خلف أقنعة العمالة.. بالأسماء: 13 عنصرًا يقودون مليشيا شوقي أبو نصيرة شرق دير البلح

نجحت شبكة “إيكاد” للتحقيقات الاستقصائية الرقمية في تفكيك وتعرية شبكة العميل “شوقي أبو نصيرة” والتي تنشط، في المناطق الشرقية لقطاع غزة، تحديدًا شرق دير البلح قرب “الخط الأصفر” ومواقع تمركز الجيش الإسرائيلي.
وقد استطاعت “إيكاد” عبر هذا التتبع رسم خريطة شبكية دقيقة الكشف عن قاعدة بيانات تفصيلية تضم هويات 13 عنصراً من مرتزقة هذه المليشيات العميلة، متضمنة تفاصيل عن أدوارهم الميدانية.
شوقي أبو نصيرة
قائد المليشيا، ضابط متقاعد برتبة لواء من أمن السلطة الفلسطينية، يقود تشكيلاً مسلحاً مناهضاً لحماس شرق دير البلح، وضابط متقاعد برتبة لواء من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، اعتُقل في سجون الاحتلال في الثمانينيات بتهمة تنفيذ عملية ضد إسرائيل، وحفر نفقاً داخل سجن نفحة وفرّ منه قبل أن يُعاد اعتقاله بعد نحو عشرة أيام.
أُفرج عنه بعد اتفاقيات أوسلو والتحق بأجهزة أمن السلطة وتقلد مواقع رفيعة قبل التقاعد، في نوفمبر 2025 برز كقائد لمليشيا “الجيش الشعبي – قوات الوطن الحر” شرق دير البلح.
وقد ظهر في مقابلة على القناة 14 الإسرائيلية تباهى فيها بعلاقته بالقوات الإسرائيلية وتنسيقه الأمني معها وحصوله منها على الأسلحة والطعام والملابس. وقد تبرأت عائلة أبو نصيرة منه في بيان رسمي.
أبو علي الترباني
شخصية بارزة مرتبطة بمليشيا الجيش الشعبي “قوات الوطن الحر”. يُعتبر من أقرب العناصر إلى شوقي أبو نصيرة، ويُرجَّح أنه الرجل الثاني في المليشيا. يدعي عبر حسابه أنه قائد القوات في المليشيا، ويظهر باستمرار في الفيديوهات والتدريبات إلى جانب القائد.
نشر بوستاً يدعو فيه للسلام مع الاحتلال الإسرائيلي على غرار خط القائد. يدير حساباً تحت اسم “الجيش الشعبي (أبو علي الترباني)” يستخدمه لنشر دعوات انضمام إلى الدورات العسكرية التي تنظمها المليشيا، ما يجعله الواجهة المسؤولة عن تجنيد عناصر جدد.
رمزي أبو الديب
أحد العناصر المقربة من شوقي أبو نصيرة، يصنّف ضمن الدائرة القريبة من القائد. ويعتبر إبن أخت المدعو شوقي أبو نصيرة ينشط على منصات التواصل الاجتماعي بنشر صور ومقاطع لعناصر المليشيا، خاصة عبر خاصية “الستوري”.
يُستخدم هذا النشاط كجزء من الحضور الرقمي للمليشيا، بهدف إظهار التماسك الداخلي واستعراض القوة المسلحة. يلعب دور المنسق الرقمي غير الرسمي الذي يوثق نشاط العناصر، لكن لم تتوفر معطيات مؤكدة حول دوره القيادي أو الوظيفي الدقيق داخل التشكيل.
حسين البريم
أحد عناصر مليشيا شوقي أبو نصيرة. يلقب نفسه بـ “الجنرال” على منصات التواصل الاجتماعي، ويقوم بنشر صور ومقاطع يظهر فيها حاملاً السلاح، من داخل نفس الموقع الذي تتمركز فيه عناصر مليشيا أبو نصيرة.
نشر بوست تفاخر به بـ “تعيين القائد العام شوقي أبو نصيرة رئيس لحكومة غزة الجديدة” ، وهو ما يُرجَّح أنه مبالغة في مدح قائد المليشيا. كما نشر عبر خاصية الستوري ادعاءات ينسب فيها نفسه إلى شوقي أبو نصيرة، مستخدماً اسم “حسين شوقي أبو نصيرة”، في محاولة لإظهار قربه الشخصي والرمزي من قائد المليشيا، ما يعزز موقعه داخل الدائرة المحيطة به، خاصة أنه يسمي نفسه على فيسبوك “حسين البريم”.
فادي البيرسون
أحد العناصر النشطة ميدانياً داخل مليشيا شوقي أبو نصيرة. ينشر عبر حساباته صوراً ومقاطع من داخل المدرسة التي تتخذها المليشيا مقراً لتمركزها شرق دير البلح. يُظهر محتواه المصوَّر وجوده المتكرر إلى جانب شوقي أبو نصيرة وعناصر مسلحة أخرى، ما يشير إلى اندماجه الكامل ضمن التشكيل المسلح، واستخدامه النشاط الرقمي كأداة توثيق واستعراض للتمركز الميداني.
علي الكرد
أحد أعضاء مليشيا شوقي أبو نصيرة، اسمه الحقيقي علي الكرد. كُشف عنه عبر تتبع حساباته المترابطة: من السيرة الذاتية على حساب “عرين الأسود” في فيسبوك، . كذلك عُثر على حساب آخر باسم “القوة الدولية” ينشر محتوى يتطابق من حيث الملامح الجسدية والعيون مع صور علي الكرد، ما يوحي أن الحسابين يداران من قبل الشخص نفسه.
إبراهيم أبو شتات
أحد العناصر الميدانية التابعة لمليشيا شوقي أبو نصيرة. يظهر في منشوراته مرتدياً الزي العسكري ذاته المستخدم من قبل العناصر (الجيش الشعبي “قوات الوطن الحر”)، ويحمل السلاح نفسه، ويصور نفسه داخل موقع التمركز ذاته في المدرسة شرق دير البلح.
إبراهيم أبو جامع
أحد عناصر مليشيا شوقي أبو نصيرة، و يعرف ب “أبو نورة” ،وبحسب ما عرّف عن نفسه في منشور سابق، فإن اسمه إبراهيم محمد أبو جامع. يعرف “أبو نورة” بنشاطه التحريضي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ينشر بشكل متكرر منشورات وستوريات تتضمن سباً وتهديداً مباشراً لعناصر حركة حماس. حيث يعكس هذا الخطاب طبيعة الدور العدائي والتحريضي الذي يؤديه بعض عناصر المليشيا، بالتوازي مع الدور المسلح على الأرض.
آل سند
أحد عناصر المليشيا. ينشر محتوى مصوراً عبر حساباته يظهر فيه برفقة عناصر آخرين من مليشيا شوقي أبو نصيرة. وقد وثّق حسابه صوراً تجمعه مع عنصر آخر يُدعى محمد سعيد، ما يعكس علاقات داخلية بين العناصر. يشكل توثيقه المتبادل مع زملائه دليلاً بصرياً قوياً على شبكة العلاقات الداخلية داخل التشكيل، ويجعله إحدى نقاط الربط بين العناصر.
قبضة سراب
أحد عناصر المليشيا، نشاطه تحريضي بشكل رئيسي. ينشط الحساب المعروف باسم “قبضة سراب” في نشر رسائل ومنشورات ذات طابع تحريضي موجَّهة ضد فصائل المقاومة الفلسطينية. يُستخدم هذا الحساب كمنصة خطابية داعمة لخط المليشيا السياسي والأمني، مع تركيز على مهاجمة خصومها الداخليين. يعكس نشاطه طبيعة العمل الإعلامي والدعائي للمليشيا بالتوازي مع نشاطها المسلح، ويشترك في هذا الدور مع “إبراهيم أبو جامع”.
محمد سعيد
أحد عناصر مليشيا شوقي أبو نصيرة. يظهر محمد سعيد في صور مشتركة مع عناصر أخرى من المليشيا، يُعد جزءاً من الحلقة الأوسع لعناصر المليشيا، التي يجري توثيقها عبر الحضور المتبادل في الصور والمنشورات.
الشبح الشبح
أحد عناصر مليشيا شوقي أبو نصيرة. يظهر عنصر يعرف باسم “الشبح الشبح” في صور تجمعه مع عناصر أخرى من المليشيا، دون توفر معلومات دقيقة حول دوره الوظيفي داخل التشكيل.
حضوره الموثق في الصور المشتركة يضعه ضمن دائرة العناصر المعروفة، لكن نشاطه الميداني لم يتم تحديده بدقة بعد، ويحتاج إلى متابعة وتحقق إضافي.
يوسف أبو سعادة
أحد عناصر مليشيات شوقي أبو نصيرة. تفاعل ونشر حديثاً صورة له مع شوقي أبو نصيرة، ما يضعه ضمن دائرة العناصر المرتبطة بالقائد مباشرة. حضوره الرقمي محدود نسبياً مقارنة بعناصر آخرين، لكن نشره صورة جامعة بينه وبين القائد يشكل توثيقاً مباشراً لعلاقته بالتشكيل.



