فضائح جديدة للعميل شوقي أبو نصيرة.. تحرش وتعذيب عناصره

كشفت مصادر مطلعة عن فضائح جديدة لاحقت العميل المجرم شوقي أبو نصيرة وهو قائد إحدى ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع جيش الاحتلال شرقي قطاع غزة.
وكشف الصحفي الاستقصائي والمهتم بفضح جرائم الميليشيات محمد عثمان عن تفاصيل جديدة من قلب ميليشيات شوقي أبو نصيرة تمثلت في فضائح جنسية وإيحاءات لا أخلاقية داخل الميليشيا المسلحة، عدا عن جرائم قتل وتعذيب عدد من العناصر الذين حاولوا الفرار.
وتأتي هذه التسريبات وفق الصحفي عثمان لتفضح حجم الاختراق داخل صفوف ميليشيا أبو نصيرة، حيث قال في منشور عبر صفحته على فيس بوك، “تخيّلوا يا جماعة إني واصل لناس متابعة وين بينام شوقي عوعو أبو نصيرة؟؟”.
وتابع “حأقول معلومة واحدة بس، شوقي بيعرفها كويس هو وابن أخته الجاسوس رمزي أبو الديب وثائر عليان، الجاسوس شوقي أبو نصيرة ما بيثق في حدا يكون معه أو ينام بالغرفة إلا رمزي أبو الديب وثائر عليان، طيب رمزي وعارفين انه ابن اختك يا شوقي، بس عيب تقله اطلع الليلة بس بدي ثائر ينام معي بالغرفة”.

وقال “مش حلوة بحق رمزي وكل هالتسحيج اللي بيسحجلك وقائد ومش قائد وبالاخر بس تنام مع ثائر عليان بالغرفة، احترم شيبتك يا عوعو”.
وتابع عثمان ساخرًا “طيب بدنا نمشّي قصة ثائر عليان انه بنام معك بالليل، طيب صفوت في الخيمة اللي على سطح المدرسة بالنهار، مش محترم شيبتك لا ليل ولا نهار”.

وأكد الصحفي محمد عثمان أن هذه المعلومات مؤكدة ومن عناصر مرتبطة مع الميليشيا، في إشارة واضحة إلى حجم الاختراق داخل صفوفهم.
وكشف عثمان أيضًا عن جرائم متوالية للعميل شوقي أبو نصيرة تمثلت في تعذيب عدد من عناصره عقب تخوينه لهم واتهامهم بتسريب معلومات عن الميليشيا.
ونشر محمد عثمان صورة قال إنها وصلته بشكل حصري وخاص من قبل أشخاص يعملون داخل ميليشيا أبو نصيرة، أظهرت تعذيب شاب من قطاع غزة قبل تسليمه للاحتلال الإسرائيلي.

وعلق عثمان على الصورة قائلًا: “هكذا يفعل شوقي أبو نصيرة حتى بمن يلتحق في عصابته، رسالة خاصة لشوقي أبو نصيرة: يا شوقي سلم على الجواسيس اللي عندك اللي مش ملاحقين يبعتولنا فضايحك، وانتظر مساء الإثنين مفاجأة أكبر”.
جرائم شوقي أبو نصيرة
وفي سياق تزايد جرائم العميل المجرم شوقي أبو نصيرة، فقد أثار ظهوره الأخير على القناة 14 العبرية موجة واسعة من الغضب بعد تصريحاته التي قال فيها: إن “العلاقة بيننا وبين الإسرائيليين علاقة قوية وصداقة حميمة وسنعيش معهم بقية العمر في أمن وسلام، وهم يمدوننا بالسلاح والطعام واللبس وننسق معهم أمنياً لأبعد مدى”.
وأضاف في حديثه أنه لا يخشى تخلي “إسرائيل” أو الولايات المتحدة عنه في المرحلة المقبلة من خطة ترامب، واصفًا ترامب والإسرائيليين بأنهم “أشخاص إنسانيون وصادقون”.
وفجرت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة عبر منصات التواصل التي اعتبرها الناشطون عمالة بحتة وانكشافًا صريحًا لمشروع ميليشيات غزة.
وكشفت وزارة الداخلية بغزة أيضًا عن تورط عصابة شوقي أبو نصيرة في اغتيال ضابط في الأمن الداخلي بطلب إسرائيلي مباشر، حيث كشفت اعترافات لأحد عملاء ميليشيات غزة المعتقلين والمتورطين في جريمة اغتيال المقدم أحمد زمزم، تفاصيل خطيرة حول آلية تنفيذ العملية.
ووفق المصدر، اعترف العميل بأن شوقي أبو نصيرة قام باستدعائه مع عميلين آخرين لعقد لقاء مع ضابط في مخابرات الاحتلال، الذي أبلغهم بتكليفهم باغتيال المقدم زمزم، بينما تولت مخابرات الاحتلال تزويدهم بالمعدات اللازمة لتنفيذ الجريمة.
و شوقي أبو نصيرة هو لواء في أجهزة السلطة وأسير محرر، متورط في قضايا فساد دفعته للهروب من المحاسبة واستغلال اسمه وظهوره في الترويج للميليشيا التي أسسها.
يقيم العميل شوقي أبو نصيرة في خان يونس وكان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح وتشير المصادر إلى أنه خلال الانتفاضة الثانية أصدر أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، ما أدى إلى تعرضه للضرب المبرح وإصدار قرار بفصله وإنهاء خدمته.
وفي وقت سابق أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة منه بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع، مؤكدة تمسكها بالثوابت الوطنية وأن تصرفاته لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انخراطه في تلك المجموعات يتعارض مع قيم الشعب الفلسطيني ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.



