السلطة تُقاضي الصحفي مزيد سقف الحيط ونشطاء يعلّقون: هل أصبح رفض الشماتة بالشهداء جريمة؟

سادت حالة من الاستنكار والغضب، عقب إقدام النيابة العامة التابعة لسلطة رام الله على مقاضاة الناشط الفلسطيني “مزيد سقف الحيط” بعد أن كتب منشورًا اعتبر فيه أن الشماتة بشهداء المقاومـة خيانة.
ورأت أجهزة السلطة أن منشور الناشط الفلسطيني مزيد سقف الحيط، هو منشور قدح وذم للسلطة!!
واستنكر النشطاء أفعال السلطة وقالوا: “يعني أولاد في السلطة عارفين حالهم أولاً أنهم أكثر الشامـتين والمتطاولين على شهداء المقاومـة؟”.
واعتبر النشطاء أن ما جرى بحق الصحفي مزيد سقف الحيط ليس حالة استثنائية، مستذكرين عشرات حوادث الاعتقال والملاحقة والاستدعاء التي طالت صحفيين وناشطين سياسيين في الضفة، ووصلت في كثير من الحالات إلى القتل، كما حدث مع الناشط نزار بنات الذي تعرض للتعذيب حتى الموت على أيدي عناصر من أجهزة السلطة دون محاسبة حقيقية للمسؤولين عن الجريمة “البشعة”.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها مزيد سقف الحيط لملاحقة أجهزة السلطة، فقد اعتقلته مرارا من بيته بعد الاعتداء عليه أمام أطفاله، وأمضى أسابيع في سجونها.
وكثيرا ما تعرض للاعتقال والاستدعاء مؤخرا لمواقفه السياسية المساندة للمقاومة والمعارضة لنهج السلطة.
المدعو أمجد أبو كوش يتغنى بـ “ديمقراطية السلطة” برام الله.. ونشطاء يذكرونه بأرشيف الدم !
ويؤكد سقف الحيط أن السبب الحقيقي لملاحقته منشورات على حسابه بموقع فيسبوك، ما جعله مطاردا لكل أجهزة السلطة.
كما وثقت تقارير حقوقية، أنه ومنذ بداية معركة “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 قتلت أجهزة أمن السلطة 13 فلسطينيا في الضفة الغربية، بينهم أطفال وامرأة، وتعتقل أكثر من 150 مواطنا فلسطينيا، بينهم مقاومون ومطاردون من قِبل الاحتلال وطلبة جامعات وأسرى محررون ودعاة وكُتاب وصحفيون، وترفض الأجهزة الإفراج عنهم، رغم صدور قرارات قضائية بالإفراج عنهم أكثر من مرة.



