خطاب يوسف ياسر أبو سعيد التحريضي.. خدمة مجانية لرواية الاحتلال واستهداف الوعي الفلسطيني

يواصل أحد أبرز نشطاء “شبكة أفيخاي” والمؤسس لمنصة “جذور” المشبوهة، المدعو يوسف ياسر أبو سعيد، نشر منشورات موجهة ضد المقاومة الفلسطينية بدلًا من توجيه النقد والاتهام إلى الاحتلال الإسرائيلي.
ونشر المدعو يوسف ياسر أبو سعيد مؤخرًا منشورًا تحريضيًا ضد المقاومة الفلسطينية في أعقاب إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

ووفق متابعين لمنشورات المدعو ياسر يوسف أبو سعيد فإنه في منشوره الأخير يتبنى رواية الاحتلال القائمة على تحميل المقاومة ومعركة طوفان الأقصى واعتبارها هي السبب وراء الجرائم الإسرائيلية وإقرار هذا القانون الإجرامي.
ويتجاهل المدعو يوسف ياسر أبو سعيد في منشوراته الدور المباشر للاحتلال في سن هذا القانون العنصري والتمييزي، ويتهم المقاومة في إقراره.
ويعتبر المتابعون أن هذه المنشورات هي محاولة واضحة لصرف النقاش عن جوهر القضية وتحويل الاتهام نحو الفصائل الفلسطينية، في تماهٍ مع خطاب الاحتلال ومحاولاته المستمرة لنقل المسؤولية إلى الطرف الواقع تحت الاحتلال.
كما تؤكد المعطيات المتداولة أن الناشط المدعو يوسف ياسر يستمر في بثّ السموم عبر منصاته في مواقع التواصل الاجتماعي، محاولًا تأليب الرأي العام في قطاع غزة ضد المقاومة وحركة “حماس” والفصائل الفلسطينية.
ويعتبر هذا السلوك تماهيًا واضحًا مع سياسة الاحتلال في استهداف الوعي الفلسطيني وإرباك الإدراك الجمعي، خاصة في ظل ظروف الحرب والتضليل الإعلامي المكثّف.
ويرى مختصون أن المحتوى الصادر عن المدعو يوسف ياسر أبو سعيد يصنَّف ضمن الخطاب التحريضي الذي يعيد توجيه الغضب الداخلي بعيدًا عن الاحتلال، ويمنح غطاءً سرديًا لتبرير سياساته.
ويعتبر هؤلاء أن مثل هذه المنشورات تُستخدم في إطار استهداف الوعي وبث رسائل تُعيد تشكيل اتجاهات الجمهور حول القضايا الوطنية.
ويقول مختصون إلى أن تبني رواية الاحتلال في تبرير قانون إعدام الأسرى يمثل شكلًا من أشكال إعادة إنتاج السردية الإسرائيلية داخل الفضاء الإعلامي الفلسطيني.
كما أشاروا إلى أن استمرار هذه المنشورات التحريضية يندرج في إطار حملات منظمة تستهدف تشويه صورة المقاومة وإضعاف حالة الالتفاف الشعبي حولها، من خلال الترويج لروايات تتهمها بالمسؤولية عن معاناة المواطنين في قطاع غزة.
ولفتوا إلى أن منشورات المدعو يوسف ياسر أبو سعيد تسعى إلى خلق حالة من التشكيك لدى المواطنين تجاه المقاومة والعمل على زعزعة الثقة بها من خلال نشر اتهامات ومواقف تصب في اتجاه واحد يخدم الرواية الإسرائيلية وتناسي جرائم الاحتلال بحقهم وتحميل مسؤوليتها للمقاومة.
وعلق ناشطون ردًا على منشورات المدعو يوسف ياسر أبو سعيد متهمينه بالتحريض ضمن محاولاته المستمرة لبث الفرقة وإضعاف الجبهة الداخلية، عبر استهداف المقاومة والتحريض عليها في وقت حساس يمر به قطاع غزة.
فضائح يوسف ياسر أبو سعيد
وكشف تحقيق صحفي عن مسار يوسف ياسر أبو سعيد، الذي أقام في الأردن لعدة سنوات بعد مغادرته قطاع غزة، مشيرًا إلى علاقاته مع جهات أمنية محلية واستغلاله خطابًا إعلاميًا معاديًا لفصائل المقاومة لتعزيز حضوره ضمن شبكات إعلامية مرتبطة برواية الاحتلال.
وتشير مصادر مقربة إلى أن سلوكيات أبو سعيد المتكررة أثرت على مكانته الاجتماعية، ما أدى إلى عزله في محيطه ودفعه للانتقال لاحقًا إلى مصر.
ويصف المدعو يوسف ياسر أبو سعيد نفسه كصحفي، رغم غياب ارتباطه بمؤسسات إعلامية فلسطينية معروفة وعدم وجود سجل مهني واضح في المجال الصحفي.
ويعد المدعو يوسف ياسر أبو سعيد عضوًا فاعلًا في “شبكة أفيخاي”، فيما يرى مطلعون أن منصته الحالية “جذور” تمثل امتدادًا لمنصات سابقة استخدمتها الشبكة للترويج لرواية الاحتلال والتحريض على المقاومة.
وتشير المصادر إلى أن إدارة المنصة تتم من واجهة أردنية، ويقودها أبو سعيد الذي تربطه علاقات واسعة بجهات أمنية هناك.
وإلى جانب نشاطه الإعلامي أظهرت مصادر متعددة فضائح أخلاقية مرتبطة بيوسف ياسر أبو سعيد، تضمنت سلوكيات غير مشروعة وعلاقات مثيرة للجدل خلال تنقلاته بين الأردن ومصر.
وتشير بعض التقارير التي أفادت باستغلاله وضعه الصحي وفترة تلقيه العلاج لاستدراج فتيات، ما زاد من الانتقادات الموجهة له وساهم في رحيله من الأردن نحو مصر.
صفحة “المنسق”.. منصة استخباراتية لاختراق الوعي وزعزعة الجبهة الداخلية في غزة



