العميل جمال فطاير.. سارق محترف ينضم لميليشيات غزة العميلة

برز في الآونة الأخيرة اسم العميل المدعو جمال فطاير بعد ثبوت ارتباطه بالمجموعات العميلة المتعاونة مباشرة مع الاحتلال شرقي قطاع غزة.
ويكشف مقربون من العميل المدعو جمال فطاير أن سجله الإجرامي الحافل لم يبدأ مع التحاقه بالميليشيات العميلة، بل يمتد إلى سنوات طويلة قبل الحرب.
ووفق مصادر مقربة من العميل فطاير فإنه كان معروفًا في منطقته بأنه سارق محترف ومتهم بسرقة جرار الغاز من شارع العزايزة، “ولا يترك طنجرة أو بوت أو حتى صندل في مسجد إلا ويسرقه”.
ويؤكد هؤلاء في شهادتهم في أعقاب انفضاح أمره وخروج صورًا له من داخل ميليشيا العميل المجرم غسان الدهيني، أن العميل جمال فطاير تورّط كذلك في النصب والاحتيال على التجار، إلى جانب سلسلة من السوابق الجنائية شملت السرقة والاحتيال وترويج المخدرات.
ويشير مقربون إلى أن العميل فطاير كان منبوذًا في المحيط العائلي والمجتمعي، نظرًا لتاريخ الحافل بالسرقات والفضائح الأمنية والجنائية.
واعتبر هؤلاء أن انتقال جمال فطاير إلى صفوف الميليشيات العميلة لم يكن مفاجئًا، بل كان امتدادًا طبيعيًا لمسيرته المليئة بالإجرام والفضائح.
وقال أحد النشطاء في تعليقه على انضمام العميل جمال فطاير للميليشيات، إنه انضم للميليشيات العميلة هربًا من هذه الفضائح والمشاكل الجتنائية بعد أن راكمها ووجد في تلك الميليشيات بيئة مناسبة لاستكمال سلوكه المنحرف.
وتأتي هذه السلوكيات في سياق أوسع من الانحرافات والجرائم التي تُتهم بها الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال شرقي قطاع غزة، والتي تواجه رفضًا شعبيًا ودوليًا متزايدًا.
فخلال الحرب، وثّقت تقارير حقوقية جرائم خطيرة ارتكبتها تلك المجموعات، شملت نهب المساعدات وتجويع المدنيين، والقتل والخطف والتعذيب، والتحرش الجنسي، والاتجار بالمخدرات، وتجنيد الأطفال، وهي ممارسات اعتُبرت خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني.
ويرى مطلعون أن هذه الفضائح المتلاحقة كشفت الوجه الحقيقي لتلك الميليشيات وأسقطت عنها أي غطاء، تاركة إياها في حالة انهيار داخلي متسارع بعد انكشاف ارتباطها المباشر بالاحتلال وفقدانها لأي دعم شعبي.
ويؤكد مختصون أن استقطاب شخصيات مثل جمال فطاير وغيره من العملاء ليس أمرًا مستغربًا، إذ تعتمد الميليشيات العميلة على ضم الأفراد أصحاب السوابق الجنائية والمشكلات الأخلاقية، مستفيدة من ضعفهم وخلفياتهم المثقلة بالفضائح، الأمر الذي يجعلهم الأكثر قابلية للانخراط في أنشطة مشبوهة مقابل المال والنفوذ تحت مظلة الاحتلال.
باسل زعرب… من مجرم هارب إلى “كلب أثر” في ميليشيات غزة



