Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

لماذا يرفض سامي نسمان شعبيًا من لجنة إدارة غزة؟

بينما تُطرح أسماء لتولي قيادة المرحلة القادمة، يبرز اسم سامي نسمان وهو مستشار ماجد فرج رئيس مخابرات السلطة ليس ككفاءة وطنية، بل كشخصية ارتبط اسمها بسجل طويل من الأدوار المشبوهة التي تستهدف نسيج المجتمع في قطاع غزة، وفق مصادر أمنية.

وأثار طرح اسم سامي نسمان لتولي حقبة الأمن غضبًا شعبيًا واسعًا عبر منصات التواصل وطرحوا تساؤلات حول لماذا يُرفض سامي نسمان شعبياً وأمنيًا؟.

المصادر الأمنية تشير إلى أن سجل سامي نسمان الموثق يشير إلى أن الحكم الصادر بحقه عام 2016 لم يكن مجرد حكم سياسي، بل استند إلى تورطه المباشر في عمليات تجنيد وتخريب.

وقد اتُّهم سامي نسمان بإدارة خلايا تهدف لزعزعة الاستقرار الداخلي عبر تفجيرات وأعمال فوضى استهدفت الساحة الداخلية لغزة في أحلك ظروفها، وهو ما اعتبره النشطاء طعنة في ظهر الجبهة الداخلية.

ووفق مصادر أمنية فإن سامي نسمان يعتبر رأس الحربة في يطلق عليه اسم “خطط الشفاء” ففي كارثة اجتياح مستشفى الشفاء في أبريل 2024، تكشفت معطيات أمنية نشرتها وسائل إعلام كبرى مثل الجزيرة، تشير إلى دوره في قيادة فريق أمني يعمل “تحت جنح الظلام”.

وتم اتهام سامي نسمان حينها بالتنسيق لفرض واقع أمني بديل يتساوق مع رغبات القوى الخارجية، بعيداً عن أي توافق وطني أو اعتبار لمصالح المواطنين.

ويُنظر إلى سامي نسمان كذلك كمنفذ لأجندة ماجد فرج، حيث يُعد أداة تنفيذية مباشرة للواء ماجد فرج، الذي يتهمه الشارع الفلسطيني بتغليب التنسيق الأمني والمصالح الحزبية الضيقة على حساب صمود المواطن، مما يجعل وجوده في أي منصب أمني بمثابة وصفة للانفجار الداخلي.

ويتساءل ناشطون عبر المنصات كيف يمكن لشخص محكوم قانونيًا بتهم تتعلق بالإخلال بالأمن العام، وملاحق جراء العمليات التخريبية، أن يُطرح كمسؤول عن أمن غزة أو وزيراً للداخلية؟.

سامي نسمان ويكيبيديا

ولم يتوقف هذا السجل المثير للجدل عن هذا الحد إذ كشفت مصادر أمنية أن سامي نسمان متورط أيضًا بالإشراف على خلايا تفجير داخل القطاع، هدفت إلى نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي.

ويرى الناشطون في تعليقاتهم على إمكانية تعيين سامي نسمان مسؤولًا عن الأمن في لجنة إدارة غزة أن تكليفه يفقد معناه.

ويقول هؤلاء “كيف لشخص متهم بكل هذه القضايا الأمنية أن يكون مسؤولًا عن أمن غزة”.

ويقول الناشطون “إن سامي نسمان لا ينظر له كخبير مستقل بل هو شخصية حزبية له عداء واضح مع غزة لا يصلح لأن يكون في هذا المكان”.

ويدعو الناشطون عبر المنصات إلى ضرورة تغيير شخصية سامي نسمان، “فالبلد ليست بحاجة لشخصيات مرتبطة بالانقسام أو مرهونة لحسابات خارجية أو حزبية ضيقة”، وفق تعليق أحد النشطاء.

وسامي نسمان من مواليد عام 1967، وكان يعيش في منطقة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.

كان يشغل نسمان والذي يقطن في مدينة رام الله منصب رئيس جهاز المخابرات في قطاع غزة، قبل هروبه إبان الحسم العسكري الذي نفذته حركة “حماس” في غزة عام 2007.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى