Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

من يقفُ خلف حساب العمالة “قبضة سراب” ؟ هذه التفاصيل

كشفت مصادر صحفية أن العميل محمود صبحي محمود البريم، أحد عناصر ميليشيا شوقي أبو نصيرة، يدير حساب ” قبضة سراب ” عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتعتبر مجموعة قبضة سراب، مجموعة مشبوهة تعتمد على بث الفتن والأكاذيب والقذف في أعراض الآخرين، والتحريض على المقاومة، ومهاجمة كل من يعارض العملاء وأعوان الاحتلال.

وتختص المنصة أيضًا بنشر محتوى شبكة أفيخاي، وبيانات عملاء الاحتلال، ومحاولات تكذيب عمليات المقاومة ضد عملاء الاحتلال، بالإضافة إلى اعتمادها على الذكاء الاصطناعس بصورة ساذجة للتحريض على الآخرين وفبركة صور للخوض في أعراض المدافعين عن المقاومة والمهاجمين للعملاء.

وتحرض المنصة التي يديرها العميل محمود البريم على قصف مستشفيات غزة، وبث الأكاذيب حول وجود مقاومين بداخلها، وهو الادعاء الكاذب الذي نفته عدة مؤسسات دولية في مناسبات مختلفة ومؤتمرات عدة.

من هو شوقي أبو نصيرة؟

شوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.

ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.

ابتزازٌ وضرب مبرح ومحاولاتٌ متواصلة للهروب.. ماذا يحدث داخل ميليشيا شوقي أبو نصيرة؟

وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.

وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.

وأكدت العائلة في بيان عشائري تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن تصرفات شوقي لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انضمامه لمجموعات ميليشيات غزة يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الفلسطينية ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.

وتواجه هذه الميليشيات اليوم رفضاً شعبياً ودولياً واسعاً، ليس فقط لارتباطها بالاحتلال، بل لسجلها الإجرامي الذي شمل نهب المساعدات، تجويع المدنيين، القتل، الاختطاف، والتعذيب، وصولاً إلى اتهامات بالتحرش الجنسي وتجنيد الأطفال.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى