علي شريم .. بوق أفيخاي لتبرير العمالة وتشجيع التخابر مع الاحتلال

يواصل بوق الاحتلال علي شريم تبرير العمالة مع الاحتلال، وتشجيع الطريق الأسود الذي يقود للعمالة والتخابر وارتكاب الأفعال الإجرامية، الأمر الذي أشعل غضبًا بين المواطنين، مؤكدين أن لامبرر يمكن أن يشفع العمالة.
وكعادته، يدسُ علي شريم السمّ في سطور منشوراته لتظهر بدايتها نقدًا وذمًا وسرعان ما يحوّلها لتشجيع العمالة والتخابر مع الاحتلال.
وكتب شريم تعليقًا على العملية الفاشلة التي نفذها حسام الأسطل أمس ، ووقوع العملاء في كمين المقاومة في خان يونس، فقال “الأسطل شخصية تعاني من اضطراب واضح على المستويين النفسي والأمني منذ فترة. أما الشبان الموجودون معه، فهم في غالبيتهم شبان مقهورون ولا يمكن تصنيفهم كعملاء، بل هم ضحايا حالة انسداد سياسي واجتماعي، إضافة إلى ما كانوا يتعرضون له من تعذيب وتهديدات قاسية دون امتلاك أي أدوات أو قنوات تواصل مع الاحتلال”.
واستنكر المواطنون تبرير علي شريم للعمالة والتخابر مع الاحتلال، مؤكدين أن وقاحة شريم وصلت حدًّا لا يمكن تبريره.
علي شريم.. بوق لنشر الشائعات وإرباك الشارع في غزة
من هو علي شريم؟
يعتبر علي شريم أحد أبرز نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، وقد هرب من قطاع غزة في أعقاب فضائح أخلاقية ويقيم حاليًا في رام الله بعد قدومه من بلجيكا.
ويشن علي شريم حملات ممنهجة تستهدف العائلات في غزة وفصائل المقاومة في محاولة لإرباك الساحة الفلسطينية.
ويعرف عن علي شريم كذبه المستمر عبر منصات التواصل ونشر الشائعات والأخبار المضروبة وترويج رواية الاحتلال فيما يجري في غزة وإخلاء ساحته عما جرى من دمار وخراب.
علي شريم.. بوقٌ لتلميع جرائم ميليشيات الاحتلال وترويج أكاذيبها
وعلي شريم هو ناشط وأبرز وجود شبكة أفيخاي وقد هرب من غزة ويقيم حاليًا في رام الله بعد قدومه من بلجيكا
وبرز اسم علي شريم كشخصية مثيرة للجدل وكذبه المعهود عبر منصاته بعد هروبه من غزة.
وتأتي تحركات علي شريم ضمن شبكة أفيخاي التي تهدف إلى مهاجمة حركة “حماس” وتحميلها مسؤولية ما يجري في غزة.
ووفق مطلعون فإن شريم يقوم بدور مرتبط بأجندات الاحتلال، من خلال مهاجمة المقاومة الفلسطينية والتشكيك في تضحيات الشعب الفلسطيني والترويج لخطاب ينسجم مع الرواية الإسرائيلية.
وتُظهر وفق متابعون منشوراته وتحركاته وجود حملة متكاملة تهدف إلى تشويه صورة المقاومة وتحميلها مسؤولية جرائم الاحتلال بحق المدنيين، في سياق يتطابق مع خطاب أفيخاي أدرعي ومتحدثي جيش الاحتلال.
ويبتعد علي شريم عن توجيه الاتهام وتحميل الاحتلال مسؤولية ما يجري بينما ينشغل بمهاجمة المقاومة وحماس وإبراز الأوضاع الإنسانية الصعبة بشكل تندري وهجومي.



