Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

الإعلامية نور عبد العاطي تتبرأ من شقيقها عبد الحميد وتفضح بيئة الفتنة المحيطة به

أعلنت الإعلامية الفلسطينية نور عبد العاطي، شقيقة أحد أبرز دعاة الحراك المشبوه المدعو عبد الحميد عبد العاطي، براءتها الرسمية والعلنية من تصرفات وأفعال شقيقها التحريضية والتخريبية، واصفة البيئة المحيطة به بالمشوهة، لتنهي بذلك أي محاولة من قبله للاحتماء بعباءة عائلته المحافظة في مخيم جباليا.

وتأتي هذه الخطوة الجريئة في وقت تتوالى فيه الضربات الأخلاقية والاجتماعية التي تصيب الوجوه القائمة على ما يُعرف بحراك 26 يونيو المشبوه، لتثبت بالدليل القاطع أن العبث بالسلم الأهلي ومحاولة إشعال الفوضى داخل قطاع غزة غداة حرب الإبادة المستمرة هو سلوك مرفوض ومحارب مجتمعياً، حتى من أقرب المقربين لهذه الأدوات المأجورة التي ارتضت أن تكون أداة إسرائيلية لضرب النسيج المجتمعي في غزة.

براءة رسمية

وجاء إعلان الإعلامية نور عبد العاطي عبر منصاتها في مواقع التواصل بمثابة صفعة وطنية واجتماعية قوية لجهود شقيقها الرامية إلى جر الشارع نحو الاقتتال الداخلي والفوضى، إذ أكدت صراحة عدم مسؤوليتها عن تصرفات أو كلمات أي أخ أو قريب، مطالبة الجميع بعدم إقحام اسمها في قضايا لا ذنب لها فيها.

وشددت على أن موقفها هذا لا ينبع من الخوف مطلقاً، بل هو انعكاس لحقيقتها كإنسانة مستقلة لم تنتمِ يوماً لأي جهة سياسية، واختارت منذ بداية مسيرتها الإعلامية الانحياز الكامل للجانب الإنساني والوطني لخدمة أبناء شعبها المكلومين، بعيداً عن أجندات التخريب والتحريض.

ولم تكتفِ نور عبد العاطي شقيقة المدعو عبد الحميد بإعلان البراءة، بل غاصت في منشور آخر مستهدف بذكاء في تشريح وفهم طبيعة الانحدار السلوكي والأخلاقي الذي أصاب شقيقها والالتفاف الساقط المحيط به.

وقالت في منشور آخر ” أحيانا لا يرى الناس خطأ أفعالهم، لأنهم محاطون بأشخاص جعلوا تلك الأفعال عادية، عندما تكون البيئة مشوهة، تصبح الأخطاء سلوكا مقبولاً والتجاوزات تبرر، والانحرافات تعاد تسميتها ولهذا لا يكفي أن تكون نقيا، بل يجب أن تحيط نفسك بمن يذكرك بالصواب، لا بمن يطمئنك إلى الخطأ”.

وأشار ناشطون في أعقاب منشور الإعلامية نور عبد العاطي إلى أنه وصف دقيق ومباشر لحالة شقيقها بانضمامه لشبكة أفيخاي التحريضية.

فضائح عبد الحميد عبد العاطي

هذا السقوط الذي تبرأت منه عائلة عبد العاطي لم يكن غريباً على من واكبوا نشأته في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، فالرجل الذي ينحدر من عائلة محترمة ومحافظة، اتسمت طفولته وشبابه بالفوضى والتصرفات الطائشة، والتورط المستمر في مشاكل اجتماعية وأخلاقية جعلت منه عنواناً للفشل الشخصي.

ورغم تمكنه من الحصول على شهادة جامعية في تخصص الإعلام، إلا أنه عجز تماماً عن بناء سمعة مهنية محترمة أو الالتزام بأخلاقيات القلم والصوت، فتنقل بين المنصات والمواقع المحسوبة على فصائل اليسار كواجهة زائفة يتكسب منها، ثم استقر لفترة في إذاعة صوت الشعب التابعة للجبهة الشعبية، ممارساً أبشع صور التملق والمداهنة وفقاً لمزاجه الشخصي ومصالحه الضيقة.

ومع اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، حاول عبد الحميد عبد العاطي استغلال مأساة أهله في الشمال ليركب موجة الدفاع عن المقاومة وحقوق المواطنين كقناع مؤقت يمهد له الطريق لصناعة شو إعلامي، لكن هذا القناع سقط سريعاً ليكشف عن تحول كلي ومخطط له بتنسيق استخباري.

وتحول عبد العاطي ليكون وجهاً متقدماً ولساناً ناطقاً باسم “شبكة أفيخاي” التحريضية، مسخراً طاقته الإعلامية لتسويق الرواية الصهيونية وبث بذور الإحباط في صفوف الصامدين شمال القطاع، ومحرضاً علناً عبر منصاته لحراك 26 يونيو المأجور ودعوته لنشر الفوضى والاقتتال الداخلي في تساوق علني ومكشوف مع رغبات ومخططات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وعي عائلي ومجتمعي

ويرى ناشطون علقوا على براءة الإعلامية نور عبد العاطي أن خطوتها تعكس عمق الوعي والتحصين الذي تمتلكه العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، وقدرتها على فرز واجتثاث الخونة والمنحرفين حتى لو كانوا من ذات العائلة.

ويؤكد هؤلاء في تعليقاتهم على منشورات الإعلامية نور أن إعلان براءة العائلات من هؤلاء المرتزقة يسقط عنهم آخر أوراق الشرعية والمصداقية التي يحاولون التستر خلفها لتمرير أجندات التحريض الفاشلة.

قائمة العار لقادة حراك 26 يونيو.. مشوار طويل من الخيانة والرذيلة في خدمة الاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى