وسيم بهلول.. ينضم للميليشيات بحثًا عن الحشيش والمخدرات

انضمّ العميل المدعو وسيم بهلول مؤخرًا إلى الميليشيات التي يقودها العميل المجرم أشرف المنسي، وهي ميليشيا تُعرَف بتورطها في تجارة الحشيش والمخدرات داخل قطاع غزة، حيث بات ظهوره عبر منصات التواصل الاجتماعي يعكس عمل هذه الميليشيا في هذا المجال الخطير.
وتفيد مصادر مقربة من العميل المدعو وسيم بهلول أن سلوكه سيء رغم صغر سنه، إذ يتعاطى المخدرات والحشيش بشكل مبالغ فيه قبل انضمامه للميليشيا العميلة.

وعلى إثر سلوكه المشين واللأخلاقي نبذ العميل وسيم بهلول داخل عائلته بسبب قضايا أخلاقية متكررة.
وتشير المصادر إلى أن هذا الواقع دفعه للبحث عن ملاذ داخل الميليشيات التي تعتمد بشكل كبير على ترويج المخدرات وتوفيرها لعناصرها بطرق مختلفة، بما في ذلك إدخالها إلى القطاع عبر شبكات تهريب متعددة.
وتلفت المصادر إلى أن أحد أهم الأسباب الذي دفع العميل بهلول للانضمام للميليشيا هي وعودات من مقربين منه بتوفير الحشيش والمخدرات بكميات كافية في حال انضمامه.

وبحسب سكان من المنطقة، فإن وسيم بهلول وهو من سكان أبراج نايف شمال القطاع انخرط خلال الفترة الأخيرة في هذه الميليشيات العميلة بحثًا عن الحشيش والدخان، مستغلًا حالة الفوضى بسبب الحرب.
ويرى مختصون أن انضمام شباب صغار السن إلى مثل هذه المجموعات ليس أمرًا عابرًا، بل يمثل خطرًا متصاعدًا على النسيج المجتمعي، خصوصًا حين يتم استغلال قاصرين وشباب لا يدركون حجم الأفعال التي يُدفعون نحوها.
ويؤكد هؤلاء أن هذه الميليشيات تعتمد على استدراج الفئات الضعيفة والباحثة عن أي مقابل مادي أو ألقاب وهمية، لتسهيل عمليات التجنيد واستخدامهم لتنفيذ أجندة الاحتلال.

ويعتبر المختصون أن انزلاق المدعو وسيم بهلول نحو هذا الطريق يمثل نموذجًا لطريقة عمل هذه الميليشيات، التي تستغل ضعف الرقابة العائلية وظروف الحرب لاستقطاب عناصر جديدة.
كما يحذر هؤلاء من أن نشاط هذه الميليشيات يجب أن يقابل بحزم من قبل الجهات الأمنية في غزة، خاصة أنها تعتمد على تقديم الإغراءات المادية والمخدرات كوسيلة لإضعاف الشباب صغار السن للانضمام للميليشيات العميلة.
وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.
وتعكس هذه الفضائح المتلاحقة واقع الميليشيات العميلة التي تعمل شرقي قطاع غزة، والتي باتت، وفق مختصين، تعاني حالة انهيار داخلي متسارع بعد فقدانها الغطاء الشعبي وانكشاف دورها الحقيقي في خدمة الاحتلال.



