Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

عمار البريم .. عميلٌ في ميليشيا شوقي أبو نصيرة ومجرمٌ شارك في مجزرة المغازي

لا تزال مجزرة المغازي التي ارتكبها عملاء الاحتلال بغطاء جوي من قبل قوات الاحتلال، تتصدَّر المشهد في الشارع الغزّي، فيما تتكشف تفاصيل جديدة حول مشاركة العملاء، والتي كان آخرها الكشف عن العميل عمار البريم.

وكشفت مصادر صحفية أن العميل عمار البريم، يبلغ من العمر 22 عامًا، انضم لميليشيا شوقي أبو نصيرة، ويعتبر أحد أبرز العملاء المتواجدين في فريق العميلين إبراهيم أبو جامع ومحمود البريم.

ووفقًأ للمصادر فإن العميل عمار البريم شارك في عدة مهام من قبل “الشاباك”، والتي كان آخرها مجزرة المغازي.

وفي أبريل/ نيسان الماضي، ارتقى 11 شهيدًا وأصيب آخرون خلال اشتباكاتٍ مسلحة شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، تزامنًا مع تدخل جوي ومدفعي للاحتلال.

“شعبُنا يلفظ الخبيث”.. قراءةٌ في التصدي الشعبي لميليشيات الاحتلال شرقي المغازي

وأوضح شهود عيان، أن اشتباكات جرت خلال تصدي الأهالي للمليشيات المدعومة من قبل الاحتلال، أثناء محاولتها الهجوم على منازل المواطنين شرقي مخيم المغازي، فيما حاول جيش الاحتلال فك الحصار عن العصابات المسلحة عبر غطاء جوي ناري كثيف، بالتزامن مع إطلاق الآليات نيرانها بشكل متواصل.

من جهتها، أكدت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة، أن المواطنين تصدوا لمحاولة العصابات العميلة تطويق وتفتيش المنازل قرب “الخط الأصفر” شرق مخيم المغازي، واختطاف من فيها ومصادرة ممتلكاتهم، بإسناد جوي إسرائيلي.

وأضافت، أنه “وعقب الفشل في اقتحام المنازل بسبب تصدي العائلات، أطلق عناصر العصابات العميلة النار على المواطنين، وتدخل طيران الاحتلال وقصف مكان التصدي؛ مما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء”.

ظهر العميل شوقي أبو نصيرة متباهيًا ب جريمة مخيم المغازي التي ارتكبها عملاؤه بحق المواطنين بغطاء جوي من قبل قوات الاحتلال، ما أدى 11 شابًا، بينهم سيدة، في مشهد عكس حجم الهبّة الجماهيرية التي خُلّدت بدماء الشهداء، ورفض الشرفاء لكافة مصطلحات وأشكال التخابر مع الاحتلال.

وظهر في مقطع الفيديو الذي نشره العميل شوقي أبو نصيرة بعد الجريمة الدامية، مدعيًا السيطرة على بعض الأغراض، ومستعرضًا إياها على أنها نتيجة مصورة من العملية، إلا أن مصادر مطلعة كشفت حقيقة الأغراض والتي سرق العملاء جزءًا كبيرًأ منها من منزل أحد المصورين.

وأكدت المصادر أن الكاميرات وعدسات التصوير والاسطوانات والحافظات الإلكترونية التي عرضها العميل شوقي أبو نصيرة، استولى عليها العملاء عقب اقتحامهم منزل المصور سمير محمد شناعة بجوار الخط الأصفر، وهو صاحب استوديو المنيرة في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.

العميل محمود البريم، رفيق العمالة والقذارة

وقبل أيام، كشفت مصادر صحفية أن العميل محمود صبحي محمود البريم، أحد عناصر ميليشيا شوقي أبو نصيرة، يدير حساب ” قبضة سراب ” عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتعتبر مجموعة قبضة سراب، مجموعة مشبوهة تعتمد على بث الفتن والأكاذيب والقذف في أعراض الآخرين، والتحريض على المقاومة، ومهاجمة كل من يعارض العملاء وأعوان الاحتلال.

من يقفُ خلف حساب العمالة “قبضة سراب” ؟ هذه التفاصيل

وتختص المنصة أيضًا بنشر محتوى شبكة أفيخاي، وبيانات عملاء الاحتلال، ومحاولات تكذيب عمليات المقاومة ضد عملاء الاحتلال، بالإضافة إلى اعتمادها على الذكاء الاصطناعس بصورة ساذجة للتحريض على الآخرين وفبركة صور للخوض في أعراض المدافعين عن المقاومة والمهاجمين للعملاء.

وتحرض المنصة التي يديرها العميل محمود البريم على قصف مستشفيات غزة، وبث الأكاذيب حول وجود مقاومين بداخلها، وهو الادعاء الكاذب الذي نفته عدة مؤسسات دولية في مناسبات مختلفة ومؤتمرات عدة.

ومن جهته، قال عضو قيادة التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات علاء الدين العكلوك إن الجرائم التي ارتكبها الاحتلال وأذنابه من العملاء شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة لن تنجح في كسر إرادة شعبنا البطل.

وأكد أن شعبنا تصدى لهذه العصابات بدمائه وأغلى ما يملك، ليؤكد رفضه التام لوجود هؤلاء العملاء في وطنه.

وبين أن هذه الجرائم ترفع فاتورة العصابات المأجورة، مشددًا على أنه لا بد أن يأتي اليوم الذي يتحقق فيه وعد شعبنا بكنسها.

ووجه العكلوك رسالة قوية بأن أذناب الاحتلال سيجرون أذيال الخيبة ويعودون لحضن الهزيمة، بينما سيظل شعبنا واقفًا شامخًا ضد كل محاولات الاحتلال وعملائه.

ورأى أن هذه الجرائم لا يمكن أن ترمم صورة العصابات العميلة، خاصة مع عودة عشرات المغرر بهم لأحضان وطنهم.

وأشار إلى أن الأيام القادمة ستشهد فعاليات عشائرية متصاعدة، ما يزيد عزلة هؤلاء المجرمين ويعزز من وحدة الشعب في مواجهتهم.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى