Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

أمجد أبو كوش يعلن ولاءه للاحتلال، وحربه ضد المُقاومة ونشطاء يردُّون: غزة لا تنسى جرائم تنظيمك

حالة واسعة من الهجوم والاستنكار أمام ما كتبه عضو شبكة أفيخاي أمجد أبو كوش الذي أعلن بصريح العبارة رفضه الاعتراف بجرائم المستوطنين والاحتلال، معلنًا أن عداوته مع المُقاومة وكل من يرفض الاحتلال ويقاومه من أهل غزة.

وواصل أمجد أبو كوش الهارب، دعوته للفتنة والاقتتال بالسكاكين في شوارع غزة، معلنًا أن حربه ضد المُقاومة وليس الاحتلال الذي ارتكب الإبادة الجماعيَّة على مدار أكثر من عامين، مخلفًا مئات الآلاف من الشهداء والجرحى.

ويعيش أمجد أبو كوش حالة من التخبط خاصة بعد انسحاب عدد من أعضاء شبكة أفيخاي عن دعوتهم للتظاهر والاقتتال بالسكاكين في غزة، وتراجع عدد من أعضاء الشبكة في مشهد يوثق حالة الانقسام بينهم.

وتساءل نشطاء عن دعوة المدعو أمجد أبو كوش للخروج ضد المُقاومة ورفضه الاعتراف بجرائم الاحتلال، “أنت كأحد كوادر حركة فتح وعضو المؤتمر الثامن (للأسف على فتح)، من قال لك إنّ الغزّاوي يريدكم أو يريد الخروج في دعواتكم المشبوهة؟”

وأضافوا “تنظيمك بقيادة محمود عباس ليس بريئًا من دمنا ومعاناتنا ووجعنا، وإن كان من ثورة على الظلم، فأنتم في رأس السلطة أول من يجب أن تطالكم المحاسبة”

وتابعوا “عشرون عامًا وأنتم شركاء في حصارنا مناصفةً مع الاحتلال، عشرون عامًا ورواتب الموظفين ورواتب الشهداء والجرحى تُقطع وتُستخدم كورقة ضغط”.

وذكّر النشطاء أمجد أبو كوش بكارثة أموال مقاصة غزة التي كانت على مدار عشرين عامًا تُسحب لديوان الرئاسة، بينما الناس تُترك للفقر والعوز”.

أمجد أبو كوش.. بوق الفتنة و”شيطان” التطبيع الداعي لإقصاء المقاومة

وأكملوا: “عشرون عامًا من التقاعد المالي العاهر، و”الخلل الفني في ملفات غزة ” الذي لا يُصلح أبدا”.

وأكد نشطاء أنه حتى داخل فتح نفسها، كان شباب فتح غزة يعانون من التمييز الجغرافي، والحصار الداخلي، ونظرة الاستعلاء وكأن غزة عبء لا الجزء المناضل في الوطن.

وطالب النشطاء المدعو أمجد أبو كوش وأمثاله عدم الحديث باسم غزة، وقالوا: الناس في غزة ليست ساذجة يا تافه ، ولا تملك ذاكرة قصيرة حتى يُطلب منها التصفيق لتنظيمك”.

أمجد أبو كوش.. تاريخ ملطخ بالعار والتطبيع مع المحتل

أمجد أبو كوش هو ناشط يحمل الجنسية البلجيكية، وينحدر من عائلة فلسطينية تعود جذورها إلى مدينة غزة. وُلد في الخارج ونشأ بعيدًا عن واقع الاحتلال المباشر، لكنه استثمر هذه المسافة لاحقًا في تبني خطاب يصادم الثوابت الوطنية الفلسطينية.

المدعو أمجد أبو كوش يتغنى بـ “ديمقراطية السلطة” برام الله.. ونشطاء يذكرونه بأرشيف الدم !

وقد بدأ مسيرته من خلال مشاريع “الحوار” و”التبادل الثقافي”، حيث شارك في مبادرات تطبيعية جمعت شبانًا فلسطينيين وإسرائيليين بحجة كسر الحواجز، وأسس منصة إعلامية رقمية تدعي الحياد لكنها سرعان ما تحولت إلى منبر لانتقاد المقاومة وتبييض الاحتلال.

تورط أمجد أبو كوش في عدة فضائح مالية وإعلامية، أبرزها تلقيه تمويلاً من جهات أوروبية وإسرائيلية تحت غطاء دعم حرية التعبير.

وقد وثق تحقيق نشرته مجلة بلجيكية في ديسمبر 2022 أن مؤسسته الإعلامية حصلت على منحة من منظمة أوروبية مرتبطة بجهاز الاستخبارات الهولندي، وُظفت لترويج خطاب “السلام الواقعي”، والذي يتضمن إدانة المقاومة ومساواة الجلاد بالضحية.

كما كشف تحقيق آخر لمنصة “ميديا ووتش فلسطين” في أبريل 2023 أن أبو كوش يتلقى دعمًا لوجستيًا من مراكز بحث إسرائيلية، وقد شارك في جلسات مغلقة ضمن “منتدى التعاون الإقليمي” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، تحت غطاء العمل الصحفي المستقل.

ومع بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، انخرط أبو كوش في موجة تحريض علنية ضد فصائل المقاومة، متبنيًا خطابًا يصب في خدمة آلة القتل الإسرائيلية.

ففي 18 أكتوبر 2023، وبعد قصف الاحتلال لمستشفى المعمداني، نشر أبو كوش تغريدة قال فيها إن “المقاومة تتاجر بجثث الأطفال لتحقيق مكاسب سياسية”، في انسجام مع التصريحات الصادرة حينها عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وفي 22 نوفمبر 2023، خلال ظهوره في قناة ناطقة بالفرنسية، قال إن “حماس حولت غزة إلى درع بشري”، وهو تعبير بات مألوفًا في بروباغندا الاحتلال.

كما دافع في مناسبات متكررة عن قصف الأبراج السكنية في غزة، معتبرًا أن “المقاومة تتحمل مسؤولية تموضعها في مناطق مدنية”، وفق تصريح له على إحدى القنوات البلجيكية في 4 يناير 2024.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى