العميل شوقي أبو نصيرة.. فضائح في سرقة بضائع عملائه ومحاولات لبيعها للحصول على المال

كشفت مصادر مطلعة عن محاولات العميل شوقي أبو نصيرة لإدخال فتات البضائع التي يقدمها الاحتلال للميليشيات العملاء، لتسويقها للمواطنين غرب الخط الأصفر.
وتأتي هذه المحاولات في الوقت الذي يعدُّ فيه العميل شوقي أبو نصيرة أيامه الأخيرة في ظل أنباء عن استغناء الاحتلال عن عمالته عقب فشله في تنفيذ المهام وتصاعد الاشتباكات والخلافات الداخلية بين أفراد عصابته.
وفي سياق متصل، قلَّص الاحتلال في الأيام الأخيرة الدعم المالي للميليشيات، ورفض تزويدهم بالسلاح والمال، يالإضافة إلى عدم توفير الغطاء الجوي الدائم لحمايتهم من كمائن المقاومة.
وجراء نقص المال وتقليص دعم الاحتلال لعصابة العميل شوقي أبو نصيرة، كشفت مصادر خاصة عن انهيار المستوى المعيشي والصحي داخل مواقع تواجد عناصر الميليشيا والنازحين الذين اختاروا البقاء تحت سيطرته، رغم أنهم لا يمثلون إلا عددًا محدودًا.
وبحسب هذه المصادر، فإن المكان الذي يقيم فيه عناصر الميليشيا داخل إحدى المدارس لا يحتوي إلا على رأس غاز واحد فقط لجميع المتواجدين، في ظل غياب شبه كامل لمقومات الحياة الأساسية.
كما تؤكد المعلومات عدم توفر براميل مياه للاستحمام، وأن العناصر لا يتمكنون من الاستحمام إلا مرة واحدة كل أسبوعين، وباستخدام قوارير مياه حلوة، وهو ما انعكس على الحالة العامة التي تظهر في مقاطع الفيديو التي ينشرها أفراد الميليشيا.
وتضيف التفاصيل أن المكان يفتقر حتى إلى شطّافات في الحمامات، ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة بشكل دائم، في ظل انتشار واضح للأمراض والعدوى بين العناصر بسبب انعدام النظافة وغياب أي رعاية صحية حقيقية.
“تجار مخدرات ودواعش وأصحاب سوابق”.. من أين جاء عملاء الاحتلال في غزة؟
ولم تكن محاولات شوقي أبو نصيرة، إلا دليل آخر واضح على قرب نهايته، الأمر الذي جعله أيضًا يستغل نشاطه الإجرامي في قطع الطريق والسرقة.
وتؤكد التقارير والدراسات الميدانية أن معظم المنتمين للعصابات المسلحة وميليشيات الاحتلال هم من كبار العملاء والمجرمين والقتلة وأصحاب السوابق والجريمة، وأصحاب الفكر المتشدد، والمنتمين لداعش.
وكشفت اعترافات العملاء في وقت سبق أنهم كانوا يعملون على سرقة شاحنات المساعدات، فيما كان ضابط الاحتلال يتابعهم بشكل مباشر.
من هو شوقي أبو نصيرة؟
شوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.
ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.
وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.
شوقي أبو نصيرة.. مرتجف الصوت متخبّطًا في حركاته يعدُّ أيامه الأخيرة
وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.
وأكدت العائلة في بيان عشائري تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن تصرفات شوقي لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انضمامه لمجموعات ميليشيات غزة يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الفلسطينية ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.



