Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالصناع الفتن

العميل مصطفى مسعود يلجأ للذكاء الاصطناعي لإنتاج شرعية كاذبة لمليشيات الاحتلال

أثار مقطع فيديو مفبرك نشر مؤخراً موجة عارمة من التندر والسخرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن لجأ أحد أبرز وجوه ومطلوبي ميليشيات العمالة المدعو مصطفى مسعود (39 عاماً)، إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لتركيب فيديو يظهره كضيف يجيب على أسئلة مذيع في استوديو تلفزيوني وهمي، في محاولة بائسة منه لمنح نفسه وميليشياته شرعية إعلامية مفقودة.

وظهر العميل مصطفى مسعود، الذي نصب نفسه متحدثاً إعلامياً باسم ميليشيات الاحتلال التي يتزعمها العميل حسام الأسطل شرقي خانيونس، في المقطع المفبرك وهو يهاجم المقاومة الفلسطينية ويحملها مسؤولية الأوضاع المأساوية في القطاع، متبنّياً بشكل حرفي وفج الرواية الإسرائيلية، ومروجاً لمشروع العمالة وحياة مدنية مزيفة تحت حماية الاحتلال.

ولم تمر هذه الفضيحة مرور الكرام على النشطاء، الذين تحولت صفحاتهم على منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للتندر والتهكم على الحالة التي وصل إليها العميل مصطفى مسعود وميليشياته من إفلاس وعزلة شعبية.

واعتبر المغردون أن لجوء المتحدث باسم الميليشيات إلى مذيع افتراضي يعكس حجم القذارة والنبذ الذي يعيشه في الواقع.

وقال مصطفى الحسن معلقًا: “يا جماعة العميل مصطفى مسعود من كتر ما هو منبوذ ومحدش معبره، راح عمل مذيع بالذكاء الاصطناعي يقعد يسأله وهو يجاوب! 😂 يعني حتى الروبوت مش طايق يقعد معاه في الحقيقة، راح مفبرك المقابلة فبركة! الإفلاس على أصوله.”

وقال الناشط محمد وادي: “فضيحة بجلاجل للناطق باسم ميليشيا الأسطل.. المدعو مصطفى مسعود عامل فيديو ذكاء صناعي ومطلع نفسه ضيف بقناة تلفزيونية! هاد وهو تاريخه كله مخدرات وسرقات.. صار اليوم محلل سياسي فوتوشوب! شر البلية ما يضحك.”

أما الناشطة إيمان عواد فكتبت معلقة على فضيحة العميل مسعود: “هههههههه فرطت ضحك على فيديو مصطفى مسعود.. الميليشيات بتعد أيامها الأخيرة”.

فضائح مصطفى مسعود

ولم تكن محاولة مسعود لارتداء ثوب المحلل السياسي والواعظ لتنطلي على أبناء قطاع غزة الذين يعرفون تاريخه الحافل بالانحراف والجرائم الجنائية، فقبل أن يرتدي بدلة الناطق باسم الميليشيا، كان مسعود شخصاً منبوذاً ذو سلوك فض وأخلاق دنيئة، ويمتلك سجلاً طويلاً من الاعتقالات السابقة لدى الأجهزة الأمنية في قضايا تعاطي المخدرات وترويجها، والسرقة، والجرائم الأخلاقية.

هذا الغرق في الوحل الجنائي جعله لقمة سائغة لضباط المخابرات الإسرائيلية الذين التقطوه واستخدموه كأداة قتل مأجورة، حيث أكدت التحقيقات تورطه المباشر في جريمة اغتيال الشيخ القائد في المقاومة محمد أبو مصطفى في مدينة خانيونس بتوجيه مباشر من ضباط “الشاباك”.

وصنف العميل مصطفى مسعود من قبل أمن المقاومة كهدف أمني رئيسي، داعية كافة المواطنين للإبلاغ عن أي معلومات تخص تحركاته لتنفيذ القصاص العادل بحقه.

تبييض وجه الميليشيات

ويرى مراقبون ومختصون أن فضيحة الفيديو المفبرك للمدعو مصطفى مسعود تأتي سياق إستراتيجية أمنية جديدة اعتمدها الاحتلال مؤخراً وميليشياته تُعرف بـ “إستراتيجية الكذب الناعم”.

وتقوم هذه الخطة الممنهجة على إنتاج محتوى بصري مضلل يحاول تبييض صفحة هذه الميليشيات وتصوير المجرمين واللصوص كجهات إنسانية حامية للمواطنين، بهدف ترميم صورتهم الذهنية بعد أن تلوثت تماماً بالخيانة والتبعية المباشرة للاحتلال.

إلا أن هذا القناع الإعلامي المصنوع برداءة عبر الذكاء الاصطناعي سرعان ما يسقط عند مقارنته بالواقع الميداني الوحشي؛ فالميليشيا التي يمثلها مسعود غارقة في دماء وعذاب أهل غزة من خلال التنكيل بالنازحين العائدين وتهديد المواطنين بالقتل بدم بارد شرقي خانيونس ورفح، والسطو المسلح الممنهج على قوافل المساعدات الإنسانية والمساهمة الفعلية في سياسة تجويع المدنيين، وارتكاب عمليات الخطف، التعذيب، والتحرش الجنسي، عدا عن الاتجار بالسموم وتجنيد الأطفال والقُصّر لزجهم في مهام ميدانية قذرة، وهي انتهاكات وصفتها تقارير حقوقية دولية بأنها جرائم ضد الإنسانية.

وتؤكد المعطيات المستقاة من خفايا المشهد الأمني في غزة أن مشروع الاحتلال القائم على صناعة وتأهيل ميليشيات مأجورة لتسيير المشهد بات يترنح نحو السقوط النهائي والمدوي.

فمع تصاعد الرصد الحقوقي وتوالي الفضائح الأخلاقية والمالية التي تضرب أركان هذه الميليشيات، تراجعت قدرتها الميدانية على تنفيذ المهام الموكلة إليها من جهاز “الشاباك”.

ويؤكد مختصون أن لجوء أبواق مأجورة من أمثال المجرم مصطفى مسعود إلى تزييف المقابلات التلفزيونية، يعكس حالة الإفلاس الأخلاقي وأزمة الثقة المستفحلة مع الشارع الغزي الذي بات يلفظ هذه النماذج المنبوذة شعبياً وعشائرياً.

كيف ترك العميل غسان الدهيني الهالك عدي عابد يموت بلا علاج؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى