Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

بوق مأجور.. كيف يسوق المدعو أحمد فؤاد الخطيب رواية الاحتلال ويدعو للاستسلام فوق ركام غزة؟

في الوقت الذي يخوض فيه قطاع غزة معركة وجودية ضد آلة الإبادة والتهجير الإسرائيلية، وفي غمرة أشلاء الضحايا وأنين النازحين في الخيام، تبرز من قلب العاصمة الأمريكية واشنطن أصوات ناطقة باللغة الإنجليزية أمثال المأجور أحمد فؤاد الخطيب والذي يتخذ من جنسيته الأمريكية وأصوله الغزية غطاءً مسموماً لتمرير الرواية الصهيونية وطعن شعبه في ظهره.

وفي مقدمة هذه الأبواق التحريضية يبرز اسم أحمد فؤاد الخطيب، الأكاديمي والكاتب الذي سخر منصاته وأبحاثه لخلق حالة من الجسر الفكري لخدمة أجندات غرف التوجيه الاستخباراتي ودوائر القرار السياسي الأمريكي-الإسرائيلي.

تسويق الاستسلام

ويعرف الخطيب نفسه عبر منصات التواصل والمراكز البحثية بعبارات براقة صيغت بعناية فائقة لتداعب أذن الغرب، حيث يصف نفسه بأنه “أمريكي من مدينة غزة، مناصر لفلسطين، معارض لحماس وللعنف، وداعم للسلام والتعايش”، إلى جانب تباهيه بعضويته في مجلس العلاقات الخارجية (CFR) وهو أحد أهم معاقل التوجيه السياسي والاستراتيجي في الولايات المتحدة.

غير أن الفحص الدقيق لما يكتبه وينشره هذا البوق يكشف عن حقيقة متجردة من كل شرف وطني، فهو يستخدم لغته الإنجليزية وأصوله الغزية ليعطي شرعية كاذبة للخطاب الصهيوني الداعي لإنهاء المقاومة وقبول خيار الاستسلام.

وتتمحور كتاباته حول تحميل المقاومة والشعب الفلسطيني مسؤولية الحرب والإبادة، متجاهلاً عقوداً من الاحتلال والقصف المباشر، ومروجاً لفكرة أن الخضوع للاحتلال وشروطه هو “الحل العقلاني الوحيد”.

ولا يعيش أحمد فؤاد الخطيب في ظروف نزوح أو تحت طائلة التجويع والترهيب التي يكابدها أهل غزة كل يوم، بل ينعم بحياة البذخ والرفاهية في العاصمة واشنطن، مستفيداً من الدعم المباشر والمنصات المفتوحة التي يقدمها له اللوبي الصهيوني والدوائر اليمينية في الولايات المتحدة.

ولم يتوانَ الخطيب عن ممارسة أبشع صور التزلف واللحس السياسي للإدارة الأمريكية، وتحديداً لدوائر ترامب والمحافظين، سعياً لتحقيق مكاسب شخصية، والترقي الوظيفي في أروقة مراكز الأبحاث ومؤسسات الفكر السياسي.

ويستغل هذا العميل الفكري المعاناة الإنسانية الهائلة والآلام اليومية لأطفال ونساء القطاع لشرعنة خطابه، حيث يهاجم عملية “طوفان الأقصى” في كل محفل ودراسة، مقدماً طروحات تهدف لتثبيط الهمم، وتفكيك الجبهة الداخلية، وتبرئة مجرمي الحرب الإسرائيليين من دماء آلاف الشهداء والجرحى.

وتثير أدوار الخطيب وأمثاله حالة عارمة من الغضب والتساؤلات المستحقة بين الأوساط الصحفية، حيث يتساءل المتابعون عن الجرأة التي يمتلكها بوق يعيش في رغد العيش في واشنطن للادعاء بأنه ينطق باسم الذين يعايشون الموت المباشر ويقاومون المحتل بدمائهم وأرواحهم.

كما تساءل متابعون له عن الجهة التي منحت هذا الأكاديمي المأجور الحق في تدبيج النداءات الداعية للسلام والتطبيع مع قاتل يرتكب جرائم إبادة جماعية على مدار الساعة، مؤكدين أن خطورة هذا النمط من المرتزقة لا تتوقف عند محتواهم التحريضي الفاضح، بل تتعداه إلى استغلال الهوية الفلسطينية لمنح مصداقية كاذبة للخطاب الصهيوني أمام الرأي العام الغربي، ومحاولة إلباس العمالة الفكرية ثوباً تنويرياً إنسانياً زائفاً.

ويقول الناشطون في ردهم وتفنيدهم لأكاذيب البوق الخطيب إن التاريخ الفلسطيني لم يرحم يوماً من ينقلب على دماء شهداء شعبه أو يرتزق من فوق آلامهم، ومهما تنقل هذا المأجور بين الشاشات الغربية والأروقة البحثية المدعومة من اللوبي الصهيوني، ومهما حاول تزويق الخطاب الانهزامي بلغة السلام والتعايش، فإن حقيقته كبوق طعن المقاومة وسوق لرواية المحتل باتت مكشوفة وناصعة أمام أبناء غزة وأحرار العالم.

“آه بنطخ على الخيام”.. اعتراف وقح للعميل غسان الدهيني يؤكد جرائم الميليشيات

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى