Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

“كمين خانيونس” ضد المليشيات العميلة يفجر قلقًا في “تل أبيب”.. والإعلام العبري يعلق: خلط أوراق التفاوض !

لا زالت أصداء “كمين خانيونس” تتردد بقوة مع تصاعد التفاعل الشعبي الفلسطيني احتفالاً وتأييدًا ببطولة عناصر المقاومة في التصدي وإلحاق الهزيمة الساحقة بالمليشيات المتعاونة مع الاحتلال في خانيونس جنوب قطاع غزة، حين محاولتها التسلل إلى مناطق في قطاع غزة، تحت حراسة جوية من جيش الاحتلال.

وقالت صحيفة “معاريف” العبرية إن “دوائر في “إسرائيل” تبدي قلقا متزايدا إزاء ردود فعل الفلسطينيين داخل غزة على ما جرى في خانيونس”، مؤكدة أن تفاعل السكان مع هذه الأحداث قد ينعكس بشكل مباشر على مسار المفاوضات الجارية حول تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في القاهرة.

وأكدت معاريف، أن مشاهد الاحتفاء التي رُصدت في القطاع عقب استهداف تلك المليشيات تُعد مؤشرا مقلقا بالنسبة لصناع القرار في “إسرائيل”، إذ تعكس فجوة بين الرواية التي تحاول تل أبيب تسويقها لدى الوسطاء، والواقع الميداني داخل غزة.

وتسعى “إسرائيل”، وفق الصحيفة، إلى إقناع الوسطاء بأن هذه المليشيات تمثل خيارا يحظى بقبول شعبي داخل غزة، في إطار ترتيبات مستقبلية محتملة داخل القطاع، غير أن التفاعل الشعبي الأخير يضعف من هذه الأفكار ويثير تساؤلات حول مدى قابليتها للتطبيق.

كما قالت “هآرتس” العبرية، إن مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية أعربت عن تخوفها من حجم اختراق حماس للميليشيات المدعومة من “إسرائيل” وانعكاس ذلك على محاولاتها تفكيك هذه المليشيات، وذلك عقب إحباطها هجوم المليشيات على مستشفى وسط القطاع.

ويرى مراقبون، بحسب الإعلام العبري، أن هذه المعطيات قد تلقي بظلالها على مباحثات القاهرة، خاصة في ظل حساسية ملف الترتيبات الأمنية والإدارية في غزة، وأهمها مسألة “نزع سلاح المقاومة”.

تفاصيل الكمين والمشهد الميداني

وفي مشهد ميداني حاسم، تحولت محاولة استعراض نفوذ قامت بها ميليشيات العميل المجرم حسام الأسطل الملقب بـ”أبو سفن” في قلب مدينة خانيونس إلى مأتم حقيقي، تشير المعطيات، إلى أن ما جرى يعد أول محاولة للعملاء لتنفيذ هجوم منظم ومتزامن في أكثر من منطقة في قطاع غزة، ما يعكس سعيًا لإظهار قدرة تنسيقية لدى هذه المليشيات، في محاولة لفرض حضور على أرض الواقع.

وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة، حالة واسعة من الفرح التي عبَّر عنها أهالي قطاع غزة وهم يشاهدون بأعينهم وقوع العملاء في كمين المقاومة ونفوقهم واحد تلو الآخر في قلب مدينة خانيونس.

ووثَّق المواطنون كمين المقاومة الذي تم فيه استهداف الجيب القائد بقذيفة “تاندوم” وإصابته إصابة مباشرة وإخراجه عن الخدمة فورًا وإيقاع من فيه بين قتيل وجريح.

أحدث مشهد الاستهداف حالة من الهستيريا في صفوف الميليشيا ومن خلفهم مشغليهم حيث تدخلت طائرات “الكواد كابتر” الإسرائيلية بشكل مكثف وأطلقت النار عشوائياً لتغطية هروب من تبقى من العملاء.

طالع المزيد: قبيل “كمين خانيونس”… هكذا استدرجت العصابات العميلة المدنيين لتأمين تحركاتها !

فرحة كبيرة وتحياتٌ للمقاومة

وكبَّر المواطنون خلال تصويرهم للكمين، فيما حيَّا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المقاومة عقب تداول مقاطع الفيديو، مؤكدين أن ثقتهم بالمقاومة كبيرة في تنظيف القطاع من كل العملاء والجواسيس.

وعلّق آخرون: “حيّ الله المقاومين وسواعدهم على صباح كهذا”،فيما نشر مواطنون مقاطع فيديو بالمثلث الأحمر البطولي الذي تميَّز بعمليات القسام خلال ملحمة طوفان الأقصى، كناية على أن العملاء والاحتلال وجهان لعملة واحدة.

وقال آخرون: “هذه رسالة لكل العملاء، أيامكم معدودة، والمقاومة بالمرصاد.

صفعة أمنية ورسائل سياسية حاسمةً يصل صداها للقاهرة !

ويتزامن الهجوم مع محادثات القاهرة، ما يرجح أن الهدف يتجاوز البعد الأمني إلى توجيه رسائل سياسية، مفادها أن هذه المليشيات تسعى لإثبات قدرتها على لعب دور أمني داخل القطاع وملء أي فراغ.

ويرى مراقبون، أن هؤلاء المجرمون يريدون تقوية موقف إسرائيل التفاوضي، عبر تقديم أنفسهم أمام الولايات المتحدة كبديل جاهز لتعبئة أي فراغ في غزة من السلاح.

ويذهب أخرون إلى القول أن ما جرى قد يكون أيضًا خطوة لجس نبض جهوزية الأمن الفلسطيني في قطاع غزة، بعد تعرض عناصر الشرطة الفلسطينية وعناصر رادع لحملة قصف هي الأعنف منذ وقف الحرب.

ويجمع المتابعون أن فشل هجوم اليوم أمام ضربات المقاومة لا يقوي الموقف الفلسطيني في القاهرة فحسب، بل يضع هؤلاء الأوباش أمام حالة فشل جديدة أمام مشغّلهم الإسرائيلي، وحالة حرج وعزلة أكبر أمام أبناء شعبهم.

 

رغم الهزيمة المدويّة… ماذا وراء محاولة المليشيات تنفيذ هجوم منظم ومتزامن في غزة؟ قراءة بالأهداف والتداعيات

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى