تصاعد الخلافات بين أكرم جرغون وياسر حنيدق على زعامة الميليشيا شرق خان يونس

تتصاعد الخلافات بين العميل أكرم جرغون وياسر حنيدق بعد تدهور القدرات العقلية والنفسية للعميل جرغون إثر تعاطي المخدرات، فيما يرفض عملاء عصابة جرغون تولي حنيدق زعامتهم في شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وكشفت مصادر أن أكرم جرغون لم يعد بكامل قدراته العقلية بسبب تعاطي الهيروين، فيما تمكّن ياسر حنيدق من استغلال الوضع لزعامة عصابة جرغون التي انقلبت على هذا القرار.

وحشد محمد أكرم جرغون عملاء عصابة والده، للانقلاب على ياسر حنيدق، وتصعيد الاقتتال الداخلي والاشتباكات في ظل عدم تمكن أكرم جرغون من التصرف سوى تحريك نجله لمحاربة حنيدق.
من هو ياسر حنيدق؟
العميل ياسر حنيدق كأحد قادة العصابات الجديدة المدعومة رسمياً من أجهزة أمن الاحتلال في خانيونس.
ويشير سجله إلى انتمائه لصفوف حركة فتح وتقاضيه راتباً شهرياً من السلطة الفلسطينية، غير أنه سخر طاقاته ونفوذه لخدمة أجندات جيش الاحتلال ومحاربة مقومات الصمود.
وقاد حنيدق حملة تحريضية وهجوماً ميدانياً شرساً استهدف مجمع ناصر الطبي -أحد أهم وأبرز المنشآت الصحية المتبقية التي تقدم الخدمات الجراحية والإغاثية لآلاف الجرحى والمرضى في جنوب القطاع-؛ حيث مارس حنيدق وعصابته تهديداً مباشراً للكوادر الطبية والموظفين، مما عرّض السلامة الصحية والمنظومة الطبية لخطر الحصار والإرباك.
من هو أكرم جرغون؟
برز اسم العميل المدعو أكرم جرغون كأحد أبرز الأدوات الميدانية المكلفة رسمياً من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (“الشاباك”) لقيادة ميليشيات العملاء والخارجين عن القانون في مناطق شرقي خانيونس.
ويملك أكرم جرغون سجل حافل بالدناءة والارتباط الأمني؛ إذ سبق وأن اعتقل في عهد السلطة الفلسطينية بتهم صريحة تتصل بالتخابر والتعاون مع المخابرات الإسرائيلية.
ولم تتوقف جرائم العميل أكرم جرغون عند حدود الخيانة الوطنية، بل تعدتها إلى القتل المباشر وافتعال المجازر بحق أبناء شعبه، حيث تؤكد المعطيات الميدانية تورطه المباشر في قتل مواطن من عائلة ماضي أثناء نزوحه القسري في مدينة رفح، فضلاً عن إعدامه شاباً من عائلة الهور قرب دوار التحلية بخانيونس، مما يجعله ملاحقاً ومطلوباً للعدالة الوطنية وأولياء الدم وأبناء العشائر.



