Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

حقيقة فيديو العميل الدهيني وفشله في صناعة حاضنة شعبية لعملاء الاحتلال

"كذبة الثواني المعدودة"

في محاولة بائسة لتزييف الواقع وصناعة حاضنة شعبية زائفة، تداول العميل غسان الدهيني الملقب بـ”رغلة” وعدد من عناصره المأجورين، مقطع فيديو يظهر فيه العميل المجرم عصام النباهين وعدد من عناصر الميليشيا، وهم يتواجدون بين خيام النازحين جنوب قطاع غزة مدعين وجود احتفاء شعبي بوجودهم.

وأظهر التحليل الميداني وشهادات العيان زيف هذه المشاهد الهزلية التي ادعى فيها العميل الدهيني وحاول زاعمًا صناعة حاضنة لعملاء الاحتلال، وسط تصاعد الرفض الشعبي لظاهرة الميليشيات العميلة.

وتؤكد شهادات حية لمواطنين تواجدوا في منطقة المواصي أن ما ظهر في الفيديو لم يكن جولة تفقدية، بل كانت عملية خاطفة سريعة للصور لم تتجاوز ثوانٍ معدودة.

وفند الناشط المهتم بفضح جرائم ميليشيات الاحتلال في غزة محمد عثمان المقطع المصور وقال إن هذه الحركة تمت في مناطق أطراف المواصي، وهي المناطق الأقرب لنقاط تواجد دبابات الاحتلال وطائراته المسيرة، “حيث فر العملاء هاربين بمجرد انتهاء التصوير خوفاً من ردة فعل المقاومة أو الغضب الشعبي”.

ووضع الناشط عثمان تساؤلاً جوهرياً فند فيه ادعاءات الميليشيا بامتلاك النفوذ وقال: “إذا كان هؤلاء العملاء يتحركون بأريحية وأمان كما يروجون، فلماذا لا يجرؤ أحدهم على الدخول إلى عمق الأحياء السكنية أو فتح بث مباشر عبر الإنترنت من وسط المناطق المكتظة؟”.

وتابع “إن الاعتماد على الفيديوهات المسجلة والمعدة مسبقاً في مناطق معزولة يؤكد أن تحركاتهم محكومة بالخوف، وأنهم يدركون تماماً أن شبر الأرض الذي يقفون عليه محمي فقط بقوة الطيران الإسرائيلي وليس بقبول الناس”.

وبخصوص المدنيين الذين ظهروا في الفيديو، يوضح الناشط محمد عثمان في سيكولوجية الحروب أن ظهور النازحين العزل مع مسلحين عُرفوا بالإجرام وسفك الدماء والعمالة للاحتلال، لا يمكن تفسيره إلا تحت باب الاضطرار وتجنب الصدام مع ميليشيا لا تملك ضميراً أو أخلاقاً.

وقال ناشطون آخرون تعليقًا على هذا الفيديو الكاذب: “الناس الذين سُلبت بيوتهم وأمنهم يدركون أن هؤلاء العملاء قتلة مأجورين، وأي محاولة للاعتراض في تلك اللحظة الخاطفة قد تعني الموت برصاصهم الغادر”.

ويقول هؤلاء في تفنيد مزاعم ميليشيا الدهيني “إن الرسالة الأهم التي يدركها القاصي والداني في غزة هي لولا الزنانة ما بقيتم على شبر واحد فهذه الشرذمة من العملاء لا تملك حاضنة ولا شرعية، وما فيديوهاتهم إلا حقن تخدير لمشغليهم في الشاباك لإثبات أنهم ما زالوا صالحين للعمل”.

“الكذب الناعم”

وانتهج العميل المجرم غسان الدهيني مؤخراً ما يُعرف بـ “استراتيجية الكذب الناعم”؛ وهي محاولة بائسة لإنتاج محتوى بصري مضلل يستهدف ترميم الصورة الذهنية للميليشيات العميلة.

ويقول مختصون إن هذه الفيديوهات ليست مجرد توثيق عشوائي، بل هي خطة منظمة تهدف إلى تبييض صفحة هذه العصابات بعد أن تلوثت تماماً بتبعية الاحتلال المباشرة، ومحاولة بائسة لإخفاء سلسلة الفضائح الأخلاقية والوطنية التي تلاحقهم.

وتعاني هذه الميليشيات من أزمة ثقة مستفحلة مع الشارع الغزي، لذا لجأت في الآونة الأخيرة إلى صناعة محتوى إنساني زائف، يحاول تصوير المجرمين كجهات حامية للمواطنين.

إلا أن هذا القناع الإعلامي سرعان ما يسقط أمام السلوكيات الميدانية الوحشية، فالتنكيل بالنازحين العائدين وتهديد المواطنين بالقتل بدم بارد، يكشف الفجوة العميقة بين الدعاية وبين الواقع الإجرامي الذي يمارسه هؤلاء المرتزقة على الأرض.

ويؤكد مطلعون على خفايا المشهد أن مشروع الاحتلال القائم على صناعة ميليشيات محلية في غزة بات يترنح نحو السقوط النهائي.

فمع تصاعد الرصد الحقوقي لانتهاكاتهم، وتوسع رقعة الفضائح التي تضرب أركانهم، تراجعت قدرة هذه الميليشيات على تنفيذ المهام الموكلة إليها من “الشاباك”.

ويضع هذا التآكل الداخلي والرفض الشعبي المطلق هذه الميليشيات في مأزق وجودي، مؤذناً بفشل ذريع لمخطط الاحتلال في خلق بدائل مأجورة لقيادة المشهد في غزة.

وتواجه هذه الميليشيات رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، والتي تشمل نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، فيما وصفته تقارير حقوقية بأنها تهديدات جسيمة للقوانين الدولية والإنسانية.

حاضنة غزة الشعبية تلفظ ميليشيات الاحتلال وتسقط أدواته

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى