Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

العميل محمد التب.. من ترويج “الحشيش” إلى العمالة في ميليشيات الاحتلال

في الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال الإسرائيلي لصناعة واجهة مدنية لميليشياته المارقة في شمال قطاع غزة، برز اسم العميل المدعو محمد التب، كأحد الأدوات الإعلامية التابعة لميليشيا العميل المجرم أشرف المنسي.

غير أن محاولات العميل محمد التب لتجميل صورة العمالة عبر منصات التواصل الاجتماعي، سرعان ما ارتدت عليه وبالاً، بعدما كشف نشطاء ومقربون عن السجل الأسود لهذا البوق الذي يجمع بين الإدمان والسوابق الجنائية، والانهيار الأخلاقي.

وأثار المدعو محمد التب موجة من السخرية والتندر بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره في أحد الفيديوهات متفاخرًا بقضاء 12 عاماً خلف القضبان في سجون الأجهزة الأمنية بغزة.

هذه المفخرة المزعومة سرعان ما تحولت إلى فضيحة، حين زل لسانه واعترف بأن فترة سجنه كانت على إثر ترويج “الحشيش” والمخدرات.

فضائح العميل محمد التب

إن هذه الفضيحة وفق تعليقات الناشطين تعطي صورة واضحة عن الخامة البشرية التي تتكون منها هذه الميليشيات، والعناصر الذين تستقطبهم في صفوفها.

ويتناقض خطاب المدعو محمد التب بشكل صارخ مع الواقع الذي يظهره في فيديوهاته، فبينما يروج لحياة مدنية خادعة تحت كنف الاحتلال وميليشياته، تفضح الخلفيات التي يظهر فيها كذبه، حيث يعيش في أماكن تظهر في صوره بأنها خرابات لا تصلح لعيش البهائم.

ولم يتوقف انحدار العميل محمد التب عند حدود الكذب، بل تجاوز ذلك إلى التحريض المباشر على القتل من خلال دعواته الوقحة لقصف المستشفيات والمراكز المدنية في غزة، متماهياً بشكل كامل مع رغبات ضباط المخابرات الإسرائيلية.

ويعرف عن العميل المجرم محمد التب بذاءة اللسان حيث يعرفه المقربون بسوء خلقه، واعتياده على سب الذات الإلهية، والتعامل الفض الذي جعل حتى المقربين منه يتجنبون الاحتكاك به.

ويمارس العميل التب دور الردّاح ضد المقاومة وحركة “حماس” عبر منصات التواصل، في محاولة يائسة لزعزعة الحاضنة الشعبية عبر لغة هابطة.

استقطاب المدمنين

ويعتمد الاحتلال في تشكيل ميليشياته على قاعدة الاختيار من القاع، فهو يبحث عن الشخصيات الساقطة جنائياً وأخلاقياً، مثل العميل محمد التب، لأن هؤلاء يمثلون صيداً سهلاً لضابط المخابرات.

فالمدمن وصاحب السوابق الأخلاقية يعيش حالة من النبذ المجتمعي قبل الحرب، وبمجرد أن يمنحه الاحتلال سلطة وهمية أو حفنة من المال والمواد المخدرة، يتحول إلى أداة طيعة تنفذ أقذر المهام دون وازع من ضمير، إذ لا يوجد لديه ما يخسره بعد أن فقد كرامته وسمعته داخل مجتمعه.

ويقول مختصون إن استقطاب المنبوذين والمدمنين في ميليشيات عميلة يهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي من الداخل عبر شخصيات حاقدة على المجتمع والقانون الذي عاقبها على جرائمها السابقة.

ويستغل الاحتلال غريزة الانتقام لدى هؤلاء الساقطين، ويوجهها نحو المقاومة والأجهزة الأمنية التي كانت تحمي المجتمع من سمومهم.

وتواجه هذه الميليشيات اليوم عزلة شعبية ودولية خانقة، خاصة بعد أن وثقت منظمات حقوقية جرائم مروعة ارتكبتها تلك العصابات، شملت نهب القوافل الإغاثية والمساهمة المباشرة في سياسة التجويع الممنهج، بالإضافة إلى عمليات القتل والاختطاف والاتجار بالمخدرات وتجنيد القُصّر، وهي انتهاكات صارخة يصفها القانون الدولي بأنها جرائم ضد الإنسانية، ما يضيق الخناق القانوني والأخلاقي على هؤلاء المرتزقة.

وفي ظل تصاعد الوعي الميداني وتراكم توثيق الانتهاكات، يؤكد مطلعون أن مستقبل هذه المشاريع المشبوهة بات مهدداً بالانهيار الوشيك، فمع تراجع قدرة الميليشيات على تنفيذ المهام الموكلة إليها وفقدانها الكامل لأي غطاء اجتماعي أو عشائري، لم يعد أمام هذه الأدوات إلا مواجهة مصيرها المحتوم أمام عدالة الشعب والتاريخ.

“بوق العملاء”.. مصطفى مسعود: من مستنقع المخدرات والقتل إلى ناطق باسم ميليشيات الاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى