أبواق الاحتلال
رمزي حرز الله .. كلب أفيخاي المُحرِّض على أبناء غزة

يواصل رمزي حرز الله بوق الاحتلال المأجور، بث الفتنة والأكاذيب، وترويج أخبار الاحتلال وتعليقاته، حتى لا تكاد تُفرّق بين صفحته وصفحة أفيخاي أدرعي، والتي كان آخرها الشماتة في استشهاد عزام خليل الحية، ومواصلة التحريض على استهداف أبناء الشعب الفلسطيني.
وعلّق نشطاء التواصل الاجتماعي بالاستهجان والرفض المطلق لمنشورات رمزي حرز الله، مركدين أنه مهما اختلفت التوجهات السياسة، فإن البوصلة واحدة في تضحيات أهل غزة، وأن أبناء القيادات هم أبناء غزة.
وأضافوا “تقبل الله الشهيد وكل الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم أموالهم وأحبتهم من أجل هذا الدين ولا عزاء المنافقين الحاقدين”.
وعلّق آخر: “رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، لا عاشت ولا نامت أعين الجبناء والخونة، رضي الله عن غزة العزة والكرامة وأهلها الأحرار، الخزي والعار للمنافقين والعملاء والخونة”.
من هو رمزي حرز الله؟
المدعو رمزي حرز الله، المقيم في بلجيكا، يلعب دورًا خطيرًا في دعم الاحتلال إعلاميًا وتحريضه على سكان القطاع.
وبدأ رمزي حرز الله بالظهور الإعلامي منذ عام 2015 عبر حملات التسول الإلكتروني وجمع المال، ثم انتقل إلى مهاجمة المقاومة والحكومة في غزة بهدف تكوين جمهور على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يحصل على اللجوء السياسي في أوروبا.
ولاحقًا، وظّفته أجهزة في السلطة الفلسطينية ليكون أداة للتحريض على غزة والمقاومة. وقد تبرأت عائلته منه بعد سلسلة من التصرفات التي اعتبرتها مسيئة للسلم الاجتماعي وخيانة لتضحيات العائلة.
🔗 رابط مختصر:



