”، كبديل لحركة حماس في قطاع غزة.

وذكرت صحيفة “زمان يسرائيل”، الميليشيات المدعومة إسرائيليًّا لم تحقق أي إنجاز على الأرض حتى الآن وأن التعويل عليها كان مبالغًا فيه، مشيرة إلى أن أعداد تلك الميليشيات ما زالت قليلة ولا يمكنها مواجهة مقاتلي حماس.

وعزت الصحيفة عدم تمكن تلك الميليشيات من تشكيل بديل لحماس بكون قادتها من أصحاب السوابق ولا يحظون بأي قبول مجتمعي، ومن بينها جماعة “أبو شباب” (الدهيني حاليًا) المتورطة بأعمال السطو والقتل والتهريب.

اعتقال محمود أبو جراد.. المقاومة تسدد ضربة نوعية لعصابة العميل أشرف المنسي
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى