Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

سامر خويرة وعلاء الريماوي .. صحفيان اعتقلهما الاحتلال بتحريض مسبق من السلطة وشبكة أفيخاي

بين سامر خويرة، وعلاء الريماوي، لم تترك السلطة طريقا للتحريض إلا وسلكته من التحريض والتنكيل وصولا لاعتقاله ما من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي دون تهمة.

ويوم الاثنين، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي سامر خويرة مراسل صحيفة وموقع العربي الجديد، عقب مداهمة منزله في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت منزله في شارع عصيرة في مدينة نابلس، قبل أن تعتقله وتقتاده إلى أحد مراكز الاعتقال التابعة لها، من دون أن يُعرف مكان احتجازه حتى الآن.

وجاء اعتقال خويرة اليوم بعد استدعائه من جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوعين.

وانطلقت حملة تحريض واسعة ضد الصحفي سامر خويرة، بسبب مقابلة مع النائب السابق معاوية المصري، كشف خلاله قضايا فساد كبيرة بالسلطة وفتح بالشراكة مع قادة إسرائيليين.

والصحافي سامر خويرة أسير محرر من سجون الاحتلال والسلطة الفلسطينية، إذ أمضى نحو عام في الاعتقال الإداري لدى سلطات الاحتلال من دون تهمة، قبل الإفراج عنه مطلع العام الحالي.

وفي ١٧ سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي علاء الريماوي عقب اقتحام منزله بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

واقتحمت قوات الاحتلال المنزل واقتادت الريماوي إلى جهة غير معلومة، ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي بيان بشأن أسباب الاعتقال أو تفاصيله.

وقبل اعتقال علاء الريماوي، شنت شبكة أفيخاي هجوماً مكثفاً ضد الريماوي، ركزت فيه على تحريف تصريحاته واستهداف حملته التكافلية التي اتسع نطاقها ليشمل مختلف محافظات الضفة الغربية، وذلك لتخليق ذريعة أمنية ومبرر يمنح قوات الاحتلال الضوء الأخضر لتغييبه خلف السجون.

وبالتوازي مع ضخ الاحتلال التحريضي، انخرطت الحسابات والأبواق الإعلامية التابعة لأجهزة السلطة في رام الله في هجوم شرس ضد الريماوي، إذ أوجعت هذه الحملة الوطنية كبار المسؤولين ورجال الأعمال المرتبطين بالمنظومة السياسية والاقتصادية للسلطة، بعدما نجحت الحملة في تعرية الفساد العريض وفتحت عيون الشارع على واقع التنسيق الأمني والتربح من معاناة شعبنا في غزة والضفة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى