Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

عائلة مسلم تتبرأ من العميل جمال مسلم.. وناشطون: إلى مزابل التاريخ

أثار بيان البراءة الذي أصدرته عائلة مسلم والذي أعلنت فيه تبرؤها التام من المدعو العميل جمال مسلم، حالة من الترحيب المجتمعي، واعتبره ناشطون موقفًا مشرفًا للعائلة في مواجهة ظاهرة العملاء وميليشيات غزة المرتبطة بالاحتلال.

والمدعو جمال فريد حرب مسلم يُعرَف بكونه أحد عناصر ميليشيات غزة، وارتبط اسمه بأخلاقيات سيئة قبل اندلاع الحرب على غزة وارتكاب مخالفات أمنية اعتُقل بسببها عدة مرات.

وخلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة لمع اسمه لتورطه في سرقة المساعدات وقوت المجوعين، في استغلال لمعاناتهم في ظل الحرب على قطاع غزة، ما أهله ليكون فريسة سهلة للانضمام للميليشيات العميلة مع الاحتلال شرقي القطاع.

واعتبر ناشطون أن هذا السلوك الذي وسم بالعميل جمال مسلم مخزٍ وفاضح.

ومؤخرًا اعتاد العميل جمال مسلم الظهور بشكل متكرر على منصات التواصل ملقيًا التهم الكاذبة على الناشطين المعارضين للميليشيات العميلة، ما دفع عائلته لإصدار بيان البراءة.

وأصدرت عائلة مسلم بيانًا رسميًا جاء فيه إعلان البراءة الكاملة من المدعو جمال مسلم، وأكدت العائلة أن تصرفاته ومواقفه لا تمت لها بصلة، وأنه يتحمل مسؤولية كل ما يصدر عنه بصفته الشخصية دون أي علاقة للعائلة بأفعاله.

وأشار البيان إلى أن العائلة معروفة بتاريخها النضالي وقدمت الشهداء والجرحى والتضحيات ضد الاحتلال، وأن موقفها يأتي حفاظًا على اسمها وسمعتها ومكانتها بين الناس.

كما أوضحت العائلة أن البيان صدر “إبراء للذمة وتوضيحًا للموقف أمام الجميع”، في خطوة عدها الناشطون رفضًا مجتمعيًا واسعًا للميليشيات العميلة وعناصرها المرتبطين بالاحتلال.

ولاقى بيان البراءة قبولًا وتداولًا كبيرًا بين ناشطي منصات التواصل، حيث اعتبر كثيرون أن موقف العائلة يمثل فخرًا لها وموقفًا وطنيًا واضحًا في مواجهة هذه الظاهرة الشاذة عن قيم وثوابت الشعب الفلسطيني.

فيما دعا ناشطون في أعقاب بيان البراءة لعدم إطلاق اسم العائلة إلى جانب اسم العميل جمال، تقديرًا للعائلة التي تبرأت منه ومن أفعاله في أعقاب ظهوره العلني ضمن ميليشيات غزة.

واعتبر الناشطون أن ذلك يأتي تأكيدًا على رفض المجتمع الفلسطيني لأي شخص ينخرط في مسارات تخدم الاحتلال أو تضر بالنسيج الاجتماعي والجبهة الداخلية في غزة.

ووفق تعليق النشطاء على القضية فقد أعادت هذه الحادثة تسليط الضوء على الرفض الشعبي المتزايد لميليشيات غزة المرتبطة بالاحتلال.

ويرى الناشطون في تعليقاتهم أن موقف العائلات في نبذ العملاء المأجورين يعكس توجهًا واضحًا لرفض هذه العصابات، خاصة بعد انكشاف أعمالها وفضائحها وسوء سلوك عناصرها.

كما اعتبر هؤلاء أن مثل هذه الخطوات تمثل رسالة قوية مفادها أن المجتمع الفلسطيني ينبذ كل عميل، وأن العائلات لم تعد تسمح لأسمائها بأن تستغل أو تلطخ بسبب أفراد اختاروا السير في طريق العمالة والتخابر مع الاحتلال.

رفض شعبي واسع

وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع السكان وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية حديثة أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تشكل تهديدًا خطيرًا للقوانين الدولية والإنسانية.

وفي محافل عديدة كشفت وسائل إعلام عبرية عن احتقار إسرائيلي لعمل هذه الميليشيات واستخدامها بشكل مؤقت لتنفيذ مرحلي لأهدافها في غزة.

وكان آخر الاحتقار الإسرائيلي لعمل هذه الميليشيات ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرنوت” حول إرسال عملاء الميليشيات للبحث عن عناصر حماس في الأنفاق داخل منطقة الخط الأصفر أو بين الأنقاض، واصفة هؤلاء العناصر بـ”كلاب أثر”.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن هذه الميليشيات تفتقر إلى إطار منظم، “ولا تملك أي فرصة حقيقية لحلّ محل “حماس”.

تجّار غزة يستغلّون الشائعات وخوف المواطنين لرفع الأسعار واحتكار السلع

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى