Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

انتحار عبد العزيز الدهيني شقيق كلب الأثر غسان.. “رصاصة في الرأس مباشرة”

كشفت مصادر خاصة، عن انتحار العميل عبد العزيز الدهيني، الشقيق الأصغر لغسان الدهيني، المتخابر الأكبر مع الاحتلال الإسرائيلي.

وحاول غسان الدهيني التستر على فضيحة انتحار شقيقه عبد العزيز ، وزعم انه قُتِل في حادث، إلا أنه سرعان ما اتضحت أكاذيبه، وأكدت مصادر أنه عبد العزيز أقبل على الانتحار.

وأوضحت المصادر أن عبد العزيز الدهيني قد مات منتحرًا برصاصة في الرأس ، ونقلت جثته صباح اليوم من مستشفى سوروكا في بئر السبع المحتل.

ووُلد عبد العزيز الدهيني عام 2006، وهو الشقيق الأصغر لغسان الدهيني من والده ومن أم مختلفة.

غسان الدهيني يورّط شقيقه الأصغر عبد العزيز في شرك العمالة

والحقيقة أن قيادة العميل المجرم غسان للميليشيا لم تشفع لشقيقه عبد العزيز في النجاة من هذا العار، بل لحق به ليكون خليفة له في العمالة والتخابر مع الاحتلال.

وعمل العميل غسان على تدريب أخيه على الخيانة والبلطجة وقطع الطريق، وتحويله تدريجيًا إلى خليفة له في التخابر مع الاحتلال وقيادة الميليشيا.

وعمل عبد العزيز داخل الميليشيا بصفته شقيق القائد، مستفيدًا من علاقته من أخيه العميل غسان الدهيني ما يمنحه نفوذًا داخليًا قويًا.

من هو غسان الدهيني؟

غسان عبد العزيز محمد الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة ويحمل هوية رقم 410319180.

شقيقه محمد شنق نفسه في السجن عقب اعتقاله على خلفية تجارة المخدرات.

التحق في صفوف أجهزة أمن السلطة الفلسطينية باكرًا بفعل والده الذي كان مسؤولا بجهاز الأمن الوطني الذي توفي لاحقا وحاليا يحمل رتبة ملازم أول ويدعي بأنه “رائد”.

ضمه تنظيم “جيش الاسلام” لصفوفه على خلفية تشدده الفكري وعينه مسؤولا لمنطقة رفح لكنها فصلته بعد برهة من الوقت على قضية شذوذ جنسي.

اعتقل مرات عدة على قضايا جنائية لدى الأجهزة الأمنية في غزة منها في مارس 2020 ونوفمبر 2022.

غسان الدهيني ينتمي إلى قبيلة الترابين وهي ذاتها قبيلة القتيل العميل ياسر أبو شباب وتربطهما صلة قرابة.

ضمه ياسر أبو شباب إلى صفوف تشكيله العصابي وبات ذراعه اليمنى بعد قتل وحدة سهم الحكومية لشقيقه فتحي بمداهمة لأوكارها شرقي رفح.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى