Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

كيف قتل العميل عصام النباهين فتاة من غزة بدم بارد بعد رفضها الانصياع لتهديداته؟

في جريمة دموية جديدة تكشف حجم التغول والتوحش الذي تمارسه الميليشيات العميلة ضد السلم المجتمعي في قطاع غزة، تداول نشطاء تسجيلاً صوتياً مسرباً عبارة عن رسائل واتساب يعود للمجرم الفار من العدالة، المدعو عصام النباهين (35 عاماً)، القيادي في ميليشيا غسان الدهيني “رغلة”، وهو يوجه تهديداً صريحاً ومباشراً بالقتل والتصفية الجسدية لفتاة من قطاع غزة، تبين لاحقاً أنها قُتلت بالفعل في ظروف غامضة عقب هذا التهديد.

ويأتي هذا التسجيل الصوتي ليمثل وثيقة إدانة دامغة ومباشرة ترفع الغطاء كاملاً عن فضائح وممارسات هذه الميليشيات، التي تحولت إلى أدوات قتل وابتزاز واختطاف وترويج للمخدرات تحت رعاية وتوجيه مباشر من أجهزة استخبارات الاحتلال الإسرائيلي.

تهديد مباشر

وفي التسجيل المسرب، ظهر العميل عصام النباهين وهو يتحدث بوقاحة متناهية بلغة مليئة بالوعيد والتهديد بالتصفية، كاشفاً عن هويته الأمنية المشبوهة التي يطلق عليها اسم “الصقر الدبعي”

وجاء في صلب رسالة العميل عصام النباهين الموجهة للضحية: “وعد عليّ لأندّمك، وندمي الله اللي بيعلم فيه. وهخلي اللي بيشد على ظهرك وبيأيدك يندم معاك… بوعدك وعد شرف والأيام هتثبت لك مين أنا، والصوت هذا خليه عندك واحفظه تمام، سجله عندك للذكرى يعني.. عشان لو متت تقولي لأهلك اللي قتلني هو الصقر النبعي، تمام؟.. وبوعدك وعد شرف، والله العظيم غير أقتلك، والله العظيم غير أصفيكِ… بتقول عني كذاب وأنا عندي شباب؟ يعني أنتِ بتشتغلي مع حماس، وهتعامل معاكِ على أنكِ حماس، تمام؟”

ولم تكد تمر فترة وجيزة على هذه الرسائل التهديدية من العميل عصام النباهين، حتى نُفذ التهديد الفعلي، وعُثر على الفتاة مقتولة بدم بارد

وتشير المعطيات إلى أن الميليشيا استخدمت تهمة “التعامل مع حماس” كذريعة واهية وشماعة جاهزة لتبرير تصفية الفتاة بعد رفضها الخضوع لعمليات الابتزاز والتهديد التي مارسها المجرم عصام النباهين ضدها.

سجل دموي للعميل عصام النباهين

ويمتلك المجرم عصام النباهين تاريخاً أسوداً وحافلاً بالقذارة الأمنية والجنائية؛ فقد نبذته عائلته في مخيم النصيرات منذ صغره لسوء سلوكه وانحرافه الأخلاقي، ليتنقل لاحقاً بين بؤر التطرف والعمالة.

بدأ مسيرته الساقطة بالانخراط في “جيش الإسلام”، ثم انتقل إلى تنظيم “داعش” في سيناء، حيث تلطخت يداه بدماء عناصر الأمن الفلسطينيين والمصريين على حد سواء.

وقبل اندلاع الحرب الحالية، صدر بحق النباهين حكم قطعي بالإعدام في غزة بعد إقدامه على قتل شرطي فلسطيني بدم بارد أثناء محاولة اعتقاله على خلفية قضايا جنائية، إلا أنه استغل أحداث القصف والفوضى مع بداية الحرب في أكتوبر 2023 ليتمكن من الهروب من السجن.

وفور هروبه، التقطته أيدي الخيانة لينضم إلى ميليشيا الهالك ياسر أبو شباب شرقي رفح، وتولى قيادة ميدانية في مناطق تماس جيش الاحتلال، حيث برز كأحد رؤوس تجارة الجوع عبر السطو المسلح على قوافل المساعدات الإغاثية وتهريبها وبيعها بأسعار باهظة للمواطنين المحاصرين، فضلاً عن مداهمة خيام النازحين وقتل عناصر تأمين المساعدات المتطوعين.

عصام النباهين.. عميل مجرم وبوق فتنة

ولم يقتصر دور العميل عصام النباهين على القتل والسرقة الميدانية، بل كشفت التحقيقات الأمنية عن إدارته لشبكة من الحسابات التحريضية والوهمية على منصات التواصل الاجتماعي تحت مسميات مشبوهة مثل “خارج عن القانون” و”صقر الجنوب”.

وتبين أن هذه الحسابات تدار بالتنسيق المباشر مع جهات أمنية تابعة لمخابرات السلطة في رام الله وأجهزة الاحتلال؛ بهدف إثارة الفتنة الداخلية، وتسميم الأجواء، وتأليب الرأي العام ضد المقاومة الفلسطينية، عبر فبركة الأخبار ونشر الإشاعات وبث روح الهزيمة في صفوف الجبهة الداخلية لقطاع غزة.

وفجّرت جريمة مقتل الفتاة عقب التسجيل المسرب موجة غضب عارمة عبر منصات التواصل، وسط مطالبات شعبية وعشائرية واسعة بضرورة إنهاء ظاهرة الميليشيات والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تهديد أعراض المواطنين أو ترويع الآمنين.

من جهتها، أكدت مصادر أمنية أن المجرم عصام النباهين بات هدفاً مرصوداً ومباشراً لأجهزة أمن المقاومة، مشددة على أن يد العدالة الوطنية لن تطول، وستصل إلى هذا القاتل المأجور لإنزال القصاص العادل به، جزاء ما اقترفت يداه من خيانة عظمى وقتل بدم بارد بحق أبناء وبنات الشعب الفلسطيني.

العميل مصطفى مسعود يلجأ للذكاء الاصطناعي لإنتاج شرعية كاذبة لمليشيات الاحتلال

سقوط الأقنعة.. كيف فضحت محاولة اغتيال القائد “الحداد” حقيقة “شبكة أفيخاي”؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى