Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

نافذ حلس.. من سارق بسيط إلى أداة خبيثة بيد ميليشيات الاحتلال

برز اسم العميل المدعو نافذ حلس مؤخرًا كأحد أبرز الأسماء المتورطة في الميليشيات المسلحة المرتبطة بالاحتلال، بعد مسار طويل من السلوك المنحرف والسرقات انتهى بتحوله إلى أداة بيد المشغل الإسرائيلي.

ومع تورطه في اعتداءات على المواطنين وسرقات خلال الحرب، يجسد العميل نافذ حلس نموذجًا خطيرًا لاستغلال الشباب صغيري السن وجرهم إلى وحل العمالة والانحراف.

العميل نافذ حلس المعروف منذ صغره بسلوكياته المنحرفة وافتعاله للمشاكل وبذاءة لسانه وشتمه للذات الإلهية، وجد نفسه بفعل سلوكياته المنحرفة في هذا المسار تزامنًا مع علاقة القرابة التي تربطه بقائد الميليشيا العميلة العميل رامي حلس.

ويُعرف عن العميل المجرم رامي حلس الملقب بـ”قنطش” أنه يستهدف شباب عائلته بشكل مباشر، حيث يشكل أفراد عائلته نسبة كبيرة من عناصر الميليشيا التي يقودها، من خلال التغرير بهم وجذبهم للانضمام بوعود كاذبة.

وكان نافذ حلس أحد هؤلاء المغرر بهم من قبل العميل “قنطش” إذ تم تجنيده ودفعه للانخراط في الميليشيا رغم صغر سنه، مستغلين انحرافه السلوكي المبكر.

وخلال الحرب تورّط العميل نافذ حلس في سلسلة من الانتهاكات بحق المواطنين والنازحين، أبرزها عمليات سرقة طالت منازل النازحين وممتلكاتهم في وقت كانوا يبحثون فيه عن مأوى من صواريخ الاحتلال.

كما شارك العميل نافذ حلس في اعتداءات مسلحة ضد المواطنين، من بينها عمليات إطلاق نار وترويع الآمنين في حي الشجاعية والتفاح، إلى جانب دوره في المشاركة في محاولات تهجير المواطنين المحاذين لما يسمى “الخط الأصفر” هناك.

ويؤدي العميل نافذ حلس اليوم دورًا أمنيًا مشبوهًا داخل الميليشيا، ينفذ خلاله مهامًا ميدانية بناء على توجيهات مباشرة من المشغل الإسرائيلي، ما يؤكد حجم تورطه في وحل العمالة والتخابر.

وتشير المعطيات إلى أن نافذ حلس وقع مؤخرًا في براثن تعاطي المخدرات، وهو أسلوب تلجأ إليه الميليشيا لتوريط عناصرها، خصوصًا من فئة الشباب ضعاف النفوس، لضمان السيطرة التامة عليهم ومنع أي محاولة للهروب أو التمرد.

فئات هشة

ويقول مختصون نفسيون إن الشباب في مرحلة المراهقة وبداية العشرينيات يكونون أكثر عرضة للتأثير، سواء عبر الإقناع أو الضغط أو الوعود الكاذبة.

وتستغل الميليشيات هذا الضعف لإقناع هذه الفئة بالانضمام لها، مقدمين الأمر وكأنه فرصة قوة، بينما هو في الحقيقة بداية السقوط في وحل التخابر مع الاحتلال.

ويقول المختصون إنه في كثير من الحالات، كما في حالة العميل نافذ حلس يكون التجنيد مبنيًا على علاقة القرابة، “فوجود قريب داخل الميليشيا يجعل المستهدف يظن أن قرار انضمامه آمن بينما يتم استخدام هذه الروابط العائلية لجرّهم إلى أنشطة مشبوهة وغير وطنية”.

وتعمل ميليشيات الاحتلال على ربط الشباب بها عبر وسائل السيطرة النفسية والمادية، مثل الإغراء المالي أو إدخالهم تدريجيًا إلى إدمان المخدرات، “ومع الوقت يفقد الشاب القدرة على الرجوع للخلف، ويصبح رهينة بيد هذه الميليشيات ويؤدي المهام الموكلة إليه دون اعتراض”.

ويؤكد مطلعون أن توسع الفضائح المرتبطة بهذه الميليشيات وتراجع القدرة على تنفيذ المهام، وتصاعد الرصد الحقوقي لانتهاكاتها كلها عوامل تجعل مستقبلها مهددًا بشكل كبير، ما يعكس اقتراب مشروع الاحتلال القائم على تشكيل ميليشيات محلية في غزة من الانهيار الكامل.

وتواجه هذه الميليشيات رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، والتي تشمل نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، فيما وصفته تقارير حقوقية بأنها تهديدات جسيمة للقوانين الدولية والإنسانية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى