Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

تحالف العملاء.. عصام النباهين يرتبط بشقيقة العميل غسان الدهيني شرقي رفح

في مشهدٍ يعكس مدى الانحدار القيمي والوطني الذي وصلت إليه ميليشيات العمالة شرقي رفح، انتشر خبر ارتباط العميل المأجور عصام النباهين الملقب بـ”الدعدوش” بالعميلة المدعوة وفاء الدهيني وهي شقيقة العميل المجرم غسان الدهيني المعروف بـ “رغلة”.

هذا الارتباط الذي وصفه نشطاء بتحالف العملاء الساقطين، يأتي ليؤكد تغلغل العمالة داخل هذه الشخصيات المنبوذة وتشكيلها لشبكات إجرامية تخدم أجندة الاحتلال الإسرائيلي.

وفاء الدهيني.. خيانة الزوج والوطن

وتعتبر العميلة المدعوة وفاء الدهيني نموذجاً صارخاً للسقوط الأخلاقي، فهي طليقة الشهيد البطل شكري الصوفي، الذي جسد معاني العزة برفضه القاطع لكل عروض الإغراء والتهديد للانضمام لميليشيات شقيقها “رغلة” شرقي رفح.

وتؤكد المصادر أن الشهيد الصوفي اختار الانفصال عن وفاء وطلاقها علناً بعدما أصرت على ولائها لشقيقها العميل، مفضلاً حياة اللجوء والنزوح في الخيام مع أبنائه على الانغماس في وحل الخيانة.

ولم يتوقف دور وفاء عند هذا الحد، بل برزت كأداة أمنية قذرة داخل الميليشيا، حيث تنشط في عمليات إسقاط الشبان ومحاولة توريطهم في التخابر، بالإضافة إلى مشاركتها في مهام ميدانية شملت اختطاف أبناء العميلة آلاء الشناط (زوجة شقيقها غسان)، في سلوك يعكس تجردها من أبسط معاني الإنسانية.

عصام النباهين.. من “داعش” إلى أحضان العمالة

أما الطرف الآخر في هذا الارتباط، فهو العميل المجرم عصام ناصر النباهين (35 عاماً)، صاحب السجل الدموي الحافل بالجرائم.

النباهين الذي نبذته عائلته في مخيم النصيرات منذ صغره لسوء سلوكه، تنقل بين بؤر التطرف والعمالة، فمن الانخراط في “جيش الإسلام” إلى “تنظيم داعش” في سيناء، حيث تلطخت يداه بدماء عناصر أمن فلسطينيين ومصريين.

صدر بحق العميل عصام النباهين حكم بالإعدام في غزة قبل الحرب بعد قتله شرطياً أثناء محاولة اعتقاله، لكنه تمكن من الهروب من السجن مع بداية الحرب في أكتوبر 2023.

وانضم النباهين لعصابة الهالك ياسر أبو شباب شرقي رفح، وتولى قيادة ميدانية في مناطق تماس جيش الاحتلال، حيث تورط بشكل مباشر في سرقة المساعدات الإغاثية وتهريبها وبيعها بأسعار باهظة للنازحين الجوعى، فضلاً عن السطو المسلح على الخيام وقتل عناصر تأمين المساعدات.

كما كشفت التحقيقات عن إدارته لحسابات تحريضية تحت اسم خارج عن القانون، وصقر الجنوب بالتنسيق مع مخابرات السلطة في رام الله لإثارة الفتنة وتأليب الرأي العام ضد المقاومة في غزة.

تحالف أمني بحت

ويأتي إعلان خطوبة النباهين من الدهيني في وقت أعلنت فيه عائلة النباهين تبرؤها الكامل من ابنها عصام بسبب عمالته العلنية، ليجتمع الفاران من وجه العدالة والمنبوذان مجتمعياً في بيت واحد بني على أنقاض البيوت المهدمة وبتمويل ودعم من الاحتلال.

ويرى مختصون أن هذه الزيجات داخل وسط الميليشيات ليست مجرد علاقات اجتماعية، بل هي تربيط أمني يهدف الاحتلال من ورائه إلى تمتين جبهة العملاء وضمان ولائهم المطلق، وتحويلهم إلى نسل من العملاء يعملون ككتلة واحدة في تنفيذ المهام القذرة.

ويرى هؤلاء أن ارتباط المدعو عصام النباهين بوفاء الدهيني يتجاوز كونه مجرد علاقة اجتماعية، بل هو تزاوج أمني استراتيجي ترعاه مخابرات الاحتلال لتمتين بنية الميليشيات العميلة.

ويشير المختصون إلى أن لجوء أفراد الميليشيات للمصاهرة فيما بينهم يعكس حالة التقوقع والنبذ التي يعيشونها بعد تبرؤ عائلاتهم منهم وفشلهم في الاندماج مجتمعياً، مما يدفعهم لخلق مجتمع عملاء مغلق.

“أسمر” المنسي.. من سجون المخدرات إلى كلب أثر للاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى