فرحة كبيرة وتحياتٌ للمقاومة عقب كمين أوقع عملاء الاحتلال في خان يونس

فرحة كبيرة، وتهليل في كل شارع بقطاع غزة، عقب سقوط عملاء الاحتلال في كمين محكم أعدته المقاومة في خان يونس جنوب قطاع غزة، أدى لمقتل وإصابة عدد من العملاء.
وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة، حالة واسعة من الفرح التي عبَّر عنها أهالي قطاع غزة وهم يشاهدون بأعينهم وقوع العملاء في كمين المقاومة ونفوقهم واحد تلو الآخر في قلب مدينة خانيونس.
ووثَّق المواطنون كمين المقاومة الذي تم فيه استهداف الجيب القائد بقذيفة “تاندوم” وإصابته إصابة مباشرة وإخراجه عن الخدمة فورًا وإيقاع من فيه بين قتيل وجريح.
أحدث مشهد الاستهداف حالة من الهستيريا في صفوف الميليشيا ومن خلفهم مشغليهم حيث تدخلت طائرات “الكواد كابتر” الإسرائيلية بشكل مكثف وأطلقت النار عشوائياً لتغطية هروب من تبقى من العملاء.
وكبَّر المواطنون خلال تصويرهم للكمين، فيما حيَّا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المقاومة عقب تداول مقاطع الفيديو، مؤكدين أن ثقتهم بالمقاومة كبيرة في تنظيف القطاع من كل العملاء والجواسيس.
وعلّق آخرون: “حيّ الله المقاومين وسواعدهم على صباح كهذا”،فيما نشر مواطنون مقاطع فيديو بالمثلث الأحمر البطولي الذي تميَّز بعمليات القسام خلال ملحمة طوفان الأقصى، كناية على أن العملاء والاحتلال وجهان لعملة واحدة.
وقال آخرون: “هذه رسالة لكل العملاء، أيامكم معدودة، والمقاومة لبالمرصاد”.
وفي صفعة أمنية وميدانية مدوية وجديدة، تحولت محاولة استعراض نفوذ قامت بها ميليشيا العميل المجرم حسام الأسطل الملقب بـ”أبو سفن” في قلب مدينة خانيونس إلى مأتم حقيقي، بعد أن وقعت جيباتهم في كمين محكم أعدته قوى المقاومة والأجهزة الأمنية، ليشتعل لهب الحقيقة فوق حطام مركباتهم، مؤكداً أن غزة ما زالت تلفظ العملاء حتى زوالهم.
وبدأت فصول المسرحية الفاشلة بدخول ثلاث جيبات تتبع لميليشيا الأسطل “أبو سفن” من جهة دوار بني سهيلا، متجهةً نحو دوار أبو حميد، في محاولة بائسة لفرض وجود ميداني وتوزيع إغراءات مالية وسجائر على المواطنين لترميم صورتهم المنبوذة.
إلا أن اليقظة الأمنية كانت تسبق تحركاتهم بخطوات ففي لحظة انسحابهم، وتحديداً في “شارع الصليب”، انقض مقاتلو المقاومة على القوة المارقة، حيث تم استهداف الجيب القائد بقذيفة “تاندوم” أصابته إصابة مباشرة وأخرجته عن الخدمة فورًا وأوقعت من فيه بين قتيل وجريح.
كمين محكم ينهي مغامرة ميليشيا “أبو سفن” ويحرق أوهام الحاضنة الزائفة
وأعلن المصدر، مقتل عدد من عناصر المليشيات العميلة للاحتلال على يد أمن المقاومة إثر كمين محكم استهدفهم وسط مدينة خان يونس.
وأشار إلى أن الكمين الذي أعدته المقاومة نفذ بطريقة محكمة، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف المليشيات العميلة.
وأكد المصدر أن الكمين النوعي يأتي بعد أقل من ساعات عن إعلان العميل غسان الدهيني نية العصابات العميلة تنفيذ هجمات أو تحركات عدوانية داخل القطاع.
ويشار إلى أنّ الأجهزة الأمنية في غزة كثّفت خلال الشهور الأخيرة من عملياتها ضد المليشيات المتعاونة مع الاحتلال والمتمركزة في مناطق سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، والذي يستخدمها في تنفيذ عمليات ضد المواطنين الفلسطينيين وفي عمليات اغتيال لشخصيات في المقاومة.
ومن جهته، أكد الخبير الأمني والعسكري رامي أبو زبيدة أننا أمام مشهد واضح من الانهيار البنيوي والتفكك الداخلي للعصابات العميلة، مشيرًا إلى أن ما يجري ليس مجرد خلافات عابرة، بل اقتتال داخلي وتصفيات، كما في حادثة مقتل نصر عابدين الذي حاول التوبة والعودة إلى عائلته.
الاحتلال يلجأ لـ “كلاب الأثر” بعد فشله.. ما قصة “عملية الردع” التي أعلن عنها العميل الدهيني؟
وأوضح في تصريحات سابقة أن ذلك يعكس أزمة ثقة عميقة، وغياب أي روابط تنظيمية أو عقائدية تجمع هذه المجموعات، التي تقوم أساسًا على المصالح الفردية والارتباط الخارجي.
ويرى أبو زبيدة، أنه بمجرد اهتزاز التمويل أو تصاعد الضغط الأمني، تبدأ هذه العصابات بالتفكك من الداخل، كما يحدث حاليًا، مشيرًا إلى ما أوردته صحيفة “هآرتس” حول وجود خلافات حادة ومحاولات إسرائيلية فاشلة لإعادة هيكلة هذه المجموعات. وأضاف أن التجارب التاريخية تثبت فشل مثل هذه المشاريع في مواجهة الحاضنة الشعبية المقاومة المتجذرة.



