Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

احتفال العميل غسان الدهيني بتكليف آيزنكوت يكشف قرب اندثار الميليشيات

في مشهد فاضح يجسد حالة الهلع والتخبط المستعرة التي تضرب المعسكرات العميلة مع كل هبوب رياح تغيير سياسي في كيان الاحتلال، أطل المرتزق غسان الدهيني ليحتفل علناً بتكليف المجرم آيزنكوت لتشكيل الحكومة الصهيونية الجديدة، متناسياً بكل صلافة رسائله الغرامية السابقة ونصائحه المتكررة للمجرم نتنياهو بمواصلة حرب الإبادة ضد أبناء شعبه.

إن هذا التملق المفضوح والمسارعة المحمومة لـ “التسحيج” للوجه الجديد خوفاً من أن يتركه أسياده ويطردوه إلى مزبلة التاريخ، يكشفان بوضوح حالة الرعب المستبدة بهذه الأبواق المأجورة التي تدرك يقيناً أن أي تبدل في مراكز القرار الإسرائيلي سيعجل بنهايتها الحتمية بعد فشلها الذريع في إحداث أي أثر ميداني سوى السقوط المريع والخزي المتواصل.

ولم يمض وقت قليل على نشر العميل الدهيني لمنشوره المخزي، حتى تداعى الناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي بسيل من السخرية والتندر القارس، محولين لغة التملق التي استخدمها إلى أضحوكة وسخط على تاريخه المقزز.

وتناقل المتابعون بتهكم وتندر، مشيرين إلى أن العميل غسان الدهيني الذي قضى أشهراً يلعق أقدام “أبو يائير” ويتوسل إليه لإكمال إبادة أبناء جلده، يسارع اليوم كـ”كلب أثر” مضحك لتبديل البوصلة والبحث عن “حذاء جديد” يرتديه في الحكومة القادمة، في مشهد يختصر كل معاني السقوط والذل.

كما تداول النشطاء منشورات ساخرة تساءلت عما إذا كان الدهيني قد أعدّ قصائد المدح والولاء لكل قادة الاحتلال القادمين تحسباً لتقلبات السياسة الإسرائيلية، مشددين على أن هذا الجري خلف المجرم “آيزنكوت” يؤكد أن المرتزقة يدركون حجم قيمتهم الحقيقية عند أسيادهم كمجرد ورق قمامة ترمى في أقرب سلة مهملات فور انتهاء صلاحيتها.

وعلّق آخرون بالقول إن هذا المشهد يثبت للجميع أن الخيانة لا تمنح صاحبها هيبة ولا أماناً، بل تتركه مسخاً يثير الضحك والاشمئزاز في آن واحد، منتظراً مصيره المحتوم.

فضائح المجرم غسان الدهيني

ويأتي هذا السقوط والتخبط الإعلامي ليعكس امتداداً طبيعياً لسيرة اجتماعية وأخلاقية متداعية للدهيني، المولود في رفح عام 1987، والذي عرف بسجله الدراسي المتدني وافتعاله المتكرر للنزاعات العائلية التي أفضت إلى تفكك أسرته بالطلاق، فضلاً عن بيئة عائلية موبوءة شهدت مقتل أحد أشقائه داخل السجن على خلفية قضايا تجارة السموم والمخدرات، بينما قُتل شقيقه الآخر المدعو فتحي خلال عمليات أمنية استهدفت عصابات العميل الهالك ياسر أبو شباب.

ورغم التحاق الدهيني سابقاً بجهاز الشرطة برتبة ملازم أول وانتمائه لقبيلة الترابين العريقة، إلا أن خياره انحرف نحو السقوط الأمني المريع عقب مقتل شقيقه، ليرتمي في أحضان الميليشيات المسلحة ويقدمه ضباط الشاباك لواجهة عصابات استخدمت كأدوات رخيصة وكلاب أثر لتعقب أبناء شعبها ورصد تحركاتهم، متورطة في الخوض بالأعراض والتهديدات الرخيصة ضد دولة بحجم مصر، لتتحول هذه الميليشيات بمرور الوقت إلى تجمعات شاذة تضم أرباب السوابق والمنحرفين والمارقين الذين لفظتهم العشائر والعائلات الوطنية الشريفة.

وعلى الصعيد السياسي والإقليمي، تلقت هذه الشبكات المارقة ضربة قاضية وموجعة عقب تسريبات موثقة من اجتماعات العاصمة المصرية القاهرة، والتي حسمت بإجماع الفصائل الفلسطينية والجانب المصري والمنسق الأممي ولجنة التكنوقراط المعنية بالإدارة بنداً أساسياً يقضي بالتفكيك الفوري والشامل لميليشيا المنسي وبقية العصابات العميلة شرقي غزة وسحب سلاحها بالكامل تحت إشراف الوسطاء الدوليين والإقليميين.

وقد فجر هذا الحسم السياسي والإقليمي حالة عارمة من الهلع والانشقاقات الحادة داخل المعسكرات العميلة، تجلت بوضوح في استنجاد المدعو شوقي أبو نصيرة اليأس بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجمهورية مصر العربية للتدخل وحمايته بعد التيقن التام برفع الغطاء وتفكيك المربعات الأمنية وتخلّي أسياده عنه في اللحظات الحرجة.

وأكد مختصون أن هذه التحولات المتسارعة تؤكد بصورة قاطعة أن رهان الاحتلال على إعادة تأهيل وجوه مأجورة وساقطة أخلاقياً مثل غسان الدهيني وشوقي أبو نصيرة لإدارة ما يسمى بـ “اليوم التالي” في قطاع غزة قد تحطم كلياً.

فلم تكن هذه الميليشيات وفق قولهم سوى أوراق رخيصة أحرقها الرفض المطلق من قبل الحاضنة الشعبية، ليبقى مصير هؤلاء الخونة محتوماً بين فرار مخزٍ أو السقوط الحتمي الذي لا يرحم من باع وطنه وداس على دماء أهله من أجل حفنة من الأموال وأوهام الحماية الإسرائيلية المؤقتة.

مقتل العميل سعيد الكفارنة يكشف نهاية العملاء المحتومة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى