محامي العملاء المتحرش.. نضال أحمد في فضيحة جديدة وعار يضاف لسيرته القذرة

فضيحة جديدة مدوية تضاف لقائمة فضائح العار للعميل نضال أحمد، عقب تسرب محادثات وهو يغازل فتاة.
وتسربت لقطات محادثات لمحامي العملاء المدعو نضال أحمد، يغازل فتاة ويحادثها بألفاظ وإيحاءات خادشة، مرتديًا ثوب الحب ورجل المستحيل الذي سيحضر مكة بين يدي الفتاة بعد أن أعربت عن أمنيتها بزيارة الكعبة.
ويظهر في المحادثة إرسال الفتاة صورة شخصية للعميل نضال أحمد الذي سارع بالرد والتغزل بالفتاة بإشارات وإيحاءات خادشة.

واللافت في الأمر، أن جميع عملاء الاحتلال وميليشياته بلا استثناء تسربت لهم محادثات خادشة، وقصص مروعة حول موضوع التحرش والاغتصاب والزواج غير الشرعي، في مشهد يؤكد مدى الانفصال الديني والنفسي والتخبط الواضح للعملاء.
من هو العميل نضال أحمد؟
نضال أحمد ينحدر من مدينة غزة في شارع الجلاء بالقرب من مسجد اليرموك، وينتمي إلى عائلة عُرفت بعملها في مجال المحاماة، إذ يعمل هو ووالده في المهنة ذاتها.
ويقول مقربون من العميل نضال أحمد إن مسيرته المهنية انحرفت بسرعة بعد تورطه في ملفات مشبوهة.
ويضيف المقربون منه إن هذه الملفات كشفت ملامح شخصية نضال أحمد المضطربة والتي لا تتناسب مع طبيعة مهنته في المحاماة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن نضال أحمد معروف بتعاطي المخدرات، وهو ما أكده عدد من جيرانه، إلى جانب تورطه السابق في عدة قضايا جنائية.
محامي الميليشيات الفاشل نضال أحمد “شوكو” يرتدي ثوب القانون لستر فضائحه
ومن بين قضايا السرقة والتي فضح فيها أمر العميل نضال أحمد سرقة هواتف محمولة، إضافة إلى واقعة جرى فيها إلقاء القبض عليه بتهمة سرقة مسدس وأموال من جده، ما وضعه مبكراً في دائرة السلوك الإجرامي بعيداً عن القيم المهنية التي يفترض أن تحكم مهنة المحاماة.
ومع اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، صعد العميل نضال أحمد إلى واجهة الأحداث بعد التحاقه بمليشيا العميل المجرم غسان الدهيني وهي الميليشيا الأولى في التعامل مع الاحتلال وسرقة المساعدات من أفواه المجوعين إبان الحرب على غزة.
العميل نضال أحمد.. مدمن مخدرات ومحامٍ مفصول يدعو للسّلام مع الاحتلال
ويقول المقربون إن العميل نضال أحمد ألقى عليه عدة مرات خلال الحرب بتهمة السطو على منازل النازحين وسرقة ممتلكاتهم.
ومؤخرًا وفق مصادر أمنية ومنشورات للعميل نضال أحمد عبر فيس بومك تولّي ما يطلق عليها “اللجنة القانونية العليا” داخل هذه الميليشيا.
سلوك نضال أحمد كما تصفه مصادر مقربة منه، يجمع بين الانحراف المهني والاضطراب السلوكي، وهو ما جعل سقوطه في وحل العمالة وانضمامه لميليشيات غزة متوقعًا نظرًا لماضيه الملئ بالسقطات الأخلاقية والقانونية.



