Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

ديفيد حسن وقرية أطفال غزة: تزوير التاريخ ودعوات للتطبيع.. ماذا عن سبب هروبه من غزة قبل عامين؟

يعلّم أطفال غزة معنى التعايش السلمي مع الاحتلال الإسرائيلي وهرب من غزة بعد أن كشفت تفاصيل بحثه عن أسرى إسرائيلييين، نبذة مختصرة يتفاخر بها ديفيد حسن جراح الأعصاب الفلسطيني-الأمريكي، الذي يدير مؤسسة قرية أطفال غزة، فيما يضم الهيكل الإداري لها حاخامة إسرائيلية وسيدة ناشطة باستماتة في التطبيع والتعايش السلمي.

وتعتمد مؤسسة قرة أطفال غزة على خطط دراسية في تعديل المناهج التعليمية تحت إشراف ورقابة إسرائيلية وأمريكية، فيما أكد ديفيد حسن أن المناهج تراعي ضرورة التسامح والتعايش السلمي مع إسرائيل، وحذف كل ما يرتبط بالشهداء والنكبة والثوابت الوطنية، بالإضافة إلى عدم التطرق لأي تفاصيل تتعلق بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

وتطرّق ديفيد حسن إلى تعديلات في مادة الرياضيات والقراءة مشيرا إلى استبدال مسألة تقارن أعداد الشهداء في الانتفاضات بمسألة رياضية تتعلق بكرة القدم، وتعديل فقرات القراءة ببديل يتناول حياة المربية هند الحسيني بدلاً من دلال المغربي.

وحول التربية الإسلامية والتاريخ، ذكر أنه تم حذف الفقرات المتعلقة بالنزاعات التاريخية والتأكيد على قيم التسامح والتعددية الدينية، إضافة إلى وحدات دراسية حول اليهودية والمسيحية والديانات العالمية، وتقديم الشرح للتاريخ الإقليمي بما في ذلك تهجير اليهود من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وحول استخدام كاميرات وأنظمة ذكاء اصطناعي لمراقبة أحاديث المعلمين داخل الصفوف، قال ديفيد حسن إن الهدف هو ضمان التزام المعلمين بمنهج دراسي “يعزز السلام والتسامح”، و”يسعى إلى اجتثاث التطرف”.

وانتشر مقطع فيديو صوره من داخل مدارس قرية أطفال غزة، لطفل يرسم علمَي فلسطين وإسرائيل جنبا إلى جنب، ويقول: “أتمنى ألا تكون هناك حروب أخرى لنعيش بسلام”.

وزار ديفيد حسن غزة لأول مرة في مهمات إغاثة طبية بعد وقت قصير من وقت حرب الإبادة الجماعية على غزة التي بدأت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وفي أبريل 2024، هرب ديفيد حسن من غزة، أو عماد حسن كما كان اسمه السابق، خاصة بعد أن أثار الشكوك في عملية بحثه وتفتبشيه في مخازن المستشفيات، والأسئلة التي تحمل طابعا استخباراتيا للجرحى والمرضى.

واعترف خلال لقاءات صحفية قائلا: “عندما لم أكن مشغولا بإجراء العمليات، كنت أتفقد مخازن المستشفى وأطرح الأسئلة للبحث إذا كان هناك رهائن إسرائيليين في المكان”.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى