Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

العميل فهد الجمال يعود لواجهة المطلوبين أمنيًا كأبرز أدوات ميليشيا حلس شرقي غزة

في خطوة أمنية حازمة تعكس إصرار المقاومة وجبهتها الداخلية على تطهير القطاع من أدوات العمالة والفلتان، أعادت قوة “رادع” الأمنية نشر تعميم أمني عاجل يُصنف المدعو فهد الجمال المولود في 1 أغسطس 1999، وهويته رقم 405225517، والساكن سابقاً بمدينة غزة كعنصر مطلوب خطر لأجهزة أمن المقاومة وللعدالة الوطنية، على خلفية تورطه المباشر في أعمال العمالة والمشاركة الفاعلة في جرائم ميليشيا العميل المجرم رامي حلس “قنطش” شرقي مدينة غزة.

ويأتي إعادة تجديد هذا البلاغ الأمني ليوجه رسالة صريحة وقاطعة بأن يد العدالة الوطنية لن تتراخى في تعقب كل من ارتضى أن يكون أداة رخيصة في يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

إذ يواصل المأجور فهد الجمال ممارسة دوره القذر في صفوف هذه الميليشيا المارقة، مستغلاً غطاء الاحتلال وآلياته للتنكيل بأبناء شعبه، في وقت تشير فيه المصادر الأمنية إلى أن سقف الحماية الإسرائيلية لهذه العصابات شارف على الانهيار الشامل.

ووفق مختصون فإن هذا التعميم الأمني الصادر عن قوة “رادع” يحمل دلالات خطيرة ومفصلية في هذه المرحلة، فهو يمثل إعلاناً قاطعاً بسقوط الحماية الميدانية والسياسية عن أفراد الميليشيات العميلة، وتأكيداً على أن حظر الحركة وملاحقة الخونة قد انتقلا إلى مرحلة التنفيذ المباشر والحاسم دون أي تهاون أو تأجيل.

وفي الوقت الذي تشدد فيه “رادع” خناق القصاص على الرؤوس المتورطة في دماء أبناء شعبنا كالعميل فهد الجمال، فإنها تفتح باب التوبة والعودة إلى الصف الوطني أمام العناصر غير المتورطين في جرائم القتل المباشر أو سفك الدماء، حيث تدعوهم إلى الإسراع بالتوبة قبل فوات الأوان.

وتشدد “رادع” على أن باب التوبة لن يظل مفتوحاً للأبد، وأن من يسارع بتدارك نفسه وحماية عائلته من عار الخيانة سيجد فرصة للمعالجة الوطنية، بينما لن يواجه كل من يصر على التمادي والارتهان للاحتلال سوى المصير المحتوم الذي ينتظر كافة عملاء الاحتلال المجرمين.

فضائح العميل فهد الجمال

وتعكس السيرة التنظيمية والسياسية للمدعو فهد الجمال حجماً صارخاً من السقوط الأخلاقي والوطني، إذ كان يُعد أحد كوادر الإطار الطلابي لحركة فتح في إقليم شرق غزة وشغل موقعاً مسلكياً وحركياً في الشبيبة الفتحاوية بالجامعة الإسلامية بغزة.

ويصف ناشطون هذا التحول بأنه سقوط مدوٍ يكشف زيف الادعاءات النضالية، حين يرتدي خائن ثوب النضال والنشاط الطلابي والحركي ليتحول في أوقات الشدة إلى مأجور بيد ضباط الشاباك والجيش الصهيوني ضد أهله وشعبه.

وتتجاوز ملفات التعقب الأمني للعميل الجمال حدود النشاط الاستخباري لصالح الاحتلال، لترتبط مباشرة بتورطه في جرائم دم بشعة هزت الشارع الغزي، وفي مقدمتها مشاركته المباشرة في جريمة إعدام الشاب حسام الجعبري خلال عملية داهمت فيها ميليشيا رامي حلس أحياء الشجاعية بتعليمات إسرائيلية مباشرة.

وتؤكد المعطيات أن المقاومة وأجهزتها الأمنية باتت تتعامل مع هذه العناصر كأهداف أمنية مشروعة ومطلوبة للقصاص، مشددة على أن ملاحقة الجمال وبقية أفراد العصابة هي مسألة وقت لا أكثر.

ويرى المختصون أن الشاباك الإسرائيلي اعتمد سياسة انتقائية دقيقة في هندسة وتشكيل هذه الميليشيات شرقي قطاع غزة، عبر تجنيد عناصر موالية له من أصحاب السوابق والملفات المشبوهة واستغلال بعض التغطيات الحزبية، بغرض زرع الفتنة، وتفكيك النسيج الاجتماعي والوطني، وخلق بيئة مضطربة تُربك الشارع الفلسطيني وتحاول ضرب صمود الجبهة الداخلية.

وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.

احتفال العميل غسان الدهيني بتكليف آيزنكوت يكشف قرب اندثار الميليشيات

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى