عبد ربه أبو مسامح .. البطل الذي أثخن في عملاء الاحتلال وأوقعهم قتلى بكمين خان يونس

ارتقى الشهيد عبد ربه أبو مسامح (27 عامًا) عقب معركةٍ بطولية خاضها في الإثخان بعملاء الاحتلال وميليشياته وإيقاعهم في كمين شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وتمكَّن الأهالي من انتشال جثمان الشهيد عبد ربه أبو مسامح، من محيط منطقة الهابي ستي جنوبي مدينة خان يونس، وذلك بعد ساعات قليلة من تحدي العميل غسان الدهيني بأن يتم انتشال جثمان الشهيد عبد ربه أبو مسامح، إلا أن الأهالي سجَّلوا موقفًا بطوليًا مشرفًا.
وفي التفاصيل، قالت مصادر أمنية إن الشهيد عبد ربه أبو مسامح أثخن في ميليشيات الاحتلال وقتل منهم ما لا يقل عن خمسة عملاء، ولم يحمهم سوى الطيران الاسرائيلي الذي اغتاله، ليرتقي شهيدًا.
ويذكر أن الشهيد عبد ربه أبو مسامح رُزق حديثا بطفلته، واستـشهد شقيقه الكبير في الشهر الأول من الحرب، ووالده توفي في الأنفاق قبل سنوات، لم يتبق لوالدته سوى شقيقاته البنات.
علي سلمان.. تاجر المخدرات الذي هزَّ ذيله في عصابة غسان الدهيني
وأفادت مصادر محلية، أن أمن المقاومة أوقع مجموعة من المليشيات المتعاونة مع جيش الاحتلال في كمين محكم بين مدينتي رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة.
وأوضحت المصادر، وقوع مجموعة من عملاء الاحتلال في كمين للمقاومة شمال مدينة رفح، ما استدعى تدخّل طائرات الاحتلال لإجلائهم وتأمين انسحابهم.
بالتزامن مع الحدث، أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة قرب دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، فيما تستهدف مسيرات الكواد كابتر دوار أبو حميد وسط المدينة بطلقات نارية عشوائية.
كما أطلقت مدفعية الاحتلال قصف قنابل دخانية بشكل مكثف وسط تحليق منخفض للطيران المسير في منطقة قيزان رشوان جنوبي المدينة جنوبي قطاع غزة.
وتشهد مناطق جنوب قطاع غزة منذ أسابيع نشاطًا أمنيًا مكثفًا من جانب المقاومة، بهدف ملاحقة شبكات متعاونة تحاول — بحسب المصادر — تنفيذ مهمات مرتبطة بجيش الاحتلال أو جمع معلومات ميدانية له.



