محامي الميليشيات الفاشل نضال أحمد “شوكو” يرتدي ثوب القانون لستر فضائحه

في محاولة يائسة لترهيب الأصوات التي تكشف فضائح الميليشيات المرتبطة بالاحتلال، خرج العميل المدعو نضال أحمد المعروف بلقب “شوكو”، بتهديدات علنية طالت الصحفي الاستقصائي محمد عثمان ومنصة “تقارب” والإعلامي أحمد بيقاوي.
وتأتي هذه التهديدات في أعقاب نشر بودكاست مصور مع الصحفي عثمان كشف فيه الأخير عن فضائح هذه الميليشيات، ما جعل محامي الميليشيات الفاشل نضال أحمد يستشيط غضبًا حيث منح مهلة عشرة أيام لمنصة “تقارب” لحذف الحلقة المنشورة.
ولم تكن هذه التهديدات وفق ناشطون سوى محاولة لمداراة سجل أسود من الانحراف المهني والسلوكي الذي يلاحق محامي الميليشيا التي خصته الحلقة المنشورة في البودكاست للحديث حول فضائحه.

سجل جنائي حافل
وينحدر العميل نضال أحمد من شارع الجلاء بمدينة غزة، ورغم انتمائه لعائلة تمتهن المحاماة، إلا أن مسيرته كانت حافلة بالتجاوزات التي أدت لفصله من نقابة المحامين قبل سنوات من اندلاع الحرب الحالية.
فمنذ عام 2017، تم إيقاف نضال عن مزاولة المهنة على خلفية قضايا فساد وتزوير مستندات رسمية وصكوك مالية، وصولاً إلى التلاعب في ملكية أراضي حكومية وبيعها بطرق غير قانونية مقابل مبالغ مادية.
ولم يتوقف سقوط نضال أحمد “شوكو” عند التزوير المهني، بل امتد لملفات جنائية وأخلاقية بشعة، حيث تؤكد شهادات جيرانه ومقربين منه تورطه المزمن في تعاطي المخدرات.
ويحفل سجل المدعو نضال أحمد بقضايا سرقة طالت حتى أقرب الناس إليه، منها واقعة سرقة مسدس وأموال من جده، وسرقة هواتف محمولة، مما رسم ملامح شخصية مضطربة كانت المادة الخام المثالية لسقوطه الأمني.
ومع بداية العدوان على غزة، وجد نضال أحمد في ميليشيا العميل المجرم غسان الدهيني “رغلة” ملاذاً لممارسة إجرامه تحت حماية الاحتلال.

ولم يكتف الفاشل نضال أحمد بالتحاقه بالميليشيا كعنصر ميداني يسطو على منازل النازحين وينهب ممتلكاتهم، بل نصب فيما يُسمى بـ “اللجنة القانونية العليا” التابعة للميليشيا، في محاولة بائسة لإضفاء صبغة قانونية على أعمال التخريب والسرقة والعمالة التي تمارسها عصابات الدهيني ضد المجوعين في غزة.
تهديد فارغ
وتأتي تهديدات العميل نضال أحمد الأخيرة للصحفيين والمنصات الإعلامية كجزء من المهام الوظيفية الموكلة إليه لتكميم الأفواه التي فضحت تغلغل تجار المخدرات وأصحاب السوابق في صفوف ميليشيات غزة.
ويرى مراقبون أن استخدام العميل نضال أحمد “شوكو” لشماعة القانون هو استخفاف بالعدالة، “فمن زوّر الأوراق الرسمية وسرق ممتلكات عائلته لا يملك أهلية التحدث باسم الحق، بل هو أداة رخيصة في يد الدهيني ومن خلفه مشغليهم في “الشاباك”.
ويقول مختصون: “إن نضال أحمد “شوكو” هو النموذج الصارخ للارتزاق الذي يبحث عنه الاحتلال، فمحامٍ مطرود، وسارق بسبق الإصرار، ومتعاطٍ للمخدرات هو المطلوب في صفوف ميليشيا مأجورة تعمل لصالح أجنداته التخريبية”.
ويشير هؤلاء إلى أن تهديداته لمنصة “تقارب” وللصحفي محمد عثمان ليست إلا شهادة نجاح لتلك الأصوات في إصابة عصب العمالة ، وتأكيداً على أن هذه الميليشيات باتت تعيش حالة من الذعر أمام الحقيقة وفضائحها المستمرة.



