Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

العميل عبد العزيز بشير يفر لحضن الاحتلال بعد ارتكابه جريمة قتل

في فصلٍ جديدٍ يختصرُ انحطاطَ مجموعاتِ الفلتانِ والعمالةِ وارتهانها الكامل للمشروع الصهيوني، كشفت مصادر خاصة لموقع “ملاحقة الطابور الخامس” عن فرار المدعو عبد العزيز بشير واختبائه بين أحضان الميليشيات المأجورة الموالية لجيش الاحتلال في المنطقة الواقعة شرقي بلدة “المصدر” في المحافظة الوسطى.

وجاء هذا الفرار الخسيس عقب ارتكابه جريمة غادرة ومأساوية أسفرت عن استشهاد اثنين من عناصر جهاز الأمن الداخلي أثناء أدائهما الواجب الوطني في محاولة اعتقاله، ليؤكد بهذه الجريمة النكراء صحة كافة التقديرات الأمنية والشعبية التي تصنف هذه التشكيلات المأجورة باعتبارها المستنقع والملاذ الأخير للقتلة، وذوي السوابق، والمطلوبين للعدالة.

وتكشف المتابعة الخاصة والدقيقة لخلفيات هذا العميل عن سجلٍ حافلٍ بالانحراف والانتهاكات الأخلاقية والمجتمعية التي سبقت اندلاع الحرب واستمرت خلالها على نحو أشد خطورة.

إذ عُرف عن بشير بين مقربيه وأبناء منطقته بأنه شخصية منبوذة وسيئة السمعة، يمتلك تاريخاً ممتداً من الأسبقيات الجنائية والسلوكيات الشائنة التي جعلته ملاحقاً ومرفوضاً مجتمعياً.

وتفيد المعطيات الواردة بأن الاحتلال وأدواته الاستخباراتية استغلوا هذه الهشاشة الأخلاقية والسجل الجرمي، ليتم نسج علاقات أمنية وتنسيق سري بينه وبين قيادات ميليشيات الاحتلال مقابل وعود وهمية ومغرية تمثلت في تخصيص وتوفير منزل ومأوى أمني له شرقي بلدة المصدر في حال انضمامه المباشر والعلني لهم.

غير أن العميل بشير حاول المماطلة وتأجيل خطوة الانضمام العلني للاستمرار في أداء أدوار التجسس من الداخل، حتى انفضحت خيوط عمالته وانكشفت تحركاته المشبوهة أمام الأجهزة الأمنية والمواطنين.

وحين أدركت الجهات المختصة خطورة مخططاته وصدر قرار باحتجازه، باغت بشير القوة الأمنية بفتح النار المباشر والحي، مستغلاً حرص رجال الأمن على عدم إراقة الدماء في المنطقة السكنية، ليقترف جريمة قتل غادرة أودت بحياة اثنين من خيرة أبناء المؤسسة الأمنية، قبل أن يلوذ بالفرار هروباً بمساعدة عدد من أقاربه المتورطين معه، متوجهاً مباشرة إلى المنطقة الخاضعة لحماية جيش الاحتلال وميليشياته شرقي المصدر.

ويقول متابعون إن هذا الهروب المذل واللجوء السريع إلى أحضان المحتل عقب سفك الدم الفلسطيني الشريف، يسقط آخر أوراق التوت عن الحقيقة الكاملة للعميل عبد العزيز بشير، ويعري السلوك الإجرامي لكافة عناصر هذه الميليشيات التي تعتاش على دماء أبناء شعبها.

كما يعكس هذا المشهد حجم الأزمة الهيكلية التي تعاني منها تلك العصابات، والتي باتت عاجزة عن تجنيد أي عنصر إلا من بين أوساط المطرودين وذوي الأسبقيات، إذ لا يرتضي الانخراط في صفوفها إلا من باع دينه وعرضه ووطنه لقاء حماية مؤقتة ووعود زائفة.

وقد أثارت هذه الجريمة المروعة موجة غضب عارمة ومطالبات عشائرية وشعبية واسعة بضرورة إعلان البراءة العائلية والفورية والرسمية من العميل عبد العزيز بشير، ملاحقةً له ورفعاً للغطاء العشائري عن أعماله الإجرامية.

وأكدت العائلات في بيانات منفصلة أن السلوك المارق الذي يمارسه هؤلاء المنبوذون لن يمر دون حساب، وأن مجرد التستر عليهم يعد شراكة كاملة في الخيانة.

وشددوا على أن لجوء المجرمين وذوي السوابق إلى ميليشيات الاحتلال هو الإثبات القاطع على أن هذه الميليشيات ليست سوى مجرد تجميع وظيفي لأراذل المجتمع، وأن مصيرهم المحتوم هو الاندحار والسقوط في مزابل التاريخ.

وهم السيطرة والتهديد.. كيف فضحت العُصب الحمراء مسرحية ميليشيا الدهيني

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى