Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

انهيار وتصفية حسابات.. “رادع” تكشف كواليس الاقتتال الداخلي في ميليشيات العملاء

فتحت باب تسوية الأوضاع

أماطت قوة “رادع” الأمنية اللثام عن تحول دراماتيكي جديد في ملف الميليشيات والعصابات العميلة شرقي قطاع غزة، مؤكدة أن هذه التشكيلات المارقة باتت تشهد حالة انهيار هيكلي وتفكك حاد يعصف بصفوفها من الداخل.

وجاء هذا التطور عقب حادثة تصفية العميل شريف تيسر جرغون، الذي لقي حتفه على يد رفاقه إثر خلافات وانقسامات داخلية حادة نشبت في رأس هرم عصابة العميل “أكرم جرغون”، في مشهد يجسد حالة الاقتتال والتخبط التي وصلت إليها هذه الشبكات المأجورة بعد انسداد الآفاق أمامها وسقوط رهانها على حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتأتي مقتلة “جرغون” لتكشف العورات الأمنية والأخلاقية لبنية هذه الميليشيات، فبعد أن وظفت كأدوات رخيصة لتعقب المواطنين، ونهب المساعدات، وتسهيل مهام الاحتلال، تحولت الساحة الداخلية لهذه العصابات إلى مسرح لصراعات النفوذ والمال السحت ومحاولات الهروب الفردي.

وتؤكد المعطيات التحقيقية والأمنية أن أفراد هذه الميليشيات باتوا يدفعون حياتهم ثمنًا مباشرًا لبنيتها الهشة القائمة على الإجرام وأرباب السوابق، حيث أصبحت التصفيات الجسدية والاغتيالات البينية هي اللغة الوحيدة الحاكمة بين قادتها مع اشتداد الخناق الميداني والسياسي عليهم.

وفي ظل هذه المعطيات المتسارعة، وجهت “قوة رادع” الأمنية رسائل تحذيرية وشديدة اللهجة إلى الأفراد والمغرر بهم داخل تلك التشكيلات المارقة، داعية إياهم إلى استغلال حالة الانهيار الداخلي لقطع أي صلة بهذه العصابات التي تضحي بأبنائها عند أول منعطف.

وأهابت “رادع” بالقبائل والعائلات الوطنية ضرورة التحرك العاجل لتوعية أبنائها وسحبهم فوراً من هذه المستنقعات لحمايتهم من الاقتتال الداخلي ومن المصير الأمني المحتوم الذي ينتظر كل من يشارك في سفك الدم الفلسطيني أو التآمر مع العدو الصهيوني.

وفي وقت تشدد فيه “رادع” خناق التعقب الميداني على رؤوس الخيانة وقادة العصابات، جددت القوة فتح نافذة فرصة أخيرة أمام العناصر الشابة والمغرر بهم للجوء الفوري إلى أمن المقاومة وتسوية أوضاعهم قبل فوات الأوان.

وتشدد القوة على أن خيار اللجوء إلى الجهات الأمنية المختصة هو السبيل الوحيد الخالي من عار الخيانة والموت المجاني في تصفيات العصابات، مؤكدة أن يد العدالة الوطنية ماضية حتى تطهير القطاع بالكامل واجتثاث كافة بؤر الفلتان والعمالة.

وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.

احتفال العميل غسان الدهيني بتكليف آيزنكوت يكشف قرب اندثار الميليشيات

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى