Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلالصناع الفتن

ظهور مشترك وتحرُّكات متباعدة… ماذا تخفي التحرُّكات الأخيرة لمليشيات الاحتلال شرق غزَّة؟

من شمال قطاع عزة إلى جنوبه، ظهرت مليشيات العميلين أشرف المنسي وغسان الدهيني في مواقع ساحلية متباعدة، بعيدًا عن مقار تمركزهما المعروفة خلف “الخط الأصفر”.

وعلى مدار 5 أشهر بين مايو وأكتوبر الماضيين، وثقت منصة “إيكاد” المختصة بالتحقيقات الرقمية أربعة مشاهد ترسم مسار هذه التحركات “المريبة”.

بدأت المشاهد من منطقة الواحة غرب بيت لاهيا شمال القطاع، حيث طهرت عناصر مليشيات المنسي مرتين قبل أن ينتقل الرصد إلى جنوبي المواصي، ثم إلى شاطئ رفح، حيث ظهر عناصر من المجوعتين معًا.

فيما يلي تسلسل زمني لتحركات ميدانيّة رصدها التحقيق:

المنسي شمالًا.. ظهور في الموقع نفسه مرتين !

في 30 مايو الماضي، نشر أحد عناصر مليشيا “أشرف المنسي” مقطعًا مصورًا ادعى فيه وجود المجموعة، لكن مطابقة المعالم الظاهرة في الفيديو مع صور الأقمار الصناعية قادت فريق “إيكاد” إلى موقع مختلف، هو منطقة الواحة غرب بيت لاهيا.

وبعد نحو 3 أشهر، عاد عناصر المليشيا إلى الظهور في المنطقة نفسها، ففي اغسطس الماضي، نشر أحدهم مقطعًا ظهر فيه العميل “سائد حمودة” متحدًا عن امتداد وجود المجموعة على طول الساحل.

وحدد تحليل “إيكاد” موقع التصوير قرب اللسان البحري غرب بيت لاهيا، على بعد نحو 150 مترًا من “الخط الأصفر” وخمسة كيلو مترات من مقر المليشيات الرئيسي.

كما رصد التحقيق مؤشرات على إعادة تجهيز نقطة عسكرية عسكرية سبق أن استخدمها جيش الاحتلال في المنطقة.

الدهيني جنوبًا .. عنصر مسلح وسط خيام النازحين

وفي أكتوبر، انتقل الرصد إلى جنوب المواصي، حيث ظهر عنصر مرتبط بمليشيات الدهيني مسلحًا فوق سطح مبنى يتوسط تجمعًا لخيام النازحين، ويقع المكان على بعد نحو 9 كيلومترات من مقر المجموعة شرقي رفح، و360 مترًا مع “الخط الأصفر”.

وعلى شاطئ رفح.. عناصر المجموعتين قي موقع واحد !

بعد أسبوع وتحديدًا في 29 أكتوبر، نشر أحمد السماعنة المرتبط بمليشيا المنسي مقطعًا مصورًا ظهر فيه برفقة عدد من عناصر مليشيات الدهيني على شاطئ البحر غرب رفح.

وحدد فريق “إيكاد” موقع التصوير على مسافة تقارب 9 كيلومترات من مقر عصابة الدهيني شرقي المدينة.

وبحسب التحقيق الرقمي، تتوزع المشاهد الأربعة السابق رصدها وتحليلها على امتداد ساحل القطاع: عناصر ميليشيا المنسي في منطقة الواحة شمالًا في مايو/ أيار وأغسطس/ آب، ثم عنصر مرتبط بميليشيا الدهيني جنوبي المواصي في أكتوبر/ تشرين الأول، وبعده بأيام عناصر من المجموعتين معًا على شاطئ رفح.

وكان وجود المجموعتين متمركزًا في السابق، خلف الخط الأصفر، قرب بيت حانون شمالًا والشوكة شرقي رفح جنوبًا، لكن المشاهد الجديدة تكشف اتساع نطاق تحركاتهم الميدانية خارج مواقعهم الرئيسية.

خلف أقنعة العمالة.. بالأسماء: 13 عنصرًا يقودون مليشيا شوقي أبو نصيرة شرق دير البلح

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى