العميل المأجور حمزة المصري يحرِّض على المُبادرين بغزة ويلفِّق اتهاماتٍ باطلة
"عقب فضائح سرقاته لأموال المتبرعين"

يواصل بوق الاحتلال العميل المأجور حمزة المصري إثارة الرأي العام بأي طريقة في غزة، والتحريض على كل مواطن يحاول تثبيت الأواصر الاجتماعية ومد يد العون ومساعدة الناس بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية.
وخرج العميل المأجور حمزة المصري خلال الأيام الأخيرة بمحاولة تحريض جديدة وفتنة ضد المبادرين الذين يسعون لتنظيم مبادرات تطوعية وتقديم المساعدة للنازحين في قطاع غزة، وسط اتهامهم بـ”اللصوص”، في محاولة إحداث بلبلة وتشكيك أمام المتبرعين، وتحريضهم لوقف تبرعاتهم للنازحين.
ويواصل العميل المأجور حمزة المصري أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي التحريضية تنفيذ مخططات من يقف خلفه حرفيًا، عبر سياسة التخويف المستمرة، وتخوين كل من يحاول تنفيذ خطوات جديدة أو افتتاح مشروع أو مدّ يد العون، أو أي محاولة لبث الحياة في قطاع غزة.
وتأتي هذه الفضائح بعد أيام من فشل المصري، في الحملة التحريضية واسعة ضد مستشفى الكويت التخصصي ومديره الدكتور صهيب الهمص، وهو المستشفى الوحيد الذي يخدم آلاف النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ووجه المصري اتهامات لإدارة المستشفى بالفساد وبتهم لا أساس لها وفق المعلقين على منشوره الذين نفوا تلك الادعاءات، معتبرين أن ما يقوم به المأجور يشكل هجومًا على مؤسسة صحية مهمة للمواطنين.
ورأى المعلقون أنّ حملة المصري تهدف إلى شرعنة الاعتداء على المستشفى، ما يجعله عرضة للاستهداف من الاحتلال وعملائه في ميليشيات غزة.
اقرأ أيضًا: حمزة المصري يحرض على مستشفى الكويت التخصصي ومديره وسط رفض شعبي
وخلال الأيام الماضية، كشف مصدر مطلع أن العميل المأجور حمزة المصري، أقدم على شراء عقار بمبلغ ضخم في إحدى الدول على حساب معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.
وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها إن عضو شبكة أفيخاي العميل حمزة المصري أقدم على شراء عقار بقيمة 400 ألف دولار في إحدى المدن السياحية في تركيا من أموال التبرعات التي يجمعها باسم فقراء ونازحي غزة.
وأكد المصدر أن العقار الذي اشتراه المدعو حمزة المصري عن طريق سمسار فلسطيني مرتبط بالسفارة الفلسطينية في تركيا يقع في مدينة كوجالي” التركية.
ولفت إلى أن شراء العقار بهذا المبلغ الضخم جاء كشرط تركي للحصول على الجنسية التركية.
اقرأ أيضًا: فضيحة حمزة المصري.. شراء عقارات على حساب معاناة أهالي غزة
وأشار المصدر إلى أن الطلب التي تقدم به المصري للحصول على الجنسية التركية قيد الدراسة والتقييم لدى الجهات المعنية.
من هو العميل المأجور حمزة المصري؟
يعرف حمزة المصري نفسه على أنه “ناشط فلسطيني”، لكن المتابع له يدرك جيدًا عكس ذلك ويكتشف أنه عضو بخلية إسرائيلية هدفها تتبنى تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.
المصري الذي ولد عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، يسخر من نفسه ومنصاته على مواقع التواصل ليل نهار لخدمة الدعاية الإسرائيلية والتحريض على التمرد على المقاومة.
ويمارس العميل المأجور حمزة المصري “التسول الالكتروني” حتى وقع في براثن أجهزة المخابرات.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 ارتدى حمزة المصري ثوب الوطنية لتجميل صورته المخزية وإخفاء مسح سجل جرائمه وفضائحه بالتمجيد في المقاومة التي كان أداة تحريض ضدها.
في غمرة الحرب تشكلت شبكة أفيخاي لتشويه صورة المقاومة وكان حمزة المصري عضو بارز فيها بالتحريض على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى والفلتان، لكه مني بالفشل بدعواته وتجميل صورته القذرة.



